د. هند العوضي رئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي في «صحة دبي»:

التحكم بحالة أصحاب الأمراض المزمنة ضروري لتفادي مضاعفات «كوفيد 19»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكدت الدكتورة هند العوضي رئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي في هيئة الصحة بدبي، أهمية أخذ أصحاب الأمراض المزمنة للقاح «كوفيد 19»، مشيرة إلى أن إبقاء حالتهم المرضية تحت السيطرة مهم لمكافحة «كوفيد 19»،  في حال الإصابة، وأن التحكم بوضعهم الصحي ضروري لتفادي مضاعفات الفيروس.  ولفتت إلى ضرورة التزامهم بأخذ أدويتهم الموصوفة لأمراضهم المزمنة.

وأكدت أنه يفضل تطعيم أكبر نسبة من المجتمع لتحقيق المناعة الكافية والمطلوبة لمنع انتشار الفيروس، مشيرة إلى أنه من الطبيعي أن تكون هناك أعراض جانبية بسيطة، بعد تلقي لقاح «كوفيد 19»، وأن هذه الأعراض شائعة لأي نوع من اللقاحات.

تأثر

وأظهرت العديد من الدراسات، أن أصحاب الأمراض المزمنة، هم الأكثر تعرضاً للإصابة الحادة من فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، والأكثر تأثراً بالمضاعفات جراء الإصابة بالفيروس، وأيضاً الأكثر تعرضاً لحالات الوفاة بسببها.

ويقصد بالإصابة الحادة، الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى، أو الدخول إلى وحدات العناية المركزة، والحاجة إلى أجهزة التنفس الاصطناعية.

حماية

وأثبتت الدراسات أن لقاح «كوفيد 19»، فعال جداً، وآمن في توفير الحماية اللازمة ضد المرض، وخصوصاً الفئات الأكثر تعرضاً لمضاعفات المرض، ومن ضمنهم أصحاب الأمراض المزمنة.

وأوضحت الدكتورة العوضي، أكثر الأسئلة الشائعة والمتداولة حول لقاح «كوفيد 19» والأمراض المزمنة.

علاجات

وفي البداية، أشارت الدكتورة العوضي إلى، أن الأمراض المزمنة، هي الأمراض التي تدوم لفترات طويلة، وتتطور بصورة بطيئة عموماً، ولا يمكن الشفاء منه بشكل تام، حيث يعتمد على علاجات محددة للسيطرة على الأعراض، مثل مرض السكري وضغط الدم والربو، وأمراض الكبد والكلى.

وأكدت أنه من المهم جداً، السيطرة والتحكم بهذه الأمراض، لأن فقدان السيطرة عليها، قد يؤدي لمشاكل ومضاعفات عديدة.

فئتان

ولفتت الدكتورة العوضي، إلى أن هيئة الصحة بدبي، وفرت لقاح «كوفيد 19» فايزر بايونتك، مجاناً لجميع المواطنين في الدولة، والمقيمين في إمارة دبي، وركزت حملتها على فئتين رئيستين، وهما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، ككبار السن، فوق 60 سنة، وأصحاب الأمراض المزمنة، وأصحاب الهمم، والفئات الأكثر تعرضاً لمرض «كوفيد 19»، وهم خط الدفاع الأول، وأصحاب الوظائف الحساسة والحيوية.

وقالت الدكتورة العوضي: وردتنا الكثير من التساؤلات والاستفسارات عن الفئات المستهدفة، وبالأخص أصحاب الأمراض المزمنة، وقمنا بحصر الأمراض الأكثر شيوعاً، التي تتطلب أخذ اللقاح، وهي كالتالي:

- الربو

- داء الانسداد الرئوي المزمن

- أمراض القلب والشرايين

- أمراض الكلى المزمنة، ومن ضمنهم من يقوم بجلسات غسيل الكلى، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص لاختيار الوقت المناسب لأخذ اللقاح

- أمراض الكبد المزمنة

- السكري

- عوز أو نقص المناعة، ما لم يوجد أي موانع لأخذ اللقاح

- الثلاسيميا حسب الحالة

- الأنيميا المنجلية

- (أنيميا الفول) G6PD

- السمنة إذا كانت كتلة الجسم فوق الـ 35

- مرض فرط نشاط الغدة الدرقية

- الصرع

وأوضحت أن هذه بعض الحالات الأكثر شيوعاً، وليست كلها، مع الأخذ في الاعتبار، أن كل حالة تختلف عن الأخرى، بحسب التاريخ المرضي لدى المريض، وقائمة الأدوية التي يأخذها، لذلك، ننصح أصحاب الأمراض المزمنة، بضرورة استشارة طبيبهم المختص بحالتهم، عن إمكانية ووقت أخذ اللقاح.

التزام

كما أكدت الدكتورة العوضي، أنه من المهم جداً لأصحاب الأمراض المزمنة، أخذهم للقاح «كوفيد 19»، والأهم من ذلك، التزامهم بأخذ أدويتهم الموصوفة لأمراضهم المزمنة من قبل طبيبهم المعالج، لأن إبقاء حالتهم المرضية تحت السيطرة، مهم لمكافحة «كوفيد 19»، في حال إصابتهم بها.

مناعة

وأشارت إلى أنه يفضل إعطاء اللقاح لأكبر نسبة من المجتمع، لتحقيق المناعة الكافية والمطلوبة، لمنع انتشار الفيروس، ولكن نظراً لمحدودية توفر اللقاح عالمياً، يتم إعطاء اللقاح للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، أو الأشخاص المعرضين لمضاعفات خطيرة ناجمة عن الإصابة بالفيروس، ومن ثم الانتقال لشرائح المجتمع الأخرى.

وأضافت: أيضاً ننصح الأشخاص القاطنين ومن يقومون برعاية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات «كوفيد 19»، بضرورة أخذهم للقاح أيضاً.

أعراض

وقالت رئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي في هيئة الصحة بدبي: من الطبيعي أن تكون هناك أعراض جانبية بسيطة، بعد تلقيك للقاح، وهذه الأعراض شائعة لأي نوع من اللقاحات، وهي: ألم أو تورم موضع الحقنة، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالتعب والصداع، وألم في العضلات والمفاصل، والرعشة والقيء والإسهال، وليس بالضرورة التعرض لأي منها أو كلها.

تدابير

وأضافت: من المهم التنويه بأن أخذ اللقاح، لا يغني عن الاستمرار في مراعاة جميع التدابير الاحترازية للوقاية من «كوفيد 19»، وأهمها الحفاظ على التباعد الجسدي، وغسل اليدين باستمرار، وارتداء الكمامة.

 

 

طباعة Email