تقنيات متطورة لدعم برنامج زراعة الأعضاء في «صحة دبي»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أدخلت هيئة الصحة في دبي، آخر وأحدث التقنيات العالمية لدعم برنامج زراعة الأعضاء، ومنها مختبر التنميط النسيجي، في مركز دبي الحبل السري والأبحاث، والذي كان له دور كبير في أول حالة لزراعة الكلى في الهيئة، حيث تم من خلال هذا المختبر جميع فحوصات التنميط والتطابق النسيجي، مؤكداً أن المختبر سيواصل دعم برنامج الهيئة في زراعة الأعضاء. كما يقوم المختبر بعمل فحوصات التنميط والتطابق النسيجي، في حال التبرع بالخلايا الجذعية للمرضى المحتاجين، ممن يعانون من أمراض الدم الوراثية، وبعض الأمراض المستعصية.

مشروع

وأوضح الدكتور أحمد بن كلبان، أن المركز يتجه إلى إدخال مشروع أتممة مركزية ضخ النيتروجين المسال لخزانات حفظ وحدات دم الحبل السري، حيث إن هذه التقنية الجديدة، ستخفض من تكلفة استهلاك النيتروجين المسال إلى أكثر من النصف، وبأعلى المعايير الدولية في الأمن والسلامة.

وحرص المركز- رغم الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم- على استقبال طلبات الاشتراك ببرنامج حفظ وحدات دم الحبل السري، وتلقي وحدات الدم للمعالجة والتخزين، وكذلك فحوصات المرضى الجزيئية بمتبرعيهم، مع اتخاذ كافة الاحتياطات الاحترازية والوقائية.

وأكد الدكتور أحمد إبراهيم بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية التخصصية في الهيئة، الاهتمام البالغ الذي توليه الهيئة لتطوير المركز، الذي يعد المركز الحكومي الأول والوحيد من نوعه على مستوى المنطقة، في جمع وتحضير وتخزين الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري، لأغراض العلاج، خاصة أن زراعة الخلايا الجذعية، أثبتت نجاحها عالمياً في علاج كثير من أمراض الدم.

طباعة Email