تسخير التقنيـات المتطورة للتعـامل مع الجلطات الدمـاغيـة يعـزز سـعادة المتعـاملين

أكد عدد من مستطلعي «البيان الصحي» أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الجلطات الدماغية يسهم في تعزيز سعادة المتعاملين، مطالبين بتعميم التجربة على كل الوحدات المختصة التي تتعامل مع الجلطات الدماغية بالدولة، كما أشادوا بجهود هيئة الصحة بدبي في رفد القطاع الطبي بأحدث التقنيات العالمية.

وأعربوا عن ارتياحهم الكبير وسعادتهم لإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع الجلطات الدماغية، مشيرين إلى أن هذه التقنية تسهم في الحد من آثار السكتة الدماغية، وإنقاذ العديد من المرضى من المخاطر، كما تعزز التدخل المبكر في علاج المرضى من السكتات الدماغية، وترفع نسبة الشفاء منه، معربين عن أملهم في تعميم هذه التقنية على كل الوحدات التي تتعامل مع السكتات الدماغية في الدولة.

جهود

وقال محمد الشوملي إن عداد الوقت يفرق في حياة المريض، خصوصاً لمرضى الجلطات الدماغية، مثمناً حرص هيئة الصحة بدبي على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لعلاج مرضى السكتة الدماغية، التي تسهم في اكتشاف السكتات الدماغية ونزيف المخ مبكراً، والتي من شأنها أن تساعد في إعطاء فرصة للمريض ليتم علاجه في الساعات الأولى قبل فوات الأوان، لا سيما أن التأخير في العلاج يؤدي إلى تلف المخ، الأمر الذي يقود حتماً إلى أحد الأمرين إما الوفاة أو الإعاقة.

إمكانات

من جانبه، قال حسين مصطفى إن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستصنع الآفاق المستقبلية في مجال الطب، حيث يفسح تبني منظومات الذكاء الاصطناعي المجال أمام الأطباء لتقديم رعاية تتلاءم مع كل مريض على حدة، بما يعزز إنسانية الطب.

وأشار إلى ما أحدثه الذكاء الاصطناعي في تطوير النظام الصحي خلال السنوات القليلة الماضية، فكما أحدث ثورات هائلة في كل نواحي الحياة، كان للقطاع الصحي قسط كبير منها، فهو يمتلك إمكانات هائلة ساعدت في تحسين الرعاية وتقليل التكاليف وضمان غدٍ صحي أفضل.

وأعرب عن أمله في أن يتم تعميم هذه التقنية على كل الوحدات التي تتعامل مع الجلطة الدماغية في الدولة، مشيداً بجهود «صحة دبي» في تعزيز القطاع الصحي من خلال استحداث تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدماتها، والتي لها القدرة في التعامل مع البيانات والتنبؤ بالأمراض والعلاجات المناسبة والناجحة لها، لا سيما الأمراض الخطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، ما يزيد بشكل كبير من نسبة بقاء الإنسان على قيد الحياة وزيادة فرص شفائه.

علاجات

من جانبه، ثمّن إبراهيم سامي حرص هيئة صحة دبي على توظيف الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بحالة المرضى وخدمتهم وإيجاد الحلول والعلاجات المناسبة بما يعزز الصحة العامة في الإمارة بشكل خاص وفي الدولة بشكل عام، كما يعزز موقعها على خارطة السياحة العلاجية العالمية، ويقلل النفقات التي كان من الممكن أن تنفقها الدولة لعلاج المواطنين بالخارج، وتسهم بشكل رئيس في جعل دبي أسعد وأذكى مدينة على وجه الأرض.

وقال: إن توظيف التكنولوجيا في القطاع الطبي يتيح للكوادر الطبية تقديم أفضل الخدمات لهم، والتدخل قبل وقت كافٍ في الحالات المرضية الصعبة، لإنقاذ أصحابها، الأمر الذي يشكل إضافة نوعية لخدمات القطاع الصحي، ويدعم الإدارة المثلى لموارده.

تحولات

بدوره، أكد مانع المرزوقي أن استخدام هذه التقنيات وتطويعها من أجل خدمة المرضى على الوجه الأكمل والمرجو من شأنه أن يحد من تدهور حالة المريض وعدم دخولها مرحلة الخطر، وبالتالي خفض نسبة الوفيات في الإمارة، مشيداً بالوتيرة السريعة التي تعمل من خلالها الهيئة في طريقها للاستحواذ على أفضل التقنيات والنظم والتجهيزات والبرامج الذكية بما ينعكس إيجاباً على صحة المواطنين ويوفر لهم رحلة وتجربة صحية متميزة، تفوق توقعاتهم وتحقق رضاهم وسعادتهم.

وأشار المرزوقي إلى أن الهيئة وفرت لمتعامليها أرضية الانطلاق والتوسع في نطاق استخدام الوسائل الذكية والذكاء الاصطناعي في عمليات التشخيص والوقاية والعلاج، وإدارة شؤون المرضى ورعايتهم والعناية بهم، وخلق مناخ صحي متميز للباحثين عن الصحة والسعادة في دبي.

1000

مستشفى راشد يتعامل سنوياً مع 1000 حالة أي نحو 83 حالة شهرياً، فيما يصل عدد حالات الجلطات الدماغية بالدولة إلى 15000 حالة

8

إحضار المريض للمستشفى في الفترة التي تتراوح بين 8-15 دقيقة يجنّب المريض مضاعفات الجلطة

02

تشير أبحاث ودراسات عالمية إلى أنه يموت في الدقيقة الواحدة بعد الإصابة بالجلطة 2 مليون خلية في الدماغ

240

«هيئة الصحة» دربت 240 مسعفاً من مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف على علامات وأعراض الجلطات الدماغية وكيفية التعامل معها

طباعة Email
تعليقات

تعليقات