خبراء: الإمارات رائدة في توفير مقومات النجاح للمرأة

فجوة التعليم والعمل.. تسريع الحلول لإنصاف المرأة في المجتمعات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد المشاركون في الندوة النقاشية التي نظمها إكسبو 2020 دبي، بالتعاون مع جناح دبي العطاء، على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الإمارات من أجل تمكين المرأة، ومشاركتها في شتى المناحي التعليمية والقطاعات الوظيفية المختلفة، باعتبارها عضواً فاعلاً ومؤثراً في المجتمع، مؤكدين أن الدولة تضرب أروع الأمثلة في توفير كل مقومات النجاح اللازمة لها.

وأكد الخبراء أن الإمارات تزخر بالعديد من الفرص التعليمية والوظيفية للمرأة، وعلى الفتيات والنساء الاستفادة من هذه الفرص، واستثمارها بالشكل الأمثل، لتحقيق أهدافهن وطموحاتهن المستقبلية.

وناقش المجتمعون التحديات التي تواجه المرأة العاملة في المجتمعات، لا سيما في ظل الضغوطات التي قد يتعرضن لها، ما يجعلها تضطر إلى ترك العمل والاكتفاء برعاية أسرتها.

فرص تعليمية

وشدد الحضور على ضرورة استفادة الفتيات من الفرص التعليمية المتاحة لهن في شتى المراحل التعليمية، من أجل المساهمة في رفعة وتقدم مجتمعاتهن.

وأوصى المشاركون بأهمية المساواة بين المرأة والرجل في كل المراحل التعليمية والوظيفية، وإتاحة الفرص أمامها، ومساعدتها على الإبداع والابتكار، وعدم تحجيمها أو التقليل من شأنها.

حضر فعاليات الندوة النقاشية، التي أدارتها ريم حميد المستشارة الثقافية والشريكة المؤسسة في (دكان ميديا)، ديما العلمي، مستشارة تربوية ومؤلفة ومدونة، ونور حمزة الشريك المؤسس لشركة لكس كونسورتيا للاستشارات القانونية، ولويزا كلارك رئيسة فريق العمل بمجموعة الشلهوب، وعدد من السيدات والمهتمين بالشأن النسائي.

وأجمع المشاركون على وجود فجوة في التعليم المقدم للفتيات في بعض الدول، والفرص الوظيفية المتاحة في سوق العمل، لا سيما عقب التخرج من الجامعات، مطالبين بضرورة إيجاد حلول فاعلة وجذرية لهذه المعضلة، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم، ومتطلبات سوق العمل الخارجي.

نموذج الإمارات

وقالت ديما العلي: «إن المرأة في الإمارات، بفضل رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة، تتمتع بحظ وافر من التعليم، ما جعلها قادرة بالفعل على خوض غمار العمل الوظيفي بكل أريحية، لا سيما أنها مؤهلة بشكل احترافي، ويتوافق مع متطلبات سوق العمل»، مشيرة إلى أن المرأة في بعض الدول، لا تُوفر الفرص التعليمية اللازمة، أو الوظائف المناسبة للمرأة، ما يجعل دورها مهمشاً داخل مجتمعها. وشددت على أهمية المساواة بين المرأة والرجل، ومنح الفتيات والنساء، عموماً، فرصاً متساوية في كل المراحل التعليمية والوظيفية.

ومن جانبها، قالت لويسا كلارك: «إن الإمارات توفر الرعاية الكاملة والدعم اللازم للفتيات، منذ المراحل التعليمية الأولى لهن، ولغاية تخرجهن من الجامعات، بالإضافة إلى متابعة تأهيلهن وتدريبهن، إلى حين انخراطهن في سوق العمل. هذه الأمور تجعلنا نشعر بالسعادة، ونأمل أن تحذو بعض الدول حذو دولة الإمارات في هذا الجانب، والمساهمة في توفير كل مقومات النجاح للمرأة»، مؤكدة أن المرأة في الإمارات، تبوأت مكانة مرموقة، ونجحت في تولي العديد من المناصب القيادية، وهو أمر يدعو النساء عموماً للفخر.

وأشارت كلارك إلى أهمية تطوير القدرات الإبداعية والابتكارية والمهارية لدى المرأة، وتوفير الدعم اللازم لها، حتى تتمكن من العطاء والبناء في مجتمعها. وشددت على أهمية منح الفتيات والنساء عموماً فرصاً متساوية في التعليم والعمل الوظيفي، والتوزيع العادل للإناث في كل القطاعات أسوة بالرجال.

بدورها، أشارت نور حمزة، إلى وجود فجوة بين المخرجات التعليمية للفتيات ومتطلبات سوق العمل، في عدد من البلدان، مشددة على أهمية معالجتها، ومساعدة الفتيات، عقب التخرج، في الالتحاق بالوظائف.

وأكدت أهمية توفير الرعاية التعليمية المناسبة للفتيات في المدارس، ورفدهن بالمهارات المختلفة.

طباعة Email