«صحة دبي»: دور محوري للأسرة في تطبيق الإرشادات الوقائية

شددت هيئة الصحة في دبي على أهمية الدور الملقى على الأسرة والمجتمع في تعزيز الوعي، وتطبيق الإرشادات الوقائية من الأمراض المختلفة، بما فيها فيروس كورونا المستجد، الذي تعاني منه معظم دول العام خلال الفترة الحالية، وعلى أهمية الوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

أكدت الدكتورة عائشة البسطي، أخصائية أول طب الأسرة في هيئة الصحة بدبي، أهمية الدور الملقى على كل أفراد المجتمع في تعزيز الوعي والتثقيف الصحي للوقاية من الأمراض المختلفة، بما فيها فيروس كورونا، الذي تعاني منه معظم دول العام حالياً.

وأشارت إلى أهمية الوقاية وتعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة هذا الفيروس، الذي لم يتوصل العالم حتى الآن إلى علاج له رغم الجهود الكبيرة، التي تبذلها مختلف دول العالم في هذا الاتجاه.

ونوهت بأهمية الالتزام بالتوصيات والاحتياطات والإرشادات، التي حددتها منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية في الدولة للوقاية من المرض والحد من انتشاره بين أفراد المجتمع.

إرشادات

وأوضحت الدور الكبير، الذي تقوم به الأسرة لتطبيق وترسيخ الإرشادات الصحية لدى كل أفراد الأسرة بمن فيهم الأطفال، لتصبح سلوكاً ونمط حياة يومياً، لتفادي مختلف الأمراض، بما فيها فيروس كورونا المستجد، مشددة على أهمية اختيار المصادر التثقيفية الصحيحة والموثوقة للمعلومات، التي تتعلق بمرض فيروس كورونا وعدم الانصياع وراء الشائعات وتناقلها بين أفراد الأسرة، والعمل على نبذ هذه الشائعات، وتعليم الأطفال وتوجيههم إلى اختيار المصادر الموثوقة للحصول على المعلومة الصحيحة في المستقبل والابتعاد عن المعلومات المغلوطة، التي قد تزيد من حالات القلق والخوف غير المبرر بين أفراد المجتمع.

وأكدت أهمية الجلوس مع الأبناء والتعرف على أفكارهم ومعلوماتهم المناسبة حول المرض وفقاً لفئتهم العمرية، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم في ظل الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، والحديث معهم وطمأنتهم وتعريفهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية، التي تتخذها مختلف الجهات الصحية، وتشجيعهم على اتباع إجراءات الوقائية، بما فيها غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو بالمطهرات التي تحتوي على الكحول، وأهمية عدم تبادل الأغراض الشخصية مع الآخرين.

تغطية الأنف

ونصحت الدكتورة البسطي عند إصابة أحد أفراد الأسرة بأعراض الزكام مثل السعال أو العطس بأهمية تغطية الأنف والفم بمنديل والتخلص منه فوراً بعد الاستخدام وغسل اليدين، وعدم مخالطة كبار السن والأطفال أو أفراد الأسرة الذين يعانون من أمراض مزمنة، والحصول إلى الاستشارة الطبية لأخذ العلاج اللازم.

كما نصحت بعدم السفر خلال الفترة الحالية إلى الدول الموبوءة بالمرض، مع أهمية أخذ الاحتياطات اللازمة في حال السفر الاضطراري مثل التنظيف المستمر للأيدي بالماء والصابون، وتجنب المخالطة اللصيقة مع أي شخص لديه أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا كالسعال والعطس، وتجنب التعامل مع الحيوانات البرية دون استخدام وسائل الوقاية الشخصية، إضافة إلى تناول الأطعمة المطهية جيداً.

وطالبت أخصائية أول طب الأسرة في هيئة الصحة بدبي كل أفراد المجتمع بضرورة اتباع الإجراءات والتعليمات والإرشادات الوقائية، التي تصدر عن الجهات الصحية الرسمية في الدولة ودون التأثر بالأقوال والإشاعات والمعلومات المغلوطة والمضللة.

تعليم

بدوره، أشار الدكتور وليد الفيصل استشاري الصحة العامة في الهيئة إلى أهمية تعليم الأطفال والتحدث معهم حول النظافة الشخصية وتدريبهم على الطريقة الصحيحة لغسل اليدين والتخلص الصحيح من المناديل بعد استخدامها، بحيث يكون الحديث بابتسامة وبطريقة ودية، مؤكداً أهمية توصيل المعلومة الصحيحة والملائمة للطفل وفقاً للمرحلة العمرية، بحيث يشعر بالاطمئنان من الإجراءات الوقائية والاحترازية التي يتم اتخاذها من مختلف الجهات المعنية، مشيراً إلى أهمية توفير المعلومات الملائمة للعمر في الوقت الملائم، لأن أفضل مصدر يثق به الأطفال هو الوالدان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات