الدقيق الأبيض والحبوب المعالجة خطر على القلب

ربطت دراسة واسعة النطاق بين استخدام الدقيق الأبيض والمنتجات المصنوعة من حبوب معالجة بأمراض القلب ونصحت بـ "تغيير عاجل" لهذه العادات لدى معظم البشر.

ما هو البديل الأمثل؟

الدراسة واسعة النطاق التي شملت 21 دولة، حاولت رصد تأثيرات الحبوب على الصحة العامة.

شارك في الدراسة أكثر من 137 ألف شخص في المرحلة العمرية بين 35 و70 عاما من الفئات الاجتماعية المختلفة، واستبعدت الدراسة الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي خاصة فيما يتعلق بأمراض القلب.

كشفت نتائج الدراسة الربط بين معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتات القلبية والدماغية، وبين استهلاك الحبوب المعالجة.

فقد زادت معدلات الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية بنسبة 33% لدى الفئة التي تستهلك كميات كبيرة من الحبوب المعالجة، كما ارتفعت معدلات الوفاة نتيجة أمراض القلب، لدى هذه الفئة بنسبة 27 بالمئة، وفقا لنتائج الدراسة التي نشرتها عدة دوريات علمية من بينها دورية "إرتستيه بلات" الألمانية.

ولخص الباحثون نتائج الدراسة التي أجراها باحثون في كندا، بالإشارة إلى وجود "أخطاء غذائية فادحة يجب تصحيحها بأسرع وقت".

احذر التغيير السريع!

تؤكد الدراسة في الوقت نفسه أهمية الحبوب الكاملة في التغذية لأنها تحتوي على فيتامين بي والحديد والزنك والمغنسيوم وأيضا الألياف الغذائية المفيدة، كل هذه العناصر الغذائية تتواجد في القشرة الخارجية للحبوب، والتي تتم إزالتها في عمليات المعالجة.

ويعتبر الدقيق الأبيض خير مثال على هذا الأمر، فبعد عمليات المعالجة لا يتبقى من الحبة الكاملة سوى الكربوهيدرات والسكر، ما يعني أن التغذية غير المتوازنة والمعتمدة على هذه الأشكال للحبوب، تؤدي على المدى الطويل لأمراض القلب والدورة الدموية والسكر بالإضافة إلى زيادة الوزن.

لكن هذه الفوائد لا تعني أن عليك تغيير عاداتك الغذائية بالكامل بين ليلة وضحاها، فالتغيير يجب أن يتم بالتدريج تجنبا لحدوث مشكلات في الأمعاء، فالشخص الذي تعتمد تغذيته على حبوب معالجة خالية من الألياف، يمكن أن يعاني من الانتفاخات والمغص والإمساك إذا غير تغذيته للحبوب الكاملة بشكل مفاجئ، وفق موقه "دي دبليو"..

لذا ينصح الخبراء بإدخال الحبوب الكاملة بالتدريج لقائمة الطعام، ومع الوقت يمكن التخلي عن الدقيق الأبيض والاستعاضة عنه بالدقيق الكامل.

كلمات دالة:
  • القلب،
  • الخبز،
  • الدقيق الأبيض
طباعة Email