غسل الأيدي.. ثقافة يجب غرسها لدى الأبناء

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد عدد ممن استطلع «البيان الصحي» آراءهم أهمية غسل اليدين، مؤكدين أنه السبيل للوقاية من الأمراض الفيروسية، لا سيما خلال الفترة الحالية في ظل انتشار عدوى الفيروس المستجد كورونا، فضلاً عن أنها وسيلة سهلة وغير مكلفة وتكاد تكون متاحة لجميع الناس حول العالم ولا تكبد الفرد وقتاً أو جهداً يذكر، غير أنها تعتمد على تعويد النفس والأطفال منذ الصغر على جعلها من الأفعال اليومية، فغرس ثقافة غسل الأيدي لدى الأبناء مسؤولية الأهالي داخل الأسرة، كما أشاروا إلى أنه يجب على الآباء تعليم أطفالهم عادات النظافة العامة وترسيخ الطرق الصحيحة لممارستها.

وأوضح أحمد لكشري أن غسل اليدين من أهم الأمور التي يجب أن يقوم بها الصغار والكبار في العمر على حد سواء، فالشخص يتعرض للجراثيم والأوساخ في كل حركة يقوم بها، مشيراً إلى أن انتشار الأمراض والأوبئة يحتم على الشخص الحرص والاهتمام بالنظافة الشخصية بشكل أكبر حتى يحافظ على نفسه من المشاكل الصحية المختلفة والأمراض، لذلك يجب توعية الأبناء بأهمية غسل اليدين لزيادة التوعية بين الناس.

تشجيع

وأضاف أن الأطفال يحتاجون بدورهم إلى اكتساب ثقافة إبقاء أيديهم نظيفة وخالية من الجراثيم قدر الإمكان، وذلك من خلال تشجيعهم على غسل أيديهم بشكل جيد ومستمر، من خلال تشجيع الأب أو الأم لأبنائهم على كيفية غسل اليدين من خلال قيامهم بغسل أيديهم أمامهم ثم مشاهدته وهو يغسلهما بنفسه، وتوجيهه ومطالبته بتكرار الغسل إلى أن يتقن طريقة الغسل، فترسخ في ذهنه.

وقالت منى آل درويش: غسل اليدين ليس للتخلص من الأوساخ الظاهرة عليها فقط، إنما هنالك جراثيم تعلق بالأيدي ولا تستطيع العين المجردة رؤيتها، وبغسل اليدين يتخلص الشخص من هذه الجراثيم والأوساخ ويقوم بتطهيرها حتى يقي نفسه من الأمراض والعديد من المشاكل الأُخرى، فعند التفكير بالأمور التي يتم لمسها في اليوم أو حتى الساعة الواحدة يدرك الشخص كمية الجراثيم والأوساخ التي انتقلت ليديه، كحمل النقود، أو التكلم بالهاتف، أو الصعود إلى الحافلة، أو فتح الأبواب وغيرها الكثير من النشاطات اليومية والروتينية، لذلك يفضل غسل اليدين على الفور وبأقرب فرصة ممكنة، أو الاحتفاظ بعبوة مناديل مبللة أو بمطهر خاص لتنظيف اليدين بشكل مؤقت.

وعي

وأشار أحمد نبيل إلى ضرورة نشر الوعي بشأن هذا الموضوع بين الناس، وبالأخص بين الأطفال وطلبة المدارس حتى تصبح عملية غسل اليدين من الأمور الروتينية التي يجب القيام بها بانتظام، فالبيئة العامة والمدارس هي أكثر الأماكن التي تنتشر فيها الجراثيم والأمراض المختلفة، بسبب طبيعة تصرف الأطفال وعدم اهتمامهم بالنظافة وغسل الأيدي.

وتابع: نظراً لتعدد الأنشطة التي نقوم بها يومياً من مصافحة الأصدقاء والزملاء ولمس أسطح المكاتب ومحتوياتها ومقابض الأبواب والمصاعد في العمل وعربات التسوق في المراكز التجارية وغيرها، تتراكم الجراثيم على أيدينا، وعندما تكون يد الشخص مليئة بالجراثيم غير المرئية ويقوم باستخدامها في حك عينيه أو أنفه أو فمه، بذلك قد يؤذي نفسه من حيث لا يدري، وعلى الرغم من أنه يستحيل إبقاء اليدين خاليتين من الجراثيم، فإن غسلهما باستمرار يساعد على التقليل من انتقال البكتيريا والفيروسات وباقي الميكروبات.

مكافآت

بدورها، قالت منى صالح: إن غسل اليدين فعل سهل لا يتطلب وقتاً أو جهداً يذكر، ويقدم بالمقابل مكافآت صحية مجزية لصاحبه ويقيه من الأمراض الشــائعة، وتبني عــادة غســل اليــــدين وجعلهــــــا من ضمن الممارسات اليومية التي يتبعها جميــــــــع أفراد الأســـــرة، بمن فيهـــــــــم الأطفـــــال، لا يمكـــــــــن إلا أن تلعب دوراً أســـــــــــــــاسياً في تتويــــــــج جميع أفراد الأسرة بتاج الصحة الثمين.

وأضافت أنه يجب نشر مقاطع مصورة لتعليم الناس والأطفال بالطريقة الصحية لغسل الأيدي بالماء والصابون والمدة الآمنة للغسل لضمان التخلص من الجراثيم المسببة للأوبئة، مشيرة إلى أن غسل الأيدي يتوافق مع اتباع عادات صحية وسليمة والحفاظ على الحياة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات