إطلاق الدورة 3 من «روّاد الصحة» لإعداد القيادات

أطلقت هيئة الصحة بدبي، مؤخراً، الدورة الثالثة من برنامج إعداد القيادات «رواد الصحة»، الذي تنفذه الهيئة بالتعاون والشراكة مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، بهدف ضمان إعداد وتطوير الكوادر في هيئة الصحة بدبي، للمستويات الإدارية العالمية، وتعزيز ثقافة القيادة الابتكارية في جميع أنحاء الهيئة، وضمان تواصل وتدفق مستمر للقيادات بجميع مستوياتها، وتمكين المنتسبين في البرنامج؛ لقيادة فرق عمل متعددة الوظائف، وإدارة الأداء، وتمكين الهيئة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية ورؤية دبي 2021.

كما تستهدف الهيئة تعزيز ثقافة الأداء المتميز، وإدارة التغيير في الهيئة، والمساهمة في تطبيق خطة التوطين وخطة التعاقب الوظيفي لقيادات الصف الأول والثاني والثالث. وتضم الدورة الثالثة من «رواد الصحة» 30 مسؤولاً ومسؤولة، يمثلون مختلف القطاعات والإدارات والتخصصات في الهيئة، وتمتد فترة البرنامج التدريبي 8 أشهر، موزعة على 4 محاور تدريبية، ويتخلل البرنامج زيارة المتدربين لسنغافورة، بغرض الاطلاع على النماذج القياديّة المتقدمة في قطاع الرعاية الصحية.

4 مراحل

ومن المقرر أن يمر المتدربون بأربع مراحل أساسية، قبل التخرج، وقبل انضمامهم لقائمة رواد الصحة، حيث تشهد المرحلة الأولى تقييم الكفاءات القيادية، ومن ثم بدء المحاور التدريبية في المرحلة الثانية، فيما تختص المرحلة الثالثة بالزيارة الميدانية للاطلاع على أفضل الممارسات المطبقة في مجالي (السياحة الطبية، الرعاية الصحية).

وفي المرحلة الأخيرة يحصل المتدرب الملتزم والمستوفي لجميع شروط البرنامج شهادة إتمام البرنامج التدريبي «رواد الصحة».

ولدى تدشينه للبرنامج في دورته الثالثة، أكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن التعليم والتدريب يمثلان العنصر الأساس في تكوين المورد البشري، وأنه لذلك استحدثت الهيئة برنامجها المميز «رواد الصحة» لتعزيز قدراتها البشرية، وصقل خبرتها ومهاراتها، وتمكينها من تنفيذ استراتيجية التطوير وتحقيق أهدافها على الوجه المرجو.

شراكة

وأعرب عن سعادة هيئة الصحة بدبي بالشراكة الاستراتيجية القائمة مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، مؤكداً أن الهيئة تقدر هذه الشراكة التي تجمعها مع إحدى المؤسسات العلمية والأكاديمية الوطنية، التي تمتلك خبرات وكفاءات وقدرات قلما تكون في مؤسسات مماثلة، وهو ما جعلها من المؤسسات الأكثر جذباً لإعداد وصناعة القادة، ليس على مستوى الدولة، فحسب، وإنما على مستوى المنطقة، وفي مختلف المجالات والقطاعات، وذلك تحقيقاً لرؤية وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أراد لهذا الصرح أن يكون رائداً أو يشار إلى تميزه (العلمي والتعليمي والتدريبي) بالبنان.

نجاح

وقال معاليه: إن النجاح المتواصل لبرنامج إعداد القيادات (رواد الصحة)، الذي ندشن دورته الثالثة للعام الثالث على التوالي، وسط نتائج مهمة ومميزة، تعكس الإمكانيات العالية لبرامج الإعداد والتطوير التي تتبنى الكلية تنفيذها، وتعكس في الوقت نفسه الحرص الشديد لدى موظفي الهيئة، على اكتساب مهارات وخبرات جديدة، وتعزيز الكفايات العلمية والمهنية الشخصية.

وأضاف: مما لا شك فيه فإن تنمية المورد البشري ودعمه، هو أحد أهم الحلول المبتكرة، التي عرفتها المؤسسات الناجحة في العالم، التي تدرك قيمة وأهمية تكوين الخبرات وتشكيل العقول، وتهيئة مناخ العمل المحفز على الإبداع والابتكار، فيما أكد أن هذا هو ما تدركه هيئة الصحة بدبي، وتؤمن به، وهي تعمل على تنفيذ مجموعة من أفضل برامج التنمية المهنية، وبرامج الإعداد والتدريب الأكثر تقدماً، وذلك بهدف تحقيق الاستثمار الأفضل في مواردها البشرية.

تقدير

وفي ختام كلمته خلال حفل إطلاق الدورة الثالثة للبرنامج، أعرب معالي القطامي عن شكره الخاص وتقدير الهيئة لإدارة الموارد البشرية في «صحة دبي»، وقطاع خدمات الدعم المؤسسي المشترك، وجميع القطاعات والإدارات في الهيئة، التي تعمل دائماً على تحفيز موظفيها وتشجيعهم على تنمية المهارات، واكتساب المزيد من أدوات الإبداع والابتكار، التي تعزز من قدراتهم في خدمة المجتمع، وإسعاد الناس، فيما تمنى لرواد الدورة الثالثة، إنجاز برنامجهم التدريبي بنجاح، للانضمام سريعاً إلى صفوف القيادات في الهيئة.

 

د. علي بن سباع: البرنامج يركز على تقديم حلول غير تقليدية لتحسين بيئة العمل

أعرب الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية عن سعادته بإطلاق الدفعة الثالثة من برنامج رواد الصحة التابع لهيئة الصحة بدبي، قائلاً: «نحن سعداء بالشراكة مع هيئة الصحة بدبي وبإطلاق الدفعة الثالثة من برنامج رواد الصحة الذي سيعمل على تأهيل قادة الهيئة للارتقاء بخدماته وتسخير حلول مبتكرة لتعزيز سلامة المجتمع، والمساهمة في تحويل دبي والإمارات وجهة رائدة للرعاية الصحية التي تنتج أعلى المعايير العالمية».

خبرات

وأضاف الدكتور المري: «يعمل البرنامج على نقل أفضل الخبرات العالمية وتقديم حلول غير تقليدية لتحسين بيئة العمل وبدء مرحلة جديدة في مسيرة الهيئة تقوم على التغيير الإيجابي الجذري لكافة الخدمات التي تقدمها من خلال منافذها ومقارها في إمارة دبي، وتحويل منظومة عملها إلى نموذج مبتكر لعمل المنشآت الصحية العالمية. وبدورنا نحن مستمرون في تسخير إمكاناتنا وخبرات كوادرنا الأكاديمية في دعم مختلف الهيئات في الإمارات من أجل تعزيز الأداء الحكومي ليرتقي إلى مكانة تؤهله من تنفيذ خطط واستراتيجيات الدولة على كافة المستويات وفي مختلف القطاعات».

كما أكد أن الكلية حريصة على تطوير علاقاتها الاستراتيجية مع مختلف الهيئات في القطاعين الحكومي والخاص انطلاقاً من رؤية واضحة تضع في مقدمة أولوياتها تطوير السياسات العامة وتعزيز الأداء داخل تلك الهيئات من خلال تأهيل القادة والكوادر البشرية وتصميم برامج أكاديمية مبتكرة معدة خصيصاً لتحقيق الأهداف قصيرة وطويلة الأمد لمختلف الجهات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات