معرض ومؤتمر الصحة العربي

غانم لوتاه

معرض ومؤتمر الصحة العربي، الذي تنطلق أعماله يوم غد، هو أحد أهم الفعاليات الدولية المتخصصة، التي أثبتت نجاحات متواصلة، لكونها في مدينة العالم، مدينة دبي، التي أصبحت منصة التميز للقمم العالمية والحكومية ومختلف المنتديات في شتى المجالات.

ومن مكانة دبي المتقدمة في مصاف المدن العالمية الأسرع نمواً، يأتي النجاح ويتحقق التميز، والأمر نفسه ينسحب على هذا الحدث السنوي ( معرض ومؤتمر الصحة العربي )، الذي تعمل هيئة الصحة بدبي على أن تكون دائماً في طليعة فعالياته ومنصاته، وفي صدارة الذين توافدوا على دبي من أجل التنافس نحو المستقبل، ونحو امتلاك أدواته، وفي مقدمتها كل ما يتصل بالتقنيات والتطبيقات والبرامج الصحية الذكية، التي تسعى الهيئة دائماً للإستحواذ على الجديد منها، كما تحرص على أن تكون من بين المؤثرين في تكوينها وانتشارها واستخداماتها.

وإذا كان التواجد في مثل هذا الحدث الدولي له أهميته لدى هيئة الصحة بدبي، فإن هذه الأهمية تستند إلى حرص الهيئة على ترجمة ما تتسم به هوية مدينة دبي، وملامح الرفاهية والازدهار فيها، ومضمون الإبداع والابتكار الذي نجحت في إعادة صياغته ليكون هو أسلوب الحياة وأداة العمل الرئيسة، حيث تربط الهيئة بين رسالتها الإنسانية والمجتمعية النبيلة المتصلة التي تحملها مهنة الطب، وبين مسؤولياتها في تطوير هذه المهنة ( مهنياً، وتقنياً وأكاديمياً )، وهنا تبدو لنا خطوط العمل ومحاور الإنجاز، وما تستهدفه هيئة الصحة بدبي لتكون لها بصمتها الواضحة في تطور الممارسات المهنية، والعلوم الصحية والأبحاث والتقنيات والابتكارات الطبية، التي تعكس مكانة المدينة.. مدينة دبي.

إن معرض ومؤتمر الصحة العربي، وإن كان يمثل النافذة المميزة على العالم لجميع المشاركين فيه، فإنه يمثل للهيئة فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وفتح المزيد من قنوات التواصل مع العالم، وتحقيق التنافسية، التي تعدها الهيئة مؤشراً مهماً للأداء، ومستوى الكفاءة، والنجاح.

ما نود التأكيد عليه، هو أن هيئة الصحة بدبي، عازمة على أن تكون هوية مدينة دبي على الساحة الصحية الدولية، محاطة دائماً بشغف الآخرين، ممن يتابعون دبي عن كثب، ويتطلعون إلى تحقيق ما أنجزته في وقت قياسي، في مختلف المجالات.

تعليقات

تعليقات