الدكتورة مي رؤوف مدير المركز:

63735 متبرعاً تقدموا لـ«دبي للتبرع بالدم» في 2018

حصل مركز دبي للتبرع بالدم التابع لهيئة الصحة بدبي على عضوية جمعية بنوك الدم العالمية التي تتخذ من أمستردام بهولندا مقراً لها بعد توفيره خدمات ذات جودة عالية وفقاً لأحدث التطورات العالمية.

وتتماشى أهمية هذا الإنجاز مع استراتيجية الهيئة في تحسين كفاءة الرعاية الصحية، وتوفير خدمات ذات جودة عالية من خلال بناء كادر طبي وفني متخصص، وفقاً لأحدث التطورات العالمية في طب نقل الدم، وبطبيعة الحال، فإن مركز دبي للتبرع بالدم، أصبح بإمكانياته وتجهيزاته وكفاءة القائمين عليه، وما يقدمه من خدمات عالية الجودة، ضمن طليعة المراكز الرائدة عالمياً، ليس لدوره الطبي وتطبيقه لأعلى المعايير والمواصفات الخاصة بنقل وتخزين وتوزيع الدم، وفقط، بل لدوره الإنساني الكبير، وجهوده المضنية التي يبذلها من أجل إنقاذ حياة المرضى وأرواح المصابين والحالات الطارئة التي ترد إلى أي من المستشفيات.

هذا ما قالته الدكتورة مي رؤوف مدير مركز دبي للتبرع بالدم في مقدمة هذا الحوار، الذي استهلته بنبذة عن المركز، التي أكدت أن الهيئة شديدة الحرص على الوفاء بالتزاماتها تجاه المرضى الذين يحتاجون إلى الدم بشكل دوري، والمصابين في الحوادث المختلفة وجميع الحالات الطارئة التي تستوجب نقل دم إليها بشكل سريع، وأنها من أجل ذلك أولت مركز دبي للتبرع بالدم اهتماماً بالغاً، من حيث رفده بأفضل الكفاءات الطبية والفنية المساعدة، وأحدث التقنيات والتجهيزات والمستلزمات الطبية الخاصة بتجميع الدم ونقله وحفظه، حتى أصبح مركز دبي للتبرع بالدم واحداً من أهم المراكز المعتمدة عالمياً والموثوقة فيها وفي خدماتها، التي يتم توفيرها وفق أفضل المعايير المرتبطة بسلامة الدم ومأمونيته، ومن هذا الاهتمام وهذا التقدم والتطور، يحتفظ مركز دبي بثقة المنظمات العالمية المتخصصة، كما يحتفظ بتقدير الجمعيات، ومنها الجمعية الأميركية لبنوك الدم، التي حصل المركز على اعتمادها الدولي، وهو الأعلى في العالم في مجال نقل الدم، وذلك منذ عام 2012، وحتى اليوم، حيث يتم تجديد الاعتماد بشكل دوري، بناءً على التميز والريادة. وتالياً نص الحوار:

 

ماذا عن العضوية التي حصل عليها المركز أخيراً؟

العضوية جاءت ضمن النطاق المميز لجمعية بنوك الدم العالمية، وهي جمعية علمية غير نفعية تسعى لنشر التعليم وتطوير الكفاءات للعاملين في طب نقل الدم في جميع دول العالم، وهي أقدم جمعية عالمية في مجال طب نقل الدم تأسست عام 1935.

 

ما الفائدة التي تعود على المركز والمتعاملين معه والمرضى من هذه العضوية؟

عند الحديث عن مركز دبي للتبرع بالدم، نحن نركز على إمكانات وقدرات المركز من حيث التجهيزات والتطبيقات الذكية والمعايير العالمية التي يتبعها، ونتحدث كذلك عن مستوى الخدمة وجودتها وسرعة تقديمها، وقبل ذلك نتحدث عن العناصر والكوادر الطبية والفنية والبشرية التي تحرص على توظيف التقنيات الحديثة والتطبيقات، من أجل توفير خدمات فائقة المستوى. وهنا نوضح أنه من المهم أن تكون الكفاءات البشرية التي يزخر بها المركز لديها الإمكانيات لتطوير خبرتها وتحقيق أعلى درجات الأداء في جميع مراحل العمل داخل المركز وخارجه، وفي أثناء تجميع الدم من المتبرعين ونقله وحفظه وتقديمه للمحتاجين إليه من المرضى والحالات الطارئة.

ومن هذا التوضيح يمكن الإشارة إلى أن عضوية المركز في هذه الجمعية تتيح للعاملين الاستفادة من المصادر العلمية التي توفرها جمعية بنوك الدم العالمية (ISBT) من خلال موقعها الإلكتروني الخاص بالأعضاء المنتمين إليها، والاطلاع على المجلات العالمية في مجال نقل الدم، والاطلاع على المحاضرات التي تم إلقاؤها في مؤتمرات نقل الدم العالمية والمحلية الخاصة بنقل الدم، إلى جانب فرصة تسجيل الأعضاء في فرق عمل علمية حسب التخصص الدقيق مثل فريق الجودة وفريق الكشف عن الأمراض المعدية في نقل الدم وفريق فصائل الدم النادرة والقليلة وفريق العناية بصحة المتبرع بالدم.

كما تتيح العضوية الاستفادة من قنوات التواصل الخاصة بتبادل الخبرات والتجارب ونقل المعرفة، بين العاملين في مركز دبي للتبرع بالدم ومجموعة الخبراء المتخصصين في جميع دول العالم، ومن ثم التعرف إلى المستجدات العالمية في هذا الشأن.

 

خدمة ذكية

الخدمة الإلكترونية الذكية لإشعار وإسعاد المتبرعين بالدم.. خدمة جديدة للمركز تم إضافتها هذا العام، هل لنا أن نتعرف إليها بالتفصيل؟

من خلال هذه الخدمة يتم إعلام المتبرعين بالدم في حالة الحاجة لإجراء فحوصات دم إضافية عن طريق ربط النظام الإلكتروني الموجود في قسم فحص الأمراض المعدية والفيروسية في المركز وفقاً لمتطلبات هيئة الغذاء والدواء الأميركية. وتتم هذه الخدمة من خلال إرسال رسائل نصية للمتبرعين، حيث يتم تذكيرهم بالموعد المقبل للتبرع إلى جانب إرسال رسائل شكر وتقدير نصية لكل متبرع.

وبالنسبة لبطاقات المتبرعين، يقوم النظام الإلكتروني بإصدار فئات مختلفة من بطاقات التبرع بالدم لحث المتبرعين على التواصل للتبرع بالدم، وذلك على النحو التالي:

ـــ  من 1 إلى عشر 10 - البطاقة الزرقاء

ـــ   من 11 إلى 20 مرة - البطاقة الفضية

ـــ   من 21 إلى 30 مرة - البطاقة الذهبية

ـــ   من 31 إلى 40 مرة - البطاقة البلاتينوم

ـــ   من 41 إلى 60 وأكثر - بطاقة بيضاء

 

تطبيق

ماذا عن تطبيق دمي، الذي يمثل أحد أهم التطبيقات الذكية عالمياً.. أين وصل الآن؟

تم أخيراً دمج تطبيق دمي المتوفر في متاجر الأبل ستور والبلاي ستور مع تطبيق هيئة الصحة بدبي (DHA). حيث يمكن للمتبرعين التسجيل المسبق للتبرع من خلال تعبئة الاستبيان المكون من 43 سؤالاً، والتي يجب الإجابة عنها حسب شروط ومعايير جمعية بنوك الدم العالمية، ومنظمة الصحة العالمية. كما يتضمن العديد من المعلومات والنصائح والإرشادات المتعلقة بشروط وفوائد وخطوات التبرع بالدم، والتبرع بالصفائح الدموية، والتبرع بوحدتي دم مركزة.

كما يمكن للمستخدمين تسجيل بياناتهم الشخصية مثل الاسم ورقم الهاتف وزمرة الدم في حالة الرغبة بالتبرع في الحالات الطارئة، الأمر الذي يتيح لبنوك الدم توسيع قاعدة بيانات المتبرعين بالدم والتي يمكن الرجوع إليها في حالات الطوارئ والأزمات.

 

إحصائيات

تبقى الإحصائيات والأرقام هي سيدة الأدلة والمؤشر الحقيقي على دور مركز دبي للتبرع بالدم، وما يقدمه من خدمات عالية الجودة. فماذا لديكم في هذا الشأن؟

قبل ذكر الإحصاءات، نود الإشارة أولاً إلى أن الحاجة على طلب الدم ومكوناته أصبحت متزايدة، وذلك نظراً لتوسع وتطور الخدمات الصحية ونشاط السياحة الصحية في إمارة دبي. وعليه فقد ازدادت إحصائيات المركز عن السنوات السابقة، ومما تجمع لدينا من أرقام بداية من يناير من العام الجاري حتى يومنا هذا، يتضح على النحو التالي:

ـــ  عدد المتقدمين للتبرع بالدم 63735.

ـــ   عدد وحدات الدم المركزة المسحوبة 50456.

ـــ   عدد وحدات الصفائح الدموية بنظام الأفريزيز 4741.

ـــ   عدد وحدات الدم المركزة المسحوبة بنظام الأفريزيز 480.

ـــ   عدد حملات التبرع بالدم 635.

ـــ   عدد وحدات الصفائح الدموية المدمجة 1117 وحدة، وهي خدمة جديدة تهدف لتوفير الصفائح الدموية، والتي يتزايد الطلب عليها من المستشفيات.

ـــ   عدد وحدات الدم المصروفة لمستشفيات القطاع الخاص 11.118 وحدة.

ومركز دبي في ضوء ذلك وانطلاقاً من دوره الإنساني والطبي، الذي يستهدف الحفاظ على صحة وحياة المرضى والمصابين وجميع الحالات الطارئة، فإنه يعمل جاهداً على أن يكون هو الأفضل في خدماته وهو النموذج الذي يحتذى به في هذا المجال، وخاصة أن هيئة الصحة بدبي توليه « بشكل خاص » أولوية قصوى، ولا تدخر وسعاً في تزويده بآخر ما جادت به التقنيات، ورفده بأفضل الكفاءات البشرية، التي تسخر نفسها وتعمل بكل جهد لخدمة الناس والحفاظ على حياتهم والمساهمة في إسعادهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات