توصية بفحص عنق الرحم ابتداءً من 21 عاماً

أوصى الدكتور ديبرناردو النساء بزيارة طبيب أمراض النساء مرة كل عام ابتداءً من 21 عاماً، لفحص عنق الرحم.

وأشار إلى أن مسحة عنق الرحم تُعدّ فحصاً بسيطاً تُجمع فيه خلايا من عنق الرحم لتحليلها بحثاً عن الأنواع الخطيرة من فيروس الورم الحليمي في الخلايا، وعن التغيّرات التي تحدث في خلايا عنق الرحم وتؤدي للسرطان.

وقال الدكتور ديبرناردو: «يمكن أن يتطور سرطان عنق الرحم ببطء على مدار سنوات تتحول فيها الخلايا السليمة إلى سرطانية، ما يبرز أهمية الفحص، لأن الجيد في الأمر، قابلية المرض للعلاج تماماً، خصوصاً عند اكتشافه في بداياته».

وفي البلدان النامية، التي تفتقر إلى البنية التحتية الكافية لإجراء الفحوص، تتوفر إمكانيات الفحص منزلياً بكلفة منخفضة، فإذا جاءت نتيجة الاختبار إيجابية، يمكن الخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية.

ويُعدّ سرطان عنق الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، التي تؤكد تشخيص إصابة حوالي 570 ألف امرأة سنوياً، ووفاة 311 ألف منهن به.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات