فلورنس رمادجي.. ذاكرة تشاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

تستعرض دولة تشاد في إكسبو 2020 دبي الكنوز التراثية والثقافية والفرص الاستثمارية في البلاد فضلاً عن رؤيتها التنموية 2030، وحيث تقوم فلورنس رمادجي بمرافقة الزوار وتقديم لمحة تاريخية عن القطع الأثرية المعروضة ورمزيتها وبعض التفاصيل المتعلقة بها مثل تاريخ الاكتشاف ومكانه.

فلورنس رمادجي ليست مجرد موظفة، بل هي المستشارة الثقافية لجناح تشاد في إكسبو 2020 دبي، وهي محافظ المتحف الوطني في العاصمة التشادية انجمينا، لذا فهي تمتلك معرفة دقيقة عن كل القطع الأثرية المعروضة.

وأكدت فلورنس أن مشاركة تشاد في «إكسبو 2020 دبي» تركز بشكل كبير على التعريف بتاريخ بلدها وإرثها الثقافي والتاريخي، لذا فإن وجودها مهم لتقديم كل المعلومات والتفاصيل التي يطلبها الزوار، حيث يضم تشاد عدداً من أكثر المواقع الأثرية تنوعاً في أفريقيا وهي من أقدم الأماكن المأهولة على وجه الأرض والتي اشتهرت باسم مهد البشرية نظراً لحجم الاكتشافات التي عثر عليها فيها حتى في العصور الحديثة، ومنها جمجمة قاطني الساحل التشادي «توماي»، والتي اكتشفت في عام 2001 في صحراء غراب شمال التشاد وسط أفريقيا، ويعود تاريخها إلى 7 ملايين سنة ‏‏وهي أقدم سلالة بشرية عرفها التاريخ، ‏والتي جعلت من تشاد مهداً للإنسانية،

كما تقدم فلورنس لمحة لزوار الجناح عن الفن الصخري الذي تم اكتشافه في منطقة انيدي إلى ما قبل 7 آلاف سنة قبل الميلاد، نظراً لأن الأدوات المستخدمة في نقش الصخور ربما تمثل أقدم الدلائل الموجودة في الصحراء الكبرى على صناعات العصر الحجري الحديث، حيث يعود تاريخ العديد من أنشطة صنع الفخار في أنيدي إلى عصور أقدم من أي دلائل أخرى مكتشفة في نهر النيل شرقاً.

طباعة Email