استعراض أحدث الابتكارات لمساعدة أصحاب الهمم في «هاكاثون الصحة»

صورة

شهد المعرض المصاحب لمنتدى دبي الصحي عرضاً لأحدث الابتكارات من ضمنها «هاكاثون الصحة»، بمشاركة 60 من مبرمجي الكمبيوتر وطلبة الجامعات والمدارس من داخل الدولة ومن المملكة العربية السعودية، لاستحداث وتطوير برمجيات، وذلك على مدار 40 ساعة موزعة على يومي المنتدى، بغرض مساعدة أصحاب الهمم لاستكمال حياتهم بهدف نشر ثقافة الابتكار والإبداع في مجال الصحة الرقمية، وتحسين الخدمات الطبية المقدمة لهذه الشريحة ومساعدة المختصين، إلى جانب توعية المجتمع وطرق اكتشاف الإعاقات بشكل مبكر.

وقالت الدكتورة لطيفة الرستماني استشارية طب أسرة في هيئة الصحة بدبي ومديرة مكتب خدمات أصحاب الهمم: إن فكرة الهاكاثون تكمن في تجميع الطلبة والمختصين في مجالات التقنية والتكنولوجيا ليقوموا بتحدي إنجاز تنفيذ وتطوير أفكارهم البرمجية لإيجاد حلول عملية للإعاقات المختلفة مثل الذهنية والنفسية والحركية بعد أن تم شرح مفهوم الإعاقة لهم والتحديات التي تواجه أصحاب الهمم ليقوموا بالعمل على إيجاد الحلول لها والتي قد تكون عبارة عن تطبيقات ذكية أو أجهزة ذكية أو حتى ألعاب إلكترونية، أو غيرها تتلاءم مع كل نوع من أنواع التحديات المختلفة التي تواجهها هذه الشريحة.

وأضافت أنه سيتم النظر والاطلاع على هذه الحلول التي سيقدمها المشاركون، من قبل لجنة تحكيم لاختيار 3 فائزين على أن يتم الإعلان عن النتائج في فبراير المقبل، مشيرة إلى أن الفائز الأول سيتم منحه جائزة مالية قدرها 60 ألف درهم. وأوضحت أن المشاريع الفائزة سيتم تبنيها والاستفادة منها سواء من هيئة الصحة أو من الجهات المختصة والمعنية.

التوعية بالزهايمر

من جانبها، أكدت المشاركة مريم خليفة المشاركة الطالبة في كليات التقنية العليا فرع الفجيرة تخصص نظم إلكترونية وأمن جنائي، أنها شاركت مع اثنتين من زميلاتها وهما عليا علي وندى الكندي، لتقديم فكرة برنامج يعكفن على تصميمه ويتعلق بالتوعية بمرض الزهايمر ويتضمن شرحاً وافياً عن المرض وكيفية تجنبه وطرق الوقاية منه بالإضافة إلى أنه يتضمن نظماً غذائية لتجنب الإصابة بالمرض، إلى جانب توعية أفراد المجتمع بكيفية التعامل مع المرضى المصابين بالزهايمر.

وأضافت أن البرنامج كذلك يمكنه فحص الشخص وتنبيهه في حال كان معرضاً للإصابة بالمرض خلال فترة من فترات حياته.

شاشة ذكية

بدوره، قال المشارك عبد الله هشام عواد إن تحمس المشاركة في المسابقة التي نظمتها الهيئة لدعم أصحاب الهمم بفكرة ابتكرها لتمكين هذه الشريحة في مجال التعليم العالي والحصول على البكالوريوس والدراسات العليا وذلك من خلال تمكينهم من التواصل مع الكادر الأكاديمي في المؤسسات الجامعية داخل الفصل الدراسي وخاصة أصحاب الهمم ممن يعانون من مشكلات في السمع والنطق.

وحول فكرة البرنامج أوضح عواد أنه يتلقى كلام الأكاديمي ويحوله مباشرة إلى شاشة ذكية تقوم بدورها بتحويله إلى لغة الإشارة، ثم من خلال كاميرا معينة تتفحص وجوه الطلبة لتكتشف من يعاني من صعوبات في السمع والكلام وذلك من خلال اكتشافها استخدامهم للغة الإشارة فتقوم بتحويلها إلى صوت مسموع باللغة الإنجليزية يمكن للمحاضر أن يسمعه ويفهمه الأمر الذي يساهم في دمج هذه الفئة في التعليم ومع زملائهم والمحيطين بهم.

إشارات الدماغ

من جهته، أوضح المشارك مختار الأنصاري من المملكة العربية السعودية الذي يعمل مهندساً طبياً بوزارة الصحة بالمملكة أنه قدم فكرة تعمل على ثلاثة مسارات أهمها الإعاقة الذهنية والجسدية لأصحاب الهمم المصابين بشلل دماغي وفاقدين للنطق، حيث يعمل البرنامج على تلقي إشارات الدماغ وترجمتها بغرض تمكين هذه الفئة من التحكم في الأشياء من حولهم مثل تحريك الكرسي المتحرك أو الأجهزة المساندة للحركة وذلك بغرض تحسين حياتهم وتقليل اعتمادهم على الآخرين.

الغرفة الذكية

وإذا داهمك ألم ما أو شعرت أنت أو أي من أبنائك أو أفراد أسرتك خلال تنزهك أو زيارتك لأي مكان عام، لا داعٍ للقلق أو تكبد عناء الذهاب إلى المستشفيات وانتظار الدور أو الحصول على مواعيد قد لا تتلاءم مع وقتك، حيث يمكن لغرفة الفحص الذكية التي يمكنها الوجود في أي مكان أن تقوم بالمهمة لتطمئنك بل ولتصف لك العلاج المناسب ولن تخرج منها إلا وأنت تحمل في يدك الدواء.

شركة أوليا بدورها، استعرضت تجربة الفحص في الغرفة الذكية على هامش المنتدى، وتكمن فكرتها في توفير الوقت والجهد على المريض بحيث يمكنه إجراء فحص شامل لنفسه أو لأحد أفراد أسرته خلال نزهته في الأماكن العامة ومراكز التسوق والمنتزهات وحتى في أماكن العمل والمستشفيات، حيث يمكن وضع هذه الغرفة التي لا يتجاوز حجمها قطرها المتر الواحد في أي مكان.

وتقوم هذه الغرفة بفحص ضغط الدم وقياس نبضات القلب وفحص السكر والجلد والأذن والعين، حيث يدخل الشخص إلى الغرفة ويضع بطاقة هويته أو بطاقة التأمين الصحي الخاصة به عبر ماسح ضوئي لتظهر للطبيب على الطرف الآخر بياناته ويمكنه التواصل معه عبر شاشة داخل الغرفة، ليستفسر منه أكثر حول ما يشعر به بعد أن تقوم الأجهزة بنقل تقارير الفحص الذي أجراه الشخص مباشرة ليصف له العلاج المناسب في حال احتاج الأمر لذلك ويسلمه له عبر الصيدلية الذكية الموجودة في الغرفة.

وتعتبر هذه الغرفة موفرة للوقت والجهد وتشجع الناس على إجراء الفحوصات الدورية من دون تكبد عناء الانتظار في العيادات والمستشفيات، حيث يمكنهم إجراؤها أثناء تنزههم مع أسرهم إذ إن عملية الفحص تستغرق ما بين 3 إلى 10 دقائق على الأكثر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات