المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا يختتم فعالياته اليوم

إبتكارات الطلبة.. التجارة الخطوة التالية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

اطلع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، على المشاريع المشاركة في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار الذي يختتم فعالياته اليوم، والبالغ عددها 100 مشروع.

وأكد معاليه في تصريح خاص لـ«البيان» أن دور الوزارة يتمثل في توجيه الطلبة ومساعدتهم في تحويل مشاريعهم الابتكارية من فكرة علمية إلى فكرة تجارية.

وأوضح أن الوزارة أطلقت مشروعاً بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لتدريب الطلبة على ريادة الأعمال والتي تعد الخطوة الأولى نحو تحقيق الريادة في مجال الأعمال وتأسيس المشاريع، بالإضافة إلى إطلاق مسابقة على مستوى الجامعات للمواطنين والمقيمين، وتم اختيار أفضل الشركات لدعمها ومساعدة الطلبة على تأسيس مشاريعهم.

رعاية

وقال معاليه إن دولة الإمارات هي موطن ريادة الأعمال وموطن للابتكار والفرص الكبيرة، داعياً الطلبة إلى التفكير بعقلية علمية ممزوجة بالعمل التجاري من أجل خلق جيل واع مدرك لأهمية ريادة الأعمال.

وقدم معاليه ورقة عمل بعنوان «رواد الأعمال في العلوم، كيف تنجح في بدء مستقبلك العلمي والتجاري».

وأكد خلالها على الأهمية الكبيرة لإيلاء الشباب الاهتمام الخاص والرعاية الكبيرة، وتنمية إمكاناتهم وتغذية شغفهم المعرفي، والارتقاء بعلومهم الأكاديمية لمستويات أكثر احترافية ومهنية تصب في تطوير قدراتهم وخبراتهم، وبما يمكنهم من المساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية دولة الإمارات في الوصول إلى المراكز الأولى عالمياً.

وقال الفلاسي إن الابتكار هو النهج الذي تبنته دولة الإمارات في مسيرتها نحو الريادة والتميز، حيث أدركت أهميته، واعتمدته محوراً مهماً من المحاور الوطنية التي تعمل بناءً عليه حكومتها لتحقيق اقتصاد معرفي متنوع تنافسي ومرن تقوده كفاءات إماراتية ماهرة، وتدعمه أفضل الخبرات، وبما يتماشى ويخدم تطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في جعل الابتكار إحدى ركائز التطور المهمة، وتحقيق التقدم والتنافسية على مستوى عالمي، وصولاً لمستهدفات مئوية الإمارات بحلول العام 2071.

حلول ابتكارية

وتابع معاليه قائلاً: «يشهد العالم اليوم الكثير من المتغيرات المتسارعة، والتي ستترك تأثيراً كبيراً على القطاعات الحيوية، وهنا تكمن أهمية إيجاد الحلول الابتكارية للنهوض بمستقبل الأعمال، وضرورة معرفة كيفية استثمار التقنيات في خدمة تطويع الأفكار وتفعيلها بشكل مرن استعداداً لمواجهة جميع التحديات الحالية والمحتملة، وكذلك تطوير مهارات وخبرات الكفاءات الوطنية، لتمكنها من المساهمة الفاعلة في بناء الاقتصاد الوطني المستدام القائم على المعرفة».

اقتصاد المعرفة

بدورها تحدثت الدكتورة سلوى الزحمي، عالمة ورئيس مجموعة هندسة البرمجيات البحثية في مركز الإمارات للابتكار«إبتيك» في جامعة خليفة، في الجلسة التي جاءت بعنوان «العالم هو مختبرك.. كيف ننقل خبراتنا العلمية من المختبر إلى الواقع»، مؤكدة أن أفكار الشباب تمثل كنزاً ثميناً، وتتطلب طموحاً وإرادة ومهارات ورؤية واضحة وحس المسؤولية، لأنها تشكل العامل الرئيس في بناء اقتصاد المعرفة ومردودها كبير في تحقيق نجاحات مبهرة.

قادة المستقبل

وشهدت الجلسة الثالثة مشاركة بيتر تابيشي الفائز بجائزة أفضل معلم في العالم 2019، التي تمنحها مؤسسة فاركي العالمية برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأحد المعلمين الاستثنائيين، حيث قدم ورقة بعنوان«تعزيز التكامل المعرفي والابتكار لبناء قادة المستقبل»، انطلاقاً من تجربته ودوره الاستثنائي في دعم طلابه في إحدى مدارس كينيا التي تقع في منطقة نائية، حيث تفوق طلابه في المسابقات العلمية محلياً وعالمياً.

طباعة Email