«إكسبو لايف» تأثير إيجابي في حياة 5.8 ملايين شخص

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف يوسف كيرز، نائب الرئيس الأول لبرنامج إكسبو لايف، أن التأثير الإيجابي للمشاريع الممولة من إكسبو لايف وصل لنحو 5.8 ملايين إنسان في جميع أنحاء العالم، مؤكداً مدى أهمية هذه المشاريع ومساهمتها في إيجاد أكثر من 160 ألف وظيفة، إضافة إلى تطوير المهارات لـ 611 ألف شخص، وتقديم الدعم لنحو 1.1 مليون شخص.

وقال، في حوار مع «البيان»، إنه على الجانب البيئي أسهم إكسبو لايف في استعادة 36 مليون هكتار من الأراضي، وتوفير 6.3 ملايين لتر من المياه و190 ألف طن من الكربون، مشيراً إلى أن المشاريع الحاصلة على تمويل من إكسبو لايف بمجرد تمويلها يتم تعيين مديري المنح الذين يشرفون على المشروع طوال مدة العقد ويتم متابعتها وزيارة الموقع لمراقبتها على أرض الواقع.

وعن الهدف من إطلاق سلسلة تأثير إكسبو لايف، أكد كيرز أن السلسلة تُعقد كل أسبوع لتواكب مواضيع إكسبو 2020 دبي، والغرض من ذلك الجمع بين مختلف مبتكري إكسبو لايف العالميين وخبراء الصناعة وشركاء إكسبو، لتبادل الأفكار والخبرات حول موضوع معين، ويتم تسجيل جميع هذه الجلسات وإتاحتها على موقع المعرض الافتراضي، وتسلط سلسلة تأثير إكسبو لايف الضوء على تأثير الابتكارات الاجتماعية والبيئية، ومن مكان انعقادها في جناح «مبدعون في الخير»، تعمل مبادرة «مبتكرون عالميون» على جمع صانعي التغيير من جميع أنحاء العالم لمناقشة رؤاهم تجاه العمل الجماعي والتغيير الهادف.

حلول

وتابع: «الحقيقة يُطلق على جناحنا اسم المكان الجيد، وليس جناح المبتكرين في الأعمال الخيرية، وهو جزء من برنامج إكسبو لايف الذي بدأ في عام 2017، وبدأ البرنامج كوعود من قيادة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بأن إكسبو 2020 دبي سيكون حدثاً شاملاً، سيدعم الحلول المبتكرة من أي مكان، من الشركات الناشئة وأصغر دافعي الرسوم ولا يقتصر على المؤسسات الكبيرة أو الهيئات الحكومية».

وأضاف: «بالفعل تم منح الحلول التي استوفت معايير إكسبو لايف منحة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي لمساعدتهم على توسيع نطاق مشروعهم وتحقيق تأثير إيجابي أكبر، في جناح المكان الجيد، نعرض 36 مشروعاً من إجمالي 140 مشروعاً ممولاً من إكسبو 2020 دبي، كوسيلة لإلهام الزائر وإظهار التأثير الذي تم إنشاؤه على أرض الواقع».

صندوق

وعن إطلاق صندوق تمويل جديد من إكسبو لايف لمرحلة «الإرث» أوضح كيرز أن إكسبو لايف يعتبر برنامجاً يقدم تأثيراً اجتماعياً على أرض الواقع، لذلك من الطبيعي أنه يغذي الإرث الاجتماعي لإكسبو 2020 دبي، وعلى هذا النحو، نحن في طور تطوير خيارات للمضي قدماً بهذا التأثير، وسنقوم بالإعلانات اللازمة في الوقت المناسب.

وأكد نائب الرئيس الأول بأنه تم استلام 11000 طلب من أكثر من 184 دولة، وتم تمويل أكثر من 140 مشروعاً من أكثر من 75 دولة حول العالم، ونحن نغطي 14 قطاعاً مختلفاً من الزراعة إلى التوظيف وتنمية المجتمع والرعاية الصحية وغير ذلك. كما أن طبيعة المشاريع متنوعة للغاية، فبعضها تقني للغاية، وبعضها لا يحتوي على مكونات تكنولوجية، لكن في قلب كل مشروع الأثر الاجتماعي والبيئي.

وعن قيمة الدعم لكل مشروع ومعايير اختيار المشاريع الفائزة التي يدعمها إكسبو لايف، قال كيرز: «كما ذكرت قمنا بتمويل أكثر من 140 مشروعاً، والحد الأدنى للتمويل لكل مشروع 100 ألف دولار أمريكي، وتلقت بعض المشاريع تمويلاً إضافياً يتجاوز ذلك إذا كانت قادرة على إثبات النجاح بالمبلغ الأول للتمويل.

وتحتوي المعايير على العديد من المكونات المختلفة، لكن إكسبو لايف مشروع قائم على الجدارة، لذلك تم تحليل كل تطبيق على أساس كل حالة على حدة، وأول ما بحثنا عنه هو أن الشركة كانت كياناً مسجلاً له نموذج أولي أو شيء ملموس، وليس مجرد فكرة، ثم بالطبع كان على الشركة أن يكون لها تأثير اجتماعي في جوهرها، وكان عليهم العمل على ابتكار يساعد على تحسين الحياة أو تحسين البيئة، ويجب أن يكون الحل مبتكراً وفي التطبيق، ونسأل عن الحل الذي يجعله مبتكراً «ليس عليهم أن يبتكروا تقنية من الصفر وربما يمكنهم تطبيق حل من بلد إلى آخر، أو صناعة إلى أخرى. وأخيراً علينا أن نرى أن لديهم خطة ليكونوا قابلين للتطبيق تجارياً في المستقبل، وأنهم قادرون في النهاية على جني ربح سيمكنهم من الوقوف على أقدامهم».

ابتكار

وأوضح كيرز أن التركيز على الابتكار بما يتماشى مع الأسس والموضوع العام للمعرض الدولي على مر التاريخ كان إكسبو مكاناً ووقتاً لعرض الحلول المبتكرة التي يمكن أن تغير العالم؛ لذا فإن إكسبو لايف يتماشى مع ذلك، لكننا نتفهم أنه يمكن تعريف الابتكار بعدة طرق مختلفة، لذلك أردنا عرض الابتكارات التي تحقق الخير، وتلك التي تأتي من مصادر غير تقليدية.

وحول متابعة المشاريع التي حصلت على دعم تمويلي من إكسبو لايف، قال كيزر: «لدينا عملية لرصد وتقييم المشاريع في مرحلة التقديم، وتتم مراجعة كل طلب من قبل عدة أفراد حتى نتمكن من رؤية موضوعية، ثم نقوم بإجراء عدة أشكال مختلفة من العناية الواجبة والبحث في كل مشروع للتأكد من أنه يناسب معاييرنا جيداً.

وبمجرد تمويل المشاريع يتم تعيين مديري المنح الذين يشرفون على المشروع طوال مدة العقد، جنباً إلى جنب مع مدير المنحة، وتقوم المشاريع بإنشاء خطة مناسبة لاستخدام التمويل بطريقة تحدث أكبر تأثير، ويظل مدير المنحة على اتصال بالمشروع طوال العام، ويقدم الدعم والتوجيه، ويتعامل أيضاً مع جميع متطلبات إعداد التقارير، ويربطها بأصحاب المصلحة الآخرين ذوي الصلة، وحتى يقوم بزيارة الموقع لمراقبة المشروع على أرض الواقع».

وتابع: «لقد طورنا برنامج إكسبو لايف للابتكار الجامعي، لسد فجوة في النظام البيئي ولدعم طلاب الجامعات الذين هم في مرحلة انتقالية بين الدراسة والانضمام إلى القوى العاملة، وركز البرنامج على الجامعات التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وكان يهدف إلى تمويل الأفكار المبتكرة التي توصلت إليها المجموعات الطلابية، بتمويل قدره 50 ألف درهم إماراتي لنقل فكرتهم إلى مرحلة النموذج الأولي، وقمنا بتمويل 46 مجموعة جامعية، من 19 جامعة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، على دورتين».

تطوير

وفي رده على سؤال حول الآثار الإيجابية للمشاريع التي حصلت على دعم تمويلي على المجتمع، قال نائب الرئيس الأول: «فخورون جداً بالكشف عن إجمالي الأرقام التي تأثرت بشكل إيجابي، حيث توضح هذه الأرقام إلى أي مدى وصلت المشاريع الممولة من إكسبو، حيث أثرت المشاريع إيجاباً في 5.8 ملايين شخص حول العالم، مع توفير أكثر من 160.000 وظيفة، وتطوير المهارات والتعليم لـ 611 ألف شخص، وتقديم الدعم الطبي لنحو 1.1 مليون. وعلى الجانب البيئي ساهم إكسبو لايف في استعادة 36 مليون هكتار من الأراضي، وتوفير 6.3 ملايين لتر من المياه و190 ألف طن من تعويض الكربون».

طباعة Email