علاج مبتكر لفيروس الإيدز بحلول 2020

تمكن باحثون وفي انفراجة هائلة نحو علاج فيروس نقص المناعة البشرية، من استئصال الفيروس من جينوم الفئران لأول مرة على الإطلاق باستخدام دواء بطيء المفعول والتعديل الجيني.

وتشير نتائج الدراسة الثورية إلى أن التقنية ذات شقين يمكن أن تكون الأساس لأول علاج لعدة أمراض تصيب البشر، خاصة الإيدز، ومن المقرر أن تبدأ التجارب السريرية على الإنسان في الصيف المقبل.

طريقة

وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، قدم فريق أمريكي طريقة مبتكرة للقضاء على فيروس نقص المناعة، وهي نتاج دراسة مدتها 5 سنوات، وتعتمد على استخدام دواء بطيء المفعول يدعى «ليزر أرت» يحاصر الفيروس، قبل إزالته من الجينوم البشري باستخدام تقنية CRISPR Cas9 للتحرير الجيني.

وأوضح الباحثون، أن هذا النهج قد نجح في القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية من الجينوم بالكامل في ثلث التجارب التي تمت على الفئران في المختبر.

وقال الدكتور هوارد غيندلمان، مدير مركز الأمراض العصبية التنفسية في المركز الطبي لجامعة نبراسكا: «لم نصدق النتائج، وكنا نظن أنها صدفة أو مشكلة في الرسوم البيانية؛ حيث وجدنا أن الخلايا التي تحمل فيروس نقص المناعة البشرية قد ماتت، ولكننا تمكنا من تكرار الأمر عدة مرات».

وأوضح: «أصبح لدينا في هذه الأيام عقاقير فعالة للغاية في قمع الفيروسات، لدرجة أنه لا يمكن اكتشافه أو نقله إلى شخص آخر، ولذلك يعني علاجنا أن المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يمكنهم أن يعيشوا حياة طويلة وصحية دون أن يتحول الفيروس إلى مرض الإيدز».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات