البرنامج يستهدف الوقاية وخفض الإصابة بالمرض

«صحة دبي» تُسعد مرضى «السكري» بـ«وصفة السعادة»

صورة

كشفت هيئة الصحة بدبي عن نتائج المرحلة التجريبية لبرنامج وصفة السعادة للوقاية من داء السكري الذي أطلقته الهيئة مؤخراً بمركزي البرشاء وند الحمر الصحيين بهدف خفض الإصابة بمرض السكري بين الفئات الأكثر عرضة للمرض بين أفراد المجتمع من خلال الحد من عوامل الخطورة المتمثلة بزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني، والغذاء غير الصحي، والتدخين والضغوط النفسية والتاريخ العائلي.

وبينت الدكتورة حنان عبيد رئيس شعبة الأمراض الحادة والمزمنة بقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية أن فلسفة البرنامج الذي يعد نموذجا رائدا للرعاية الصحية المجتمعية للوقاية من داء السكري في إمارة دبي يتبنى أسلوبا جديدا لا يعتمد على الوصفات الدوائية، بل يتخطى ذلك ليكون علاجا سلوكيا ومجتمعيا ونفسيا متكاملا، وذلك تماشيا مع رؤية الإمارات وخطة دبي 2021 واستراتيجية هيئة الصحة بدبي في الوقاية وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إضافة إلى مشاركة البرنامج في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز «في دبي نتعلم» صناع التفوق.

تعاون

وأضافت أن المرحلة التجريبية التي تم تنفيذها بالتعاون مع نادي دبي للسيدات ونادي بالرميثة للرجال وجامعة الشارقة شارك بها (43) مشاركا بينهم (25) من الإناث و(18) من الرجال، حيث تم تقديم المسح الصحي الشامل لهم من قبل الطبيب المتخصص وإجراء الفحوصات اللازمة، ومتابعتهم من قبل أخصائي التغذية والتثقيف الصحي، إضافة إلى توفير حصص رياضية متنوعة وجلسات تحفيزية من قبل نادي دبي للسيدات ونادي بالرميثة للرجال، كما قامت جامعة الشارقة بمراجعة واعتماد هذه المنهجية الجديدة للوقاية من مرض السكري.

وقالت الدكتورة عبيد: إن المشاركين حققوا نسبا جيدة في إنقاص الوزن تراوحت بين 7 إلى 11 كيلوغراماً خلال الأشهر الستة الماضية، إضافة إلى انخفاض احتمال خطر إصابتهم بداء السكري خلال الــ(10) سنوات المقبلة وفقا لمؤشر فينيش العالمي لقياس خطر السكري بشكل واضح، حيث تناقصت نسبة الاحتمال وفقا للمؤشر السابق من نسبة الخطر المرتفعة إلى المتوسطة بمعدل (13 %)، وتناقصت نسبة الإصابة المتوسطة إلى المنخفضة لدى فئة النساء (7 %)، كما تناقصت نسبة احتمال الإصابة المرتفعة إلى المتوسطة لدى فئة الرجال بمعدل (7 %).

وصفة السعادة

وقالت الدكتورة عبيد: إن هيئة الصحة قامت بتطوير منظومة وصفة السعادة وجعلها إلكترونياً من خلال تحديث تطبيق «حياتي» ليشمل تقييم الحالات وتحديد إمكانية تعرضها لداء السكري خلال السنوات العشر المقبلة باستخدام قياس نسبة مخاطر الإصابة بالسكري إلكترونياً وربطها بخدمة مستقبلية جديدة تسمى عيادات الحياة الصحية وهي خدمة متكاملة مبتكرة لتقليل فرص الإصابة المستقبلية لداء السكري يقوم عليها طبيب، أخصائي تغذية وأخصائي تثقيف من خلال الربط مع الأندية الرياضية.

إشادات

وثمن عدد من المواطنين والمقيمين المبادرة التي أطلقتها الهيئة مؤخراً تحت عنوان «برنامج وصفة السعادة للوقاية من داء السكري»، تزامنا مع شهر الإمارات للابتكار، مؤكدين أهميتها في خفض الإصابة بمرض السكري بين الفئات الأكثر عرضة للمرض بين أفراد المجتمع.

وأشار أكرم المحمود إلى أن أهم ما يميز البرنامج كونه يتبنى أسلوبا جديدا لا يعتمد على الوصفات الدوائية، بل يتخطى ذلك ليكون علاجا سلوكيا ومجتمعيا ونفسيا متكاملا، بحيث يشجع المريض على تحسين نمط معيشته بأساليب مبتكرة للوقاية من مرض العصر.

كما أشادت زوزو كهرمانة بتطوير منظومة وصفة السعادة وجعلها إلكترونياً من خلال تحديث تطبيق «حياتي» ليشمل تقييم الحالات وتحديد إمكانية تعرضها لداء السكري خلال السنوات العشر المقبلة باستخدام قياس نسبة مخاطر الإصابة بالسكري إلكترونياً.

من ناحيته، ثمن محمد الشوملي حرص الهيئة على رفع مستوى الوعي الصحي بأهمية الفحص الشامل والمبكر، وتمكين كل فرد في المجتمع وزيادة مسؤوليته لتغيير السلوكيات والمعتقدات الخاطئة، التي تؤثر سلباً على الصحة.

توعية

أكد محمد الشوملي أهمية مبادرات التوعية بالعوامل المؤدية للإصابة بمرض السكري، ومساهمتها في رفع نسبة الأشخاص الممارسين للرياضة، مشيرا إلى برنامج «وصفة السعادة»، يعد مبادرة جيدة تساعد المرضى على التحكم بنسبة السكر في الدم وتقليل الوزن.

تعليقات

تعليقات