تزامناً مع شهر رمضان وعام الخير

«صحة دبي»: إقبال الصائمين على التبرع بالدم دليل أصالة

قالت الدكتورة مي رؤوف مدير مركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي إن الإقبال على التبرع بالدم خلال شهر رمضان من خلال باص الدم المتنقل يحظى بإقبال كبير يدل على أصالة شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة.

وقالت الدكتورة مي بأن خطة العام الحالي تشمل الخيم الرمضانية والمراكز التجارية والمساجد بواسطة حافلة بنك الدم المتنقل وذلك طيلة أيام شهر رمضان لضمان توفير وحدات الدم المطلوبة للمستشفيات ومراكز الهيئة، إضافة لمستشفيات القطاع الخاص، مشيرة إلى أن مواعيد العمل في المركز ستبدأ من الـ9 صباحاً وحتى الـ2 من بعد الظهر، ثم العودة للعمل من الـ8 مساءً حتى الـ1 بعد منتصف الليل.

فوائد

وأشارت الدكتورة مي إلى أن جميع الدراسات العلمية أكدت أن التبرع بالدم خلال شهر رمضان له فوائد عدة منها أن التبرع بالدم يساعد في خفض ضغط الدم، ومعدلات الكوليسترول وخطر الإصابة بأمراض السرطان، والأزمة القلبية والسكتة الدماغية كما ينشط النخاع العظمي المسؤول الوحيد في الجسم عن تكوين خلايا الدم.

ووجهت الدكتورة مي رؤوف دعوة للمواطنين والمقيمين للإقبال على التبرع خلال الشهر الفضيل لما في ذلك من أجر عند الله، مشددة على ضرورة الإكثار من شرب السوائل بعد الإفطار وعدم ملء المعدة بوجبات ثقيلة بعد الإفطار وعدم التدخين بعد التبرع بالدم لعدة ساعات، نظراً لحاجة الجسم للأكسجين.

واجب إنساني

«البيان الصحي» استطلع آراء بعض المواطنين والمقيمين في التبرع بالدم خلال شهر رمضان، حيث أكد ناصر أكرم أن التبرع بالدم سواء خلال شهر رمضان أو غير رمضان هو واجب إنساني ووطني يعكس مفهوم التكاتف والتكامل بين أفراد المجتمع، ويؤدي إلى ترسيخ علاقات وطيــــدة بين فئات المجتمع المختلفة وتنمية حب الوطن والولاء، ونشر ثقافة البذل والعطاء بين أفــراد المجــــتمع الواحــــد.

وشدد على ضرورة غرس ثقافة العمل التطوعي، من خلال نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم، ودوره في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، إضافة إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى عبر التبرع بالدم بشكل دائم، مشيراً إلى أن التبرع بالدم يجمع بين مزايا الخير والصحة العامة.

 

على أهبة الاستعداد

وأبدت سمية سامي استعدادها التام للتبرع بالدم خلال شهر رمضان، مؤكدة استعدادها في كل الأوقات للمساهمة في مساعدة المرضى ممن هم بحاجة ماسة إلى قطرة دم، مشيرة إلى أنها عادة ما تتبرع بالدم لأنه يعتبر عملاً إنسانياً نبيلاً، كما أن أجره عند الله عظيم.

وأضافت بأنها منذ أكثر من 5 سنوات تتردد على حافلات نقل الدم، عقب صلاة التراويح لأنه مفيد لجسم الإنسان، وبما أن فصيلة دمي نادرة (o) سالب فأنا أداوم على التبرع به لإنقاذ المرضى الذين هم بأمس الحاجة له فقد تكون حياتهم مهددة بالموت، وقطرة من هذا الدم تنقذه. مؤكدة أنها لا تشكو من أي علة أو مرض بل تجد نفسها نشيطة وحيوية بسبب مداومتها على التبرع بالدم.

أما الطالبة لينا محمد فتشعر دائما بمسؤوليتها المجتمعية وبحاجة المرضى أو جرحى الحوادث المروية للدم، لذا تجد نفسها مستعدة دائما وكثيرا ما تتكرر زيارتها لمركز التبرع بالدم، من تلقاء نفسها، مشيرة إلى أن قطرة من دمها قد تنقذ حياة الكثير من المحتاجين من دون أن نشعر بذلك.

وناشدت الجميع رجالاً ونساء أن يلبوا نداء العمل الإنساني بالتبرع بالدم لدى أقرب مركز أو حافلة التبرع، ولا ينتظروا اتصالا أو نداء لنجدة المحتاج لهذه القطرات النادرة من الدم، معبرة عن فرحتها بعد التبرع قائلة: كثيرا ما أشعر بالسعادة تغمرني وبنشاط وحيوية غير عادي يسريان في جسدي فضلاً عن شعوري بالرضا والراحة النفسية والثواب.

ويقول فهد خلف: أشعر بارتياح حينما أرى الفرحة والبسمة في عيون المريض وأهله ولا أبالي بجنسيته أو ديانته، فهذا يعتبر عملاً إنسانياً في المقام الأول، حتى ولو لم أتلق شكرا على ذلك، فالإثابة من المولى عز وجل وهدفي من التبرع هو نيل مرضاة الله والحصول على الأجر والثواب وتلبية الواجب الإنساني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات