د. يونس كاظم مدير مؤسسة دبي للرعاية الصحية:

9 ركائز استراتيجية استندت إليها «صحة دبي» في مواجهة «كورونا»

كشف الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي أن الهيئة، استندت إلى 9 ركائز استراتيجية تضم أفضل النظم الصحية، والمعايير والبروتوكولات العلمية والعالمية، في مواجهة جائحة فيروس كورونا «كوفيد 19»، وذلك منذ اللحظة الأولى لظهور الفيروس، وخلال ذروة الفيروس وحتى اليوم.

وأوضح أن الركائز التسع شملت الاستيعاب المرن للإصابات الحرجة في المرافق الصحية، والمقاربات العلاجية الكفؤة للمرضى، وتقليل معدل الوفيات ورفع معدلات الشفاء، وبروتوكول الوقاية المتقدمة والتحري الفعال للمخالطين، والحماية المجتمعية الشاملة، ومنظومة تعزيز صحي متماسكة، وشبكة شركاء أقوياء، والقيادة والإدارة والإسناد والمراقبة، إلى جانب التعاون العلمي الدولي.

تنفيذ

وقال الدكتور كاظم إن هذه الركائز تم تنفيذها على الأرض من خلال جميع منشآت الهيئة الطبية، من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمراكز المتخصصة، فضلاً عن قطاع الخدمات الطبية المساندة، والتعزيزات اللوجستية المهمة من مختلف قطاعات وإدارات «صحة دبي».

تأثيرات

واستعرض الدكتور كاظم مجمل التأثيرات العالمية، والتي شملت:

عبئاً عالمياً كبيراً على الأفراد والمجتمعات مع وجود مخاطر صحية واجتماعية.

نقصاً بعض الخدمات والمنتجات الأساسية والاستهلاكية.

تعطيل سير الحياة الطبيعية والاقتصادية.

مقتل وإصابة عشرات الملايين من الناس.

وضع أقوى الأنظمة الصحية تحت الضغط.

زعزعة الأمن الوطني العالمي وتغير المناخ العام.

وأشار إلى التحديات التي واجهت القطاع الصحي في دبي، جراء الجائحة، لافتاً إلى أنها كانت تتعلق بمدى كفاية الكوادر الطبية والموارد البشرية والمعدات الطبية الحيوية والمستلزمات الصحية والاستهلاكية ووسائل الحماية، والبنية التحتية والطاقة الاستيعابية للمرافق، والعبء المتوقع على النظام الصحي، وتكلفة مواجهة فيروس كورونا، مؤكداً أن القطاع الصحي في دبي كان وما زال من أفضل القطاعات وأشدها في مواجهة كوفيد-19.

قدرات

كما أوضح الدكتور كاظم أن الهيئة تمتلك قدرات هائلة تمكنها من تجاوز هذا التحدي العالمي، كما أن لديها نموذجاً معتمداً لإدارة أزمة كورونا، وهو يستند إلى دعم الرؤية الاستراتيجية للقيادة العليا، وسرعة التصدي والاستعداد المبكر، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى، ومجموعة الخطط والسياسات المقررة لمختلف السيناريوهات المحتملة، إلى جانب مواكبة إرشادات وتوجيهات منظمة الصحة العالمية، والتقييم المستمر والديناميكي مع اتخاذ الإجراءات والخطوات الاستباقية، وتوظيف الحلول الذكية المبتكرة وتطويع التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

سيناريوهات

وعن أهم الخطوات الاحترازية التي اتخذتها هيئة الصحة بدبي للتدخل السريع والتأهب الدائم للطوارئ وإدارة الكوارث، لفت إلى أنها تضمنت: تحديد السيناريوهات المتوقعة، وتحديد الموارد والمتطلبات، والتحديات والثغرات، وتحديد الحلول الاستباقية.

تدابير

وعن أبرز التدابير التي اتخذها قطاع الرعاية الصحية في مواجهة فيروس كورونا، أفاد الدكتور كاظم بأنها شملت: تدابير الانتشار والاحتواء، والمراقبة النشطة والكشف المبكر، وإقامة البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والشفافية في نقل البيانات، إضافة إلى استحداث آلية لتسريع الفحص وزيادة الطاقة الاستيعابية للمختبرات، وإدارة وتتبع الحالات المصابة والمخالطة، وزيادة القدرة الاستيعابية للحجر الصحي والعزل.

كفاءات

كما أشار المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي إلى أنه تم تعزيز الكوادر البشرية في مرافق الهيئة الصحية (الطبية والفنية والإدارية) بكفاءات إضافية متميزة، فضلاً عن دعم المرافق كافة بالمزيد من التقنيات والحلول الذكية، وأفضل العلاجات المتوافقة مع البروتوكولات المحلية والعالمية.

استمرار تقديم الخدمات الطبية الأساسية والحيوية للمجتمع

 

أكد الدكتور يونس كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي أن الهيئة، اتخذت إجراءات استباقية واحترازية في مواجهة انعكاسات جائحة كورونا على صحة الأفراد والمجتمعات، مشيراً إلى أنها حرصت على وضع السياسات والخطط لإعادة تأهيل المجتمع والتثقيف النفسي والاجتماعي، واستمرار تقديم الخدمات الطبية الأساسية والحيوية للمجتمع، وإمكان خفض وقت الإغلاق الكامل ومن ثم تحفيز الاقتصاد العام.

تضامن

وقال الدكتور كاظم: إن الهيئة عملت على تضامن الجهات الحكومية ولا سيما القطاع الخاص والمجتمع بأسره، ووضع الخطط الاستراتيجية لرفع وعي المجتمع، والتغطية الصحية الشاملة لضمان توفير رعاية صحية ذات جودة للجميع.

كما أشار المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للرعاية الصحية في هيئة الصحة بدبي إلى أنه ومن بدء المواجهة مع تحدي كوفيد-19، وحتى اليوم، لم تخل الهيئة بأي من التزاماتها تجاه المراجعين لمنشآتها الطبية والمتعاملين معها، وخاصة المرضى ممن ترعاهم الهيئة في مختلف أقسامها التخصصية، حيث وضعت «صحة دبي» خطة لضمان استمرار خدماتها بما فيها توصيل الدواء للمنازل.

تحفيز

كما عملت الهيئة على توفير كل سبل الأمان الصحي وكل ما يحقق سلامة المرضى ويحفظ حياتهم، وتزامن مع ذلك تحفيز المراجعين على زيارة منشآتها والحصول على ما يحتاجونه من خدمات طبية من دون خوف أو قلق من العدوى، هذا بخلاف ما وفرته الهيئة من خدمات التطبيب عن بُعد التي استندت فيها إلى أفضل التقنيات في العالم، ونجحت في إحاطة المرضى بكامل الرعاية الصحية.

مرونة

وحول أهم ما يميز القطاع الصحي في دبي بالنسبة للعولمة واتجاهاتها الحديثة والمتغيرة، قال الدكتور كاظم، إن القطاع الصحي يتسم بالمرونة والقدرة على التكيف والاستباقية والاستعداد المستمر والقدرة على الاستجابة، والتدبر من الدروس المستفادة، والقدرة على التنبؤ والتأهب الاستراتيجي، كما يتميز القطاع الصحي بدبي أيضاً بالشمولية والتكاملية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات