التشخيص المتأخر لأمراض الحساسية قد يسبب الإصابة بالربو

Ⅶ د.بسام محبوب

أكد الدكتور بسام محبوب استشاري الأمراض الصدرية في مستشفى راشد بدبي أن التشخيص المتأخر لأمراض الحساسية يمكن أن يسبب الإصابة بالربو في مراحل لاحقة، فمع التشخيص الخاطئ أو المتأخر، يعطى المريض الدواء الخطأ لمدة أسابيع أو حتى أشهر دون علاج السبب الحقيقي للمشكلة، وعند الأطفال من الضروري تشخيص مرض الربو بشكل مبكر لتفادي تطور المرض إلى مشكلات خطيرة في الرئتين.

وأوضح أن أكثر من 20% من الطلاب في الدولة يعانون من أحد أنواع الحساسية، مشدداً على ضرورة الكشف المبكر عن أمراض واضطرابات الجهاز التنفسي بهدف إدارتها وإيجاد العلاج المناسب لها على نحو فعّال، لافتاً إلى أن إصابة الأطفال بالحساسية تعود إلى عوامل عدة من بينها الاستعداد الوراثي والتغيرات البيئية والوجبات السريعة والمواد الحافظة والملونة في الأطعمة والمشروبات.

وأوضح محبوب أن انتشار الحساسية في دول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها الإمارات أعلى مما هو عليه في أجزاء أخرى من العالم، وتشمل حساسية الجلد والعين والأنف والحساسية الهوائية.

وأضاف محبوب أن حساسية الأنف التي ترتبط مع التهابات تحسسية في الشعب الهوائية الأنفية، هو النوع الأكثر شيوعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتراوح نسبة المصابين بالربو بين 8.5 و10% من البالغين في الإمارات، في حين أن المرض يؤثر على الأطفال بشكل أكبر بنسبة تقدر بحوالي 15%، ويعاني 20% أيضاً من البالغين و30% من الأطفال من حساسية الأنف.

ولتشخيص المشكلة يخضع المريض لاختبارات الحساسية عبر أخذ عينات من الدم والجلد، بالإضافة إلى اختبارات التنفس للكشف عن مسببات معينة لمرض الحساسية.

وعن مسببات المرض قال هناك العديد من المسببات للحساسية ومنها: العث والغبار والعفن والصراصير والبخور والعطور القوية وأبخرة الطهي والتعرض للأبخرة الكيماوية والعدوى الفيروسية، بالإضافة إلى أن نسبة احتمال الإصابة بالحساسية تزداد لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للمرض.

تعليقات

تعليقات