طريق الخير والعطاء

في إطار حرصها على توسيع نطاق شراكتها الاستراتيجية وزيادة الدعم المقدم للمرضى المعسرين، وثقت هيئة الصحة بدبي، علاقتها مع جمعية دار البر، بمذكرة تفاهم، تقضي بتعزيز العمل الخيري والإنساني الذي يتسم به المجتمع الإماراتي، وتقديم الدعم اللازم للمرضى المعسرين، إلى جانب تنظيم الفعاليات والأنشطة المجتمعية، التي تصب في مصلحة المعوزين، وتيسير إجراءات توزيع الحصالات والصناديق الخيرية التابعة للجمعية، في مرافق ومنشآت الهيئة.

وينعكس اهتمام الهيئة البالغ بتعزيز منظومة القيم التي يتسم بها مجتمع الإمارات في تضمين هيكلها التنظيمي الجديد صندوقاً خاصاً وهو (صندوق الصحة)، لتمثيلها في جميع الأعمال الخيرية والإنسانية والمجتمعية، التي توليها الهيئة اهتماماً بالغاً، وتعمل على توسيع دائرتها لزيادة حجم المستفيدين من هذه الأعمال النبيلة.

وكما ذكر معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي – غير مرة - فإن الهيئة تعمل دائماً على ترجمة المفاهيم الإنسانية في إجراءات عملية ملموسة، تخفف من خلالها وطأة المرض والأعباء الاقتصادية المصاحبة والواقعة على عاتق المريض وذويه، وذلك من خلال استحداث باقات متنوعة لدعم المرضى المعسرين.

وتأتي مذكرة التفاهم التي أبرمتها الهيئة، مؤخراً، مع جمعية دار البر لتصب في خدمة المرضى، وتعزز توجهات «صحة دبي» في هذا الجانب، الذي يشهد تطوراً لصالح المرضى المعسرين، والذي حقق طفرة نوعية في نوعية الخدمات الطبية المقدمة لهذه الفئة من المرضى، وذلك في ضوء شراكة الهيئة مع مجموعة مهمة من الهيئات والجمعيات، ومن أهمها جمعية دار البر التي تعد أبرز المؤسسات الرائدة في العمل الخيري والإنساني داخل الدولة وخارجها.

في طريق الخير والعطاء والأعمال الإنسانية، يتسع النطاق لاستيعاب المزيد من الشركاء الذين تتوافق أهدافهم مع أهداف الهيئة، والتي تتسق مع الوجه الحضاري لدولتنا، وتتوافق وتكوين المجتمع الذي يحتضن عشرات الجنسيات والأعراق في نسيج واحد فريد من نوعه.

 

تعليقات

تعليقات