تعزيز إجراءات الوقاية يجنب إصابات الحروق وآثارها الخطيرة

صورة

تساهم إجراءات الوقاية من حوادث الحرائق التي قد تنجم عن إشعال النار خلال الرحلات، أو حتى أثناء الطبخ في المنزل إصابات الحروق وآثارها الخطيرة، التي تتطلب مزيداً من تكثيف التوعية خلال موسم الشتاء للتحسب والحذر خلال الرحلات.

وأهاب عدد من أولياء الأمور بضرورة نشر التوعية بين الأهالي بتلك المخاطر التي قد تحدث، سواء لهم أو لأطفالهم نتيجة عدم الإلمام بمتطلبات السلامة وتقييم المخاطر، وعدم نمو الطفل بدنياً وذهنياً على نحو كامل، بجانب سهولة وصول الطفل إلى المواد التي قد تعرضه للحروق بدرجات مختلفة، بالإضافة إلى وجود تقصير في استخدام أجهزة السلامة والمراقبة، سواء بالمنزل أو الحضانة والمدرسة.

كما أشاروا إلى أن أكثر ضحايا الحوادث المنزلية التي تقع هي نتيجة الإهمال أو لحظة استهتار وغفلة من الأهل.

سلامة دورية

ومن جهته أوضح أكرم المحمود أن أغلب حالات الإصابة الناجمة عن الحروق بين الكبار والأطفال، لا سيما الصغار تعود لأسباب يمكن التنبؤ بها والوقاية منها، عن طريق إجراءات وفحوص السلامة الدورية لتحديد المخاطر، وإجراء تعديلات على البيئة المحيطة بالطفل في المنازل للحد من المخاطر، بجانب الإشراف على الأطفال عن كثب.

وأضاف أنه ينبغي التركيز على مساعدة وتحسين وتمكين وتثقيف المجتمع حول ما ينبغي القيام به عند وقوع حوادث الحرق والإصابات، وكيفية الحد من شدة الإصابة، وذلك عبر نشر برامج التوعية بالإسعافات الأولية عبر مختلف وسائل الإعلام، خاصة في مثل هذا الوقت من العام مع بدء موسم رحلات الشواء في البر.

وأهابت خلود المهيري بالجهات المعنية ضرورة توعية الأهالي بعملية التخلص من فحم الشواء في البر، وتوعية الجمهور من مرتادي وزوار المناطق البرية بشكل عام حول أضرار مخلفات فحم الشواء، لا سيما وأن العديد من الأسر تنتظر هذا الوقت من العام لتذهب إلى الحدائق والمنتزهات والمناطق البرية لممارسة هواية الشواء خاصة مع اعتدال الجو، من أجل التمتع بالطبيعة.

بدورها، أشارت سمر عبد الله إلى أن الأطفال يتحركون دوماً باندفاع، ويودون اكتشاف ما حولهم، مما قد يعرضهم للكثير من المخاطر، لا سيما في ظل انشغال الأم بالطهي، فقد يتعرض الطفل للحرق سواء بالماء الساخن، أو من خلال التعرض مباشرة للهيب النيران، أو حتى عن طريق ملامسة الأسطح الساخنة مثل فرن الطباخ أو المكواة وغيرها، وهذا يستلزم من الأم التصرف السريع لإسعاف طفلها، لذا يجب توعية الأمهات وإخضاعهن لدورات في الإسعافات الأولية لتعريفهن بأنواع الحروق المختلفة وكيفية علاج حروق الأطفال خاصة والإسعافات الأولية اللازمة لها تفاديا لتعرض الأطفال لتشوهات مستديمة قد تؤثر عليهم مستقبلاً.

ظاهرة شائعة

وأضاف حميد الياسي: إن الحروق هي ظاهرة شائعة تحدث غالباً في البيوت بين مختلف الأعمار، لذلك، علينا دائماً التأكد من أن البيئة المحيطة بنا وبأطفالنا آمنة، كما يتوجب علينا إبعاد بقايا السجائر والقابس الكهربائي والمكواة الساخنة عن متناول أيدي الصغار، بالإضافة إلى وقايتهم من أضرار أشعة الشمس، مشيراً إلى أنه من المفضل أن يحتوي كل منزل على الضمادات المعقمة لعلاج الحروق البسيطة وأدوية وأدوات الإسعافات الأولية لهذه الحالات وعدم إهمال اقتنائها في كل بيت، لا سيما البيوت التي لديها أطفال صغار.

وقال محمد الشامسي: إن الكثير من حوادث الحرق التي تقع للأطفال تكون بسبب إهمال أو عدم وعي من الأهل، مشيرة إلى أن بعض الأمهات يستهترن ويشربن المشروبات الساخنة بينما أطفالهن لا سيما الرضع منهم في حجرهن، مما قد يتسبب في حدوث كارثة من خلال تعرضهم للحرق بسبب انسكاب المشروب على أجسادهم، لا سيما وأن الأطفال يتميزون بالحركة المستمرة، الأمر الذي قد يصيبهم بتشوهات في كامل الجسم والوجه.

وأضاف أن هناك أخطاء أخرى ترتكبها الأمهات من خلال إشعال الشموع وتركها قريبة من متناول يد الصغار، أو إدخال الأطفال للاستحمام في الماء الساخن مباشرة من دون الانتباه لضرورة موازنة برودة الماء وسخونته، لذا فإن الأمر يحتاج إلى توعية مستمرة للأمهات والمربيات بصفة خاصة وللأهل المحيطين بالأطفال بصفة عامة.

توعية مستمرة

من جهتها، أوضحت بلدية دبي، أنه يوجد 3 مراقبين ومفتش وضابط، بالإضافة إلى دراجتين صحراويتين ومركبة دفع رباعي، للقيام بمهام نظافة منطقة المخيمات الشتوية المؤقتة، والتي تم تنسيقها من قبل إدارة النفايات، وبواقع 3 دوريات بشكل يومي، ويتم القيام بتوعية مستمرة من قبل فريق عمل إدارة النفايات في بلدية دبي، في حال ضبط أية ممارسات تتعلق بالنظافة بالمنطقة بالمخيمات، وفي حال وجود أي ممارسات خاطئة من مرتادي المخيمات، فيمكن للجمهور التواصل مع الرقم المجاني لبلدية دبي 800900، وتوفر البلدية أكياس القمامة مجاناً، وبشكل شهري، لمرتادي المخيمات، بواقع 15 كيساً للتصريح الواحد.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات