فيليبس تطلق جهازاً يعمل بتقنية الواقع المعزز يسهل جراحات العمود الفقري

أعلنت شركة فيليبس إطلاق حل ClarifEye للتوجيه الجراحي المكاني المزود بتقنية الواقع المعزز، للارتقاء بكفاءة عمليات العمود الفقري ذات الحد الأدنى من التدخل الجراحي، داخل غرف العمليات الهجينة، مثل Philips’ Hybrid Suite.

وبالاعتماد على تقنية التصوير ثنائي وثلاثي الأبعاد بجرعة منخفضة من الأشعة السينية وتقنية الواقع المعزز ثلاثية الأبعاد، يستطيع الحلّ المبتكر توفير صورٍ مباشرة أثناء العمليات لتعزيز دقة الزرع الصحيح للمسامير أثناء عمليات دمج الفقرات.

ويتم خلال هذا النوع من العمليات وصل اثنتين أو أكثر من فقرات العمود الفقري بشكل دائم للمساعدة على تحسين التوازن أو تصحيح التشوهات أو الحد من الآلام. ويندمج الحلّ الجديد بشكل كامل مع منصة Azurion للعلاج الموجه بالصور من فيليبس، لتعزيز فعالية سير العمل الجراحي من خلال التوجيه المكاني أثناء العمليات والتحقق من الزراعة الدقيقة للمسامير وتقليص الحاجة إلى جلسات التصوير بالأشعة المقطعية بعد إجراء العمليات.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال السيد فينتشينزو فينتريتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: "قُمنا بتطوير الحل العلاجي الأول من نوعه والموجّه بالصور ليجمع بين التصوير وتقنية التوجيه المكاني المدعوم بالواقع المعزز في نظام واحد ضمن غرفة العمليات الهجينة، وذلك بالاعتماد على خبرات فيليبس العريقة في مجال التصوير الطبي".

وتتسبب أمراض العمود الفقري بآثار ملموسة على حياة المريض وجودتها، بل وقد تؤدي الحالات الحرجة منها إلى إعاقة قدرة المريض على المشي أو حتى مغادرة الفراش، لذا تتسم الخطوات العلاجية لهذه الحالات عادةً بتعقيدها ودقّتها؛ إذ تتطلب من الجرّاحين إيلاء عناية خاصة تسمح لهم بتجنب أذيّة البنى العصبية والوعائية القريبة من العمود الفقري. وتقدم منهجية الحد الأدنى من التدخل الجراحي أثناء عمليات العمود الفقري العديد من الفوائد للمرضى كالحد من آلام ما بعد العملية وتقليص فترة الاستشفاء وتقليل فاقد الدم وخفض الأضرار التي تُصيب الأنسجة اللينة والندبات الناجمة عنها.

وإضافةً إلى ذلك، تتسم تقنية التوجيه بالتصوير أثناء الجراحة التي توفرها حلول مثل ClarifEye بقدرتها على تعزيز مستويات الدقة السريرية، وإسهامها في الحد من حاجة خضوع المرضى لجراحات المراجعة بالمقارنة مع معيار الرعاية الحالي..

ومن جانبه، قال الدكتور بيترو سكاروني، أخصائي جراحة الأعصاب لدى مستشفى كانتون في لوغانو بسويسرا: "لا بد من تغيير طريقة إجراء عمليات العمود الفقري عند اعتماد منهجية الحد الأدنى من التدخل الجراحي، حيث سيتوجب حينها إيجاد وسيلة أخرى لرؤية ما يجري في موقع العملية بشكل واضح تماماً. ومن هنا تبرز أهمية حلّ ClarifEye الذي يتمحور حول تلبية التقنيات لاحتياجات الجراح، بدلاً من إجبار الطبيب على التكيّف مع المتطلبات التقنية".

ويستخدم الابتكار الجديد أربع كاميرات بصرية عالية الدقّة لتعزيز رؤية ما يحصل ضمن المجال الجراحي من خلال صور الأشعة المقطعية المخروطية ثلاثية الأبعاد، دون الحاجة إلى استخدام الأشعة السينية كإجراء إضافي. ويعمل النظام على الدمج بين ما يظهر في المجال الجراحي مع الصور الداخلية ثلاثية الأبعاد للمريض لتطوير صورة تشريحية داخلية وخارجية ثلاثية الأبعاد بتقنية الواقع المعزز للجسم. ويُمكن ضمان المتابعة المستمرة لحالة المريض من خلال تتبع العلامات غير الجراحية المثبتة على البشرة بواسطة الفيديو، إذ يقوم النظام عندها بتصوير رأس إبرة جهاز ClarifEye بينما يتم تحركيها على طول المسار المحدد في العمود الفقري.

طباعة Email