تقنية حديثة تعزز أمل المحتاجين لعمليات زرع أعضاء

أعلن فريق علمي روسي نجاح اختبارات تسمح بالاحتفاظ بالأعضاء البشرية المخصصة لعمليات «زرع الأعضاء» مدة أكبر بأربع مرات من الطرق المعتمدة حالياً في هذا المجال، وبالتالي تساعد على توفير الأعضاء للزراعة من المتبرع إلى المتلقي، دون أن يكون لعامل الوقت والمسافة تأثير كبير.

ووفقاً للآليات المعمول بها حالياً، يمكن الاحتفاظ بعضو مثل القلب في سائل خاص، وضمن درجة حرارة محددة لمدة لا تزيد على 4 - 6 ساعات، والكبد 12 - 15 ساعة، والكلى 16 ساعة، وفي أفضل الأحوال من 24 إلى 30 ساعة.

لذلك تبقى حياة مريض بحاجة لعضو مثل القلب رهناً باحتمال توفر متبرع في منطقة قريبة، تتيح وضع القلب في الحافظة، ونقله في الوقت المناسب إلى المريض. وغالباً تتعذر الاستفادة من العضو إن كان المريض الذي يحتاجه في مدينة أخرى. ومن شأن الاختبارات التي يجريها الفريق العلمي الروسي أن تساعد في حل هذه المشكلة، عبر توفير شروط احتفاظ لا يفقد فيها العضو مؤشراته الحيوية الطبيعية لمدة زمنية أطول.

تجارب

وقال عضو من الفريق العملي إنّ التجارب أُجريت بداية على قلوب أُخذت من الضفادع، والقوارض، ومن ثم على قلوب الخرفان، وأثبتت التقنية الجديدة قدرة في الحفاظ على القلب صالحاً للزرع لمدة أطول بأربع مرات من الطرق المعتادة حالياً. وأوضح أنّ هذه التقنية لحفظ الأعضاء البشرية حتى نقلها إلى المريض تعتمد على «الحفظ بواسطة غاز حافظ»، بينما تعتمد التقنيات الحالية آلية الحفظ في سوائل حافظة.

وسيواصل الفريق العلمي الاختبارات والتجارب خلال العام المقبل، ويأملون بتسجيل نتائج تسمح بالانتقال لاحقاً إلى تقنية «الغاز الحافظ»، مع ما ستوفره من إمكانات إضافية لحصول كل مريض على فرصة زرع العضو الضروري لاستمرار حياته الطبيعية، بغض النظر عن المسافة التي تفصله عن مكان «المتبرع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات