تطوير علاج فعّال لآثار السكتة الدماغية في دواء واحد

طوّر فريق بحثي من مركز علوم الأعصاب في جامعة ولاية لويزيانا الأمريكية (LSU)، علاجاً جديداً محتملاً لمرضى السكتة الدماغية، إذ إنه يُصلح الخلايا التالفة وينعش الأداء الوظيفي في الدماغ، ويزيد من التعافي، في دواء واحد، وذلك أكثر فاعلية من الأدوية الأحادية بمسار علاجي فردي. وبحسب موقع Drug Target Review الطبي، صنع الباحثون الدواء الحاصل على براءة اختراع، من مزيج من جزيء اصطناعي يستخدم لتنشيط الصفائح الدموية لحماية الخلايا العصبية في الدماغ ويسمىLAU-0901، ومركب NPD1 لإصلاح تلف خلايا الدماغ، وينتجه الأسبرين، والأحماض الدهنية أوميغا 3. كما يحتوي الدواء على مشتقات DHA، يستخدم لأداء وظيفي سليم لنمو الجهاز العصبي والمتوافر في زيت الأسماك، ويحفّز من إنتاج جزيء نيوروبروتكتين، والذي يحمي خلايا الدماغ ويعزز من بقائها على قيد الحياة.

إشارات

ووفقاً للباحثين، فإنه أثناء حدوث السكتة الدماغية، يتم إطلاق إشارات لوصول الدم للخلايا الدبقية الصغيرة، خط الدفاع المناعي الأول في الجهاز العصبي المركزي، حيث تُسبب التهاباً عصبياً يؤدي لتراكم المواد الكيميائية والتي تضر بخلايا الدماغ، ثم يتراكم عامل تنشيط الصفائح الدموية (PAF)، الذي يلعب دوراً مهماً في بقاء الخلايا العصبية على قيد الحياة، ويثبط من هذه العملية.

وشرح الفريق البحثي، أن علاج الآثار الناجمة عن السكتات الدماغية وإصلاح الضرر في الخلايا العصبية، يتمثلان عادة بمسار علاجي أحادي غير ناجح لدى أغلب الحالات.

ولعلاج السكتة الدماغية بشكل فعّال، استهدف الباحثون في جامعة LSU، في نموذج تجريبي لعلاجهم، تجربتين مختلفتين، الأولى تمنع مستقبلات عامل تنشيط الصفائح الدموية المحفزة لتفاقم الالتهابات (PAF-R)، والثانية تنشط مسارات بقاء الخلية على قيد الحياة.

ووجد الباحثون، أن العلاج مع جزيء LAU-0901، والذي يمنع عامل تنشيط الصفائح الدموية المحفزة للالتهابات، بالإضافة إلى NPD1 والذي يسببه الأسبرين (AT-NPD1)، قلل من حجم المنطقة المتضررة في الدماغ، وحفّز من آليات الإصلاح وتحسين الانتعاش السلوكي بشكل ملحوظ في النموذج.

كما أظهرت التجربة انخفاضاً في حجم الضرر الكلي في الدماغ، مع LAU-0901، بالإضافة إلى NPD1 بنسبة 62%، ومع LAU-0901 بالإضافة إلى AT-NPD1 بنسبة 90%.

طباعة Email