مرحلة جديدة من التحديات

تجري هيئة الصحة بدبي الآن استعداداتها النهائية لخوض مرحلة جديدة من التحديات التي تحملها الدورة السادسة (المقبلة) لبرنامج مسرعات دبي المستقبل. بعد أن اجتازت الهيئة خمس مراحل فاصلة تمكنت فيها من امتلاك مجموعة متقدمة من التقنيات والحلول الذكية، هي الأحدث والأفضل عالمياً.

وإن كانت الهيئة قد نجحت خلال الدورات الخمس الماضية من عمر المسرعات، في توظيف آخر ما جاد به العالم من تكنولوجيا ووسائل وتجهيزات وبرامج ذكية ومبتكرة، في منشآتها الطبية، فإنها ترى أن الشوط الذي قطعته في هذا الطريق، يمثل تحولاً مهماً في نظامها الصحي الذي أصبح يتصدر المشهد العام لحركة تطور الطب بعلومه وممارساته المهنية وتقنياته وخدماته المتنوعة.

لقد مكن (برنامج مسرعات دبي المستقبل) هيئة الصحة بدبي من جميع مقومات وأسباب النجاح والتفوق ومهد في الوقت نفسه للوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، وقبل ذلك مكنها من أدوات وآليات زيادة القدرة التنافسية، لنكون الأفضل دائماً، وفي المقدمة دائماً، وهذا في حد ذاته يمثل لنا حافزاً قوياً لتجاوز سلسلة التحديات المفروضة على المؤسسات الصحية العالمية المسؤولة عن صحة الأفراد وسلامة المجتمعات، وحافزاً آخر لمضاعفة الجهود وفتح سقف الطموحات والأهداف التي نعمل من أجلها وفي سبيل تعزيز جودة الحياة.

مع جميع الفرص التي أتاحها لنا (برنامج مسرعات دبي المستقبل) التابع لـ(مؤسسة دبي المستقبل)، حرصت الهيئة على توثيق كل جهود التطوير وجميع الحلول الذكية، بالخدمات الطبية المباشرة التي توفرها لأفراد المجتمع، حتى يستشعر الفرد العادي ويلمس المريض بشكل خاص قيمة المبادرة وأهمية الدور الذي تقوم به الهيئة من أجل مواكبة الطفرات المتلاحقة التي تشهدها الدولة ومدينة دبي في جميع المجالات. لذا جاءت جميع التقنيات الذكية التي نجحت الهيئة في تحقيق السبق في امتلاكها، لخدمة الناس وراحة المرضى، وجاءت أيضاً لاستحداث مناخ صحي مميز للباحثين عن الصحة والسعادة.

3 سنوات مرت على تحقيق الاستثمار الأمثل في الأفكار المبتكرة والوسائل والحلول الذكية التشخيصية والعلاجية، وغيرها من التقنيات التي شكلت في تكوينها تحولاً مهماً لانفراد دبي بنموذج صحي عالمي من الطراز الأول.

اقتربت هيئة الصحة بدبي من الدخول سباق الدورة السادسة لـ(برنامج مسرعات دبي المستقبل)، بفكر جديد وطموحات لا حدود لها، وهي تتطلع إلى كل ما يخدم الناس، ويحفظ لهم سلامتهم وصحتهم وحياتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات