«ليتس توك» تستضيف سارة الأميري

التكنولوجيا طريق الإمارات للمئوية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، الجلسة الرابعة لمنصة مبادرة «ليتس توك»، في مسرح جناح دبي العالمية «DP world» في «إكسبو 2020 دبي»، والتي استضافت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المُتقدمة، لتتحدث عن «دور التكنولوجيا في الخمسين عاماً القادمة لدولة الإمارات».

وشهد اللواء أحمد محمد رفيع، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة في شرطة دبي، واللواء علي الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، ومديرو الإدارات العامة، ورؤساء الأقسام والضباط، ومرشحو أكاديمية شرطة دبي، فعاليات جلسة منصة «ليتس توك»، التي أطلقتها شرطة دبي، مع انطلاق الحدث العالمي، إكسبو 2020 دبي، لتكون منصة ومساحة حرة للتواصل مع الجمهور، من خلال سلسلة من المحاضرات التي تُعقد شهرياً طوال فترة الحدث.

وفي بداية الجلسة، أثنت معالي سارة بنت يوسف الأميري، على دور القيادة العامة لشرطة دبي، في تبني الحلول التكنولوجية والتقنية على مستوى الخدمات التي تقدمها من أجل إسعاد المواطنين، وتيسير الخدمات عليهم، لتحقيق الريادة المُستقبلية في العمل الشرطي.

التكنولوجيا والصناعة

وتحدثت معاليها، عن أهمية المعرفة بالتكنولوجيا الحديثة والتقنيات والعلوم المُتقدمة، في تطوير الإنسانية وبناء المستقبل، مُستعرضة الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في تمكين القطاع الصناعي في الدولة، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وتكوين منظومة وطنية متكاملة، لدعم وتنمية قطاع الصناعة.

وأشارت معاليها إلى أهمية دور التكنولوجيا المُتقدمة والثورة الصناعية الرابعة، في تعزيز التنوع الاقتصادي في الدولة، وتعزيز التنافسية على مستوى العالم، مؤكدةً حرص الإمارات الدائم على الاستثمار في المستقبل، عبر تبني هذه التكنولوجيا، والعمل مع الشركات التخصصية في هذا المجال.

شبكة رواد الصناعة

وتحدثت معاليها خلال الجلسة، عن برنامج وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «شبكة رواد الصناعة 4.0»، الذي يعد أول برنامج من نوعه للثورة الصناعية الرابعة، والهادف إلى تسريع ودمج الحلول وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، في مختلف المجالات، وزيادة الإنتاجية الصناعية، ورفع مساهمة قطاع الصناعة في اقتصاد الدولة.

مجلس البحث والتطوير

كما قدمت معاليها شرحاً حول دور مجلس الإمارات للبحث والتطوير، الذي يرأسه سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، في تعزيز مساهمة البحث والتطوير في النمو الاقتصادي المستدام لدولة الإمارات، ودعم تطور القطاعات الاستراتيجية للدولة.

مشاريع الخمسين

وتناولت معاليها الرؤية نحو مشاريع الخمسين عاماً المقبلة، مشيرة إلى أن الدولة عملت خلال الخمسين عاماً الماضية، على تأسيس وتهيئة الدولة وبناء البنية التحتية، وأن الخمسين عاماً المقبلة، ستشهد العمل على تطوير البينة التحتية التكنولوجية والثورة الصناعية الرابعة، وتطبيق مشاريع الخمسين، ووثيقة «مبادئ الخمسين»، التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تتناول المسار الاستراتيجي للدولة، في المجالات الاقتصادية والسياسية والتنموية والداخلية.

الفضاء والدبلوماسية

كما تحدثت معالي سارة بنت يوسف الأميري، عن ارتباط قطاع صناعة الفضاء بالدبلوماسية، مشيرة إلى أن مسبار الأمل، يعتبر أول مشروع وطني لدبلوماسية العلوم والتكنولوجيا، باعتباره أحد الأدوات لنشر الثقافة والمعرفة على النطاق العالمي، مؤكدة أن مسبار الأمل، يعتبر بصمة في تاريخ قطاع الفضاء، لما له من أثر علمي في تطوير القطاع على مستوى دولي.

وتطرقت معاليها، إلى أهمية الاستثمار في صناعة الفضاء، مشيرة إلى أن الإمارات عملت خلال الأعوام الماضية، على نقل المعرفة في هذا المجال المهم، وذلك لتطوير القدرات الذاتية، وتعمل حالياً على تطوير القطاعات المختلفة، ونقل الخبرات إلى القطاع الخاص، والعمل معه لتطوير قدرات الدولة في هذا المجال.

شراكة

وتحدثت معاليها عن الرؤية نحو المستقبل، والشراكة مع القطاع الخاص في دعم اقتصاد الدولة، لرفع الكفاءة والتنافسية على الصعيد العالمي، موجهةً الشباب إلى ضرورة الإلمام بالتكنولوجيا المتقدمة والصناعات الحديثة، واستغلال الفرص المتاحة للدخول في هذا المجال الحيوي، لما لذلك من أهمية كبيرة في دعم اقتصاد الدولة.

وخاطبت معاليها جيل الشباب في ختام حديثها، قائلة: «شيوخ الإمارات سباقون في رؤيتهم واستراتيجياتهم، وعلينا أن نأخذ المبادرات ونُطبقها، فالغد واعد، والقدرات واعدة، ونحن مطلوب منا وضع البصمات».

وفي ختام الجلسة، تسلمت معالي سارة بنت يوسف الأميري، درعاً تذكاريةً من اللواء أحمد رفيع، الذي شكر جهودها على المعلومات القّيمة التي أثرت منصة «ليتس توك» بها.

طباعة Email