«البلطي» علاج للحروق

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرضت 3 طالبات من مدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي بنات في رأس الخيمة، وهن ميرة الباني، نوف سهيل، فاطمة حمد، مشروعاً لاستخدام جلد السمك البلطي في علاج الحروق من خلال إيجاد طريقة لاستزراع سمك البلطي واستخدام جلده في علاج الحروق من الدرجة الأولى حتى الثالثة، تحت إشراف المهندسة وجدان عريقات.

وأكدن أن الدافع لهذا المشروع ملا حظتهم لحدوث حوادث أو حروب في بعض البلدان تخلف وراءها حروقاً في الجلد، وتؤثر على الإنسان والحيوان، من هنا فكرن في إيجاد طريقة للتخلص من الأثر النفسي والجسدي الناتج من الحروق، كون الحرق يحتل أعلى درجات الألم.

وقامت الطالبات بالعديد من التجارب وبالتعاون مع المدرسة لإجراء عمليات استزراع مكثفة لأسماك البلطي للحصول على كميات كبيرة من هذه الأسماك وبالمواصفات المطلوبة، ليستنتجن فعالية جلد هذا السمك في علاج الحروق لما به من مميزات خاصة في تركيبة الكولاجين فيه، والتي تشبه إلى حد كبير البروتين في جسم الإنسان، حيث تتفاعل هذه المادة مع جهاز المناعة في جسم الإنسان مما يسرع عملية الشفاء، وبعد إجراء العديد من البحوث والتجارب أثبتن أن جلد هذا السمك يغني عن عمليات استزراع الجلد، ويعتقدن أن كلفته القليلة وسرعته العالية في العلاج ستجعله يحتل المرتبة الأولى في علاج الحروق.

وتوصل الطالبات لطريقة مبتكرة في التخلص من رائحة الأسماك الكريهة التي قد تلازم الجلد.

طباعة Email