أسباب ومقومات النجاح

انطلاقاً من الرعاية الكريمة، التي يحظى بها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واصل منتدى دبي الصحي في دورته الثالثة (2019) نجاحه وتميزه وتفوقه على غيره من المنتديات والمؤتمرات العالمية المتخصصة، وعزز المنتدى تواجده بوصفه المنصة الدولية المفضلة للقاء قادة الصحة وصناع القرار والمخططين وراسمي السياسات والأطباء ورواد صناعة التقنيات الطبية والحلول الذكية.

لقد حظيت فكرة المنتدى بإشادة وتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أن «قطاع الصحة في دولة الإمارات عموماً ودبي خاصة هو القطاع الأهم الذي يُلامس حياة الإنسان وسعادته ومستقبل الأجيال». وهذا بالتحديد ما جعل للمنتدى صداه الدولي، وهو ما جعل المنتدى أيضاً هو المميز عالمياً وهو الوجهة المفضلة للتفاعل وتبادل الخبرات والأفكار والآراء الأكثر تأثيراً في حركة تطور الطب وعلومه وممارساته، وهو الساحة المُثلى لمناقشة التحديات والمستجدات المرتبطة بالصحة والتقنيات والحلول الذكية واستدامة الصحة وجودة الحياة.

لقد حرصت هيئة الصحة بدبي- كما قال معالي حميد محمد القطامي في كلمته الافتتاحية للمنتدى- على الانفتاح على العالم وتوثيق الشراكات بينها وبين كبرى مؤسساته الصحية، وشركاته الرائدة المنتجة للتكنولوجيا. كما حرصت على تنظيم المنتدى، الذي خرجت به عن الشكل المألوف للمنتديات والصور النمطية للمؤتمرات والملتقيات، حتى تمكنت من تعزيز مكانة مدينتنا (دبي) على الساحة الطبية، ودعم دورها الإيجابي المؤثر في حركة تطور العلوم والبحوث الطبية والتجهيزات والتقنيات والحلول الذكية، ولها أيضاً إسهاماتها ورؤيتها لعلاج الإشكاليات والقضايا الصحية العالقة والتحديات التي تواجه العالم.

لقد نجح المنتدى بتنوع أجندته وموضوعاته وقضاياه الجريئة التي تناولها وبحثها، نجح المنتدى قبل ذلك لأنه في دولة الإمارات العربية المتحدة، الدولة العصرية، النموذج برفاهيتها وازدهارها وحضارتها، ولأنه في دبي المدينة الأسرع نمواً في العالم، والتي تتصدر ساحة الإبداع والابتكار والأفكار الخلاقة والفرص الواعدة للحياة الرغدة والسعيدة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات