العادات الغذائية السليمة تساهم في استعادة النشاط والحيوية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يتبع العديد من الأشخاص عادات غذائية خاطئة قد تفاقم من مشاكل زيادة الوزن، وتزيد الشعور بالكسل طوال اليوم، فيما أثبتت بعض الدراسات أن تناول الطعام الصحي يعد من الأمور المهمة للشعور بالطاقة والحيوية، لذا فإن تناول الأطعمة التي تحافظ على مستويات الطاقة عالية في الجسم، والتخلص من زيادة الوزن يعتبر أمراً ضرورياً، لا سيما خلال شهر رمضان.

وفي هذا الصدد، تقول سها محمد السعيد: أهتم جيداً بوجبة السحور وأحث عائلتي عليها، لا سيما المتوازنة التي تساعد على إعداد الجسم وتهيئته للصيام خلال النهار وتحسين كفاءة عملية الهضم، حيث أحرص على أن تكون غنية بالكربوهيدرات المركبة والبروتينات والدهون الصحية والفواكه والخضراوات لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة خلال ساعات الصيام، وأتجنب في وجبة السحور تناول الأطعمة والمأكولات المالحة أو المقلية، واستبدالها بخبز الحبوب الكاملة والأرز الأسمر والبيض والأفوكادو والجبنة واللبنة والموز.

فرصة

ويقول جمعة المنصوب: إن المداومة على وجبة السحور وشرب كمية كافية من الماء يضمن استمرار الصائم بممارسة نشاطه خلال النهار، وهذا النظام يمكن أن يجنب فرط الوزن خلال الشهر الفضيل، مؤكداً أهمية التقليل من تناول الحلويات.

وأضاف أن الجسم قد يعاني في الأيام القليلة الأولى من شهر رمضان، تراجعاً في مستوى الطاقة أثناء محاولته التأقلم مع الصيام، وهذا ما يستدعي الحاجة إلى ممارسة تمارين رياضية خفيفة خلال اليوم، ويمكن أن تفيد ممارسة تمارين التمدد أو تمارين التنفس البسيطة أو المشي لمسافة قصيرة لبضع دقائق في تجديد النشاط واستعادة الحيوية.

قيلولة يومية

من ناحيته، يقول أحمد حسن، جرت العادة على أن تمتد أوقات الإفطار والصلاة وقضاء الأمسيات الرمضانية بصحبة الأهل والأقارب والأصدقاء حتى ساعات متأخرة من الليل، مما قد يؤثر على نشاطنا وحيويتنا في اليوم التالي، لذا من الأفضل أخذ قيلولة يومية إن أمكن، أو محاولة الخلود إلى النوم مبكراً قدر الإمكان لبضع مرات خلال الأسبوع بهدف الحصول على قسط كاف من النوم خلال الليل لاستعادة النشاط والحيوية.

ويقول سلطان البدواوي: يجب التركيز على تناول الأطعمة المعززة للطاقة، لا سيما في الشهر الفضيل، دون الإفراط ويجب التوازن والتركيز على التنوع في الأطعمة وتناول الفواكه والخضار لتجنب فرط الوزن خلال الشهر الفضيل.

ورأى البدواوي أن التوتر يستهلك الكثير من الطاقة، لذا يجب ممارسة أنشطة الاسترخاء خلال النهار لتعزيز الطاقة، مشيراً إلى أن العلاقات الاجتماعية مثل الحديث مع الأهل أو الأصدقاء وقضاء بعض الأوقات معهم مع المحافظة على التباعد الجسدي وتجنب التجمعات، من شأنه أيضاً أن يجعلنا اقل إجهاداً وأكثر نشاطاً وحيوية.

أغذية فارغة

من جهته، يقول خبير التغذية الدكتور وائل عنبر، إن معظم وجبات المطاعم، لا سيما الوجبات السريعة التي نستهلكها في الوقت الحاضر هي أغذية «فارغة من الطاقة» أي إنها عالية بمحتواها من السعرات الحرارية إلا أنها فقيرة بالعناصر الغذائية، مضيفاً: إن الغذاء الذي لا يوفر الطاقة أيضاً يستنزفها، وهكذا فإن مخزون «الوقود» في جسمنا ينفد، ولذلك، من أجل أن نشعر بنشاط أكثر، وحيوية أكثر، فنحن بحاجة إلى تناول الغذاء الصحي، الطبيعي والأقل تصنيعاً.

ويوصي الدكتور عنبر بالتقليل من استهلاك الأغذية ذات المحتوى العالي من السكر والدهون المشبعة المضرة.

نشاط

ويوضح خبير التغذية أنه عادة ما يتم الخلط ما بين الشبع والحيوية، مشيراً إلى أن الشعور بالشبع هو الإحساس بالامتلاء، والثقل والتعب، بينما عندما تتناول الطعام الحيوي هو الذي يتركك خفيفاً، منتعشاً وحيوياً، لافتاً إلى أن الحل للحفاظ على النشاط والحيوية هو بالاعتماد على تناول الغذاء السليم المتوازن، والذي يعتمد على الخضراوات والفواكه بجميع أنواعها وألوانها، كونها تحتوي على السوائل، الفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف الجسم، كما تحتوي على مضادات الأكسدة الهامة للوقاية من الأمراض ومكافحة التقدم في السن وعلامات الشيخوخة، إلى جانب احتوائها على المعادن المهمة في الحفاظ على نظافة الجسم، وتعزيز مناعته.

طباعة Email