الاحتفاظ بالسر يضر بالصحة

أكد خبراء من جامعة كولومبيا في نيويورك أن مقدار الوقت الذي يستغرقه المرء في التفكير سراً في سر ما، يمثل ضرراً أكبر على الصحة من السر نفسه.

وخلص دكتور مايكل سليبيان، المؤلف الرئيس للدراسة، إلى أن تواتر التفكير في الأسرار وليس إخفاءها كان السبب الرئيس لزيادة مستويات التوتر.

وكان دكتور سليبيان يعتقد سابقاً أن وزن السر يعتبر مساوياً لمستوى أقل من الصحة النفسية. إلا أنه وجد، في دراسته الجديدة، أن مقدار الوقت الذي يفكر فيه المرء في سر معين هو ما يؤدي إلى مشكلات.

وبين الباحثون أن الأفكار، التي لم يتم الكشف عنها، يمكن أن تسبب تدفق هرمونات التوتر، مثل مستويات الكورتيزول، التي يصعب كبح جماحها.

ويؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول إلى مشكلات الأمعاء، وارتفاع ضغط الدم، ومشكلات التمثيل الغذائي، ومشكلات جلدية عند المسنين، وضعف الجهاز المناعي.

وأوضح الدكتور سليبيان أن الأخبار السيئة أن كثرة التفكير في الأسرار تجعلها عبئاً يثقل على الإنسان. أما الخبر السار فهو أن السر الذي يصبح أكثر ضرراً بكثرة تفكيرك فيه، بإمكانك التفكير فيه بقدر أقل، أو تغيير كيفية تفكيرك فيه، وبالتالي يمكنك التخفيف من التأثير السلبي له.

2016

وتؤثر الأسرار أيضاً في الطريقة التي نتواصل بها مع الآخرين، حيث وجدت جامعة ميريلاند من خلال دراسة، تم إعدادها في كوليج بارك عام 2016، أن الناس الذين لديهم أسرار مظلمة يميلون إلى تغيير لغتهم والسلوك عند مراسلة الأصدقاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات