«صحة دبي» تطلق «نابض» لربط المستشفيات الحكومية والخاصة

أطلقت هيئة الصحة بدبي، الأسبوع الماضي، أحد أهم مشروعاتها الرقمية والذكية، وهو مشروع نابض الذي يستهدف ربط مستشفيات الهيئة وجميع المستشفيات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة والعالم، بما يوحد التقارير الطبية للمرضى وفق أعلى درجات الخصوصية والدقة والسرعة.

ولدى إطلاق المشروع بحضور عدد كبير من المسؤولين والمختصين، قال معالي حميد محمد القطامي مدير عام هيئة الصحة بدبي، إن المشروع الرائد يأتي ضمن التزام الهيئة وحرصها الشديد على التحول الذكي بخدماتها ومنظومتها الصحية، التي تخدم الناس وتحقق التنافسية العالمية لدبي في المجال الصحي.

تحولات

وأكد أن ما يشهده القطاع الصحي في دبي من طفرات وتحولات وما يحققه من ريادة عالمية، إنما هو نتاج الرعاية الكريمة والشاملة التي يحظى بها القطاع من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والدعم اللامحدود والمتواصل من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي. والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأضاف معاليه: من دون شك، فإن مشروع «نابض» يتوافق في أنظمته الحديثة وتقنياته المتطورة وأهدافه مع توجهات حكومة دبي، وتطلعات الإمارة في أن تكون هي الرائدة بمنشآتها وخدماتها الطبية فائقة المستوى.

وأوضح أنه من أجل ذلك سعت الهيئة لتنفيذ هذا المشروع الطموح، الذي يجمع مستشفيات ومراكز وعيادات دبي (الحكومية والخاصة) في منظومة إلكترونية متكاملة، تمثل طفرة مهمة على مستوى العناية بالمرضى، ولاسيما في جانب التشخيص والعلاج، الذي سيرتكز على بيانات وتقارير طبية موحدة، يتوفر معها وقت وجهد الأطباء والمرضى، والتكلفة المالية أيضاً.

تقنيات

وأكد: لا تقف حدود أهداف «نابض» عند هذا الحد، ولاسيما أن المشروع يرتكز على مجموعة من التقنيات والنظم الأكثر تطوراً في العالم، التي تتيح القدر الكافي من المرونة والكفاءة والدقة والسرعة، للوصول إلى التقارير الطبية في أي وقت ومن أي مكان، وخاصة أن المشروع يرتكز على عملية الربط بين جميع المستشفيات والمراكز الصحية على مستوى الدولة والعالم.

وقال معالي القطامي: إن هذا المشروع الرائد على مستوى المنطقة الذي نفذته الهيئة بالتعاون مع كبرى شركات التقنيات في العالم، من شأنه تعزيز جهود الهيئة في التخطيط ورسم السياسات وصناعة القرار، كما سيدعم في الوقت نفسه توجهاتنا نحو الاستدامة، إلى جانب التخلص من أية ازدواجية أو تكرار في إجراءات ورحلة المريض، سواء في جانب التشخيص أو العلاج.

ولفت إلى أننا أمام مشروع واعد، يمثل دفعة جديدة لهيئة الصحة بدبي نحو الاستدامة.. ونحو مستقبل صحة أفضل للأجيال وأفراد المجتمع كافة. وحيا معاليه في ختام كلمته فرق العمل التي لم تدخر وسعاً في الخروج بمشروع «نابض» بهذا المستوى التقني والقوة.

ملامح

وكان الدكتور محمد الرضا مدير إدارة المعلوماتية والصحة الذكية في الهيئة، قد استعرض أمام الحضور أهم ملامح المشروع الكبير، وإمكانياته والأنظمة التقنية التي يعتمد عليها، وكذلك مراحل التوسع والربط بين مستشفيات الهيئة وجميع المستشفيات (الحكومية والخاصة) على مستوى الدولة والعالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات