4 عوامل لاستدامة التنميـة الحضرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

بحث المشاركون في منتدى التنمية الحضرية المستدامة الذي عقد أمس في مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020 دبي أهمية اعتماد منهجيات مستدامة للتطوير العمراني، وشكلت 4 عوامل محاور أساسية لاستدامة التنمية الحضرية، يأتي في مقدمتها تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري، وتعزيز الحلول التشاركية لإنتاج مساكن ومجتمعات تتسم بالاستدامة مع التوفير في التكاليف والفعالية في الأداء، بالإضافة إلى توظيف التقنيات المتقدمة، إلى جانب تعزيز القدرات على مواجهة الكوارث البيئية.

وتم تنظيم الحدث من قبل مجموعة عمل الإمارات للبيئة بالشراكة مع المنتدى العالمي للتنمية الحضرية وسفارة سويسرا في دولة الإمارات ومملكة البحرين، وبدعم من مجلس الإمارات للأبنية الخضراء ومجلس أعمال الطاقة النظيفة، وبرعاية كل من شركة هوك وشركة كناوف.

وناقش المنتدى آليات ومبادرات الإسكان الميسر وآفاق وتحديات مجتمعات الابتكار المستدامة، وذلك بهدف الإسهام في الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: إن الإسكان المستدام أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2025 فإن 1 من كل 3 من سكان المناطق الحضرية سيعيش في مساكن دون المستوى، مما سيؤثر على أكثر من 1.6 مليار شخص. وأضافت أن المنتدى سلط الضوء على العواقب السلبية على الصحة العامة لنوعية المساكن السيئة والسكن غير الملائم والحاجة إلى حلول مبتكرة للإسكان الحضري وأهمية التأسيس للمجتمعات المستدامة.

وذكرت أن المنتدى عرض البناء المتطور والتقنيات الأخرى ذات الإمكانات لإحداث ثورة في قطاع الإسكان، وخفض تكاليف الإسكان بشكل كبير، وتوفير فرص العمل، وخلق ابتكار مستدام متعدد الاستخدامات ومقاوم للظروف المناخية السلبية، وذلك من خلال مناقشة 5 محاور رئيسة، هي «تكامل التقنيات: بناء مساكن مستدامة»، و«إعادة فحص السياسات: الدور الشامل للقيادة»، و«تسريع التقدم: التعلم من أفضل الممارسات»، و«تمكين الناس: دور التمويل»، و«تغيير التصاميم الحضرية: مسارات إلى مجتمعات مستدامة».

وكان «إكسبو 2020 دبي» قد خصص أحد أسابيعه المتخصصة لمناقشة التنمية الحضرية والريفية، حيث شهد الحدث عدداً من الفعاليات والندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية البناءة، ركزت في مضمونها على أهمية التخطيط الحضري لموائل المستقبل، حيث يمكن للإنسان أن يعيش ويعمل ويستمتع، كما سلطت الضوء على إرث «إكسبو 2020 دبي»، دستركت 2020، نموذج المدينة المستقبلية الذكية المتمحورة حول الإنسان، فضلاً عن مناقشة أهمية الالتفات للمجتمعات الريفية، وضمان وصول سكانها إلى البنية التحتية والخدمات العامة، كالنقل والسكن، وصولاً إلى مصادر الطاقة النظيفة والمساحات العامة الخضراء، لضمان عدم ترك أحد خلف الركب.

طباعة Email