ليلة ترويجية لـ«لوجانو» في الجناح السويسري

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد الجناح السويسري في «إكسبو 2020 دبي» أمسية حضرتها «البيان» وباقة من وسائل الإعلام بالدولة وأصدقاء سويسرا.

وتضمنت الأمسية فعالية ترويجية للسياحة في كانتون «تيتشينو» إحدى المُقاطعات «كانتونات» الـ26 التي تتكون منها سويسرا، وتحديداً مدينة «لوجانو»، أشهر المُدن في الكانتون، وواحدة من أبرز الوجهات السياحية في سويسرا بأكملها.

وشاركت هيئة السياحة السويسرية مع الجناح السويسري في «إكسبو 2020 دبي» في تنظيم الأمسية التي أقيمت مساء الثلاثاء الماضي في الطابق العلوي المكشوف من مقر الجناح.

وكان ماسيمو بادجي، سفير سويسرا لدى الإمارات ومملكة البحرين، في مُقدمة الحضور بالأمسية، وألقى بكلمة افتتاحية. وتحدّث خلال الأمسية أيضاً أنجيلو تروتا، مدير هيئة السياحة في «تيتشينو»، ودانييلا جوجليوتا باجايان، مديرة التسويق لدى إدارة السياحة في «لوجانو».

واستهل ماسيمو بادجي فعاليات الأمسية بكلمة رحب فيها بالحضور وأعرب عن أمله أن تُسهم هذه الفعالية الترويجية وما سبقها من فعاليات مُشابهة في توطيد أواصر العلاقات السياحية القوية أصلاً بين سويسرا والدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، وبصفة خاصة الإمارات.

وأجرى بادجي مقابلة مع «البيان» على هامش الفعالية، وتطرق فيها إلى أهمية «إكسبو 2020 دبي» كمنصة ترويجية للسياحة في سويسرا.

وقال بادجي: «كانت سويسرا أول دولة آمنت بـ«إكسبو 2020 دبي» وأعلنت رسمياً عن تأكيد مُشاركتها في فعالياته. لذا، تُدرك سويسرا جيداً مدى أهميته وعُمقه وتأثيره في الترويج للوجهات السياحية في سويسرا، خاصة بحكم العلاقات المتينة بين سويسرا والإمارات».

وأضاف بادجي: «يُعد السياح القادمون من دول الخليج العربي، ومن الإمارات تحديداً، سوقاً شديدة الأهمية للسياحة في سويسرا. ويحظى كانتون «تيتشينو» بأفضلية خاصة لدى السياح الخليجيين. ونأمل أن تُسهم هذه الأمسية في إعادة تدفقهم على «تيتشينو» إلى نفس مستويات عام 2019، أي قبل تفشي جائحة «كوفيد 19» في العالم».

وتحدث أنجيلو تروتا في كلمة للحضور عن كانتون «تيتشينو»، وقال إن الكانتون يقع في جنوب سويسرا على الحدود الإيطالية. لذا، فإن كل سكانه يتحدثون اللغة الإيطالية كلغة أولى.

وأجرى تروتا مقابلة مع «البيان»، وتطرق خلالها إلى أهمية السياح الخليجيين لدى «تيتشينو»، وتحديداً مدينة «لوجانو».

وقال تروتا: «يستقبل «تيتشينو» في الظروف العادية ما يزيد على 15 ألف سائح خليجي سنوياً، ويُمضون أكثر من 33 ألف ليلة فُندقية كل عام. وبالطبع هذه أرقام ما قبل تفشي الجائحة، وآخر عام شهد تحقيق هذه الأرقام هو 2019. ولكن بعد تفشي «كوفيد 19»، صارت السياحة في «تيتشينو» تعتمد بصفة رئيسية على السياح السويسريين إلى جانب السياح القادمين من الدول المجاورة، مثل ألمانيا وإيطاليا».

وأضاف تروتا: «نأمل في عودة أرقام السياح الخليجيين في «تيتشينو» بدءاً من هذا العام إلى مستويات ما قبل الجائحة. إنهم فئة مهمة من السياح الذين يزورونا، فهم الأكثر إنفاقاً، ويمثلون قطاع السياحة الفاخرة. ويمثل السياح الإماراتيون والسعوديون أكثر الزوار الخليجيين في «تيتشينو»، وهم يفضلون «لوجانو»، والتي تحتل المركز الخامس أو السادس بين الوجهات السويسرية التي يقصدها الخليجيون».

وتطرّق تروتا إلى أهمية «إكسبو 2020 دبي» كمنصة ترويجية لكانتون «تيتشينو»، فقال: «نصحتنا هيئة السياحة السويسرية بتنظيم فعالية ترويجية للكانتون في «إكسبو 2020 دبي»، كونه حدثاً عالمياً يستقطب ملايين من الزوّار العالميين. واقتنعنا بهذه النصيحة، خاصة وأن الهيئة شاركت في تنظيم أمسيات ترويجية سابقة في «إكسبو 2020 دبي» لوجهات سويسرية أخرى».

ومن الجدير بالذكر أن «البيان» سبق أن حضرت فعالية ترويجية مماثلة في يناير الماضي أقامها الجناح السويسري للترويج لوجهة «يونغ فراو»، المعروفة أيضاً باسم «قمة أوروبا»، والواقعة في كانتون «فاليه».

وبدورها، أعربت دانييلا جوجليوتا باجايان في مقابلة مع «البيان» عن تفاؤلها بقرب عودة السياح الخليجيين إلى «لوجانو» إلى مستوياتها المُعتادة قبل «كوفيد 19».

وقالت باجايان: «يستأثر السياح الخليجيون بنسبة 3% من إجمالي الليلة الفندقية في «لوجانو» سنوياً».

وأضافت باجايان: «بدأنا منذ العام الماضي نشهد ارتفاعاً تدريجياً في عدد السياح الخليجيين الذين يزورون «لوجانو». ونأمل في استعادة تدريجية لأعدادهم المُعتادة، خاصة في ظل عودة سويسرا للترحيب بالسياح بصورة كاملة بعد رفع القيود التي تسببت «كوفيد 19» في فرضها».

وتضمنت الأمسية فقرات طريفة، ومن أبرزها فقرة الوسيط الروحاني السويسري الشهير، فيدريكو سولداتي، وهو من أبناء «لوجانو»، والذي قدّم فقرات طريفة تفاعل فيها مع الحضور، حيث أظهر خبراته في علم النفس، مهاراته الفائقة وحدسه اليقظ في استقراء أفكارهم وتوقع ما يدور في أذهانهم، وكانت توقعاته دوماً صحيحة، الأمر الذي نال إعجاب الجمهور وأثار تفاعلاً إيجابياً من جانبهم.

طباعة Email