نموس وبوم طويل الأذنين.. استكشفوا سكان كوكبنا المذهلين

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

سيحظى زوار إكسبو 2020 دبي بفرصة المشاركة في تجربة زائر تم تخصيصها في إطار الاحتفاء باليوم، بمناسبة اليوم العالمي للأحياء البرية، الذي يصادف الثالث من مارس من كل عام.

وستمكن الجولة الزوار من اسكتشاف سُكان كوكبنا المذهلين، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه حمايتهم، فضلا عن كونها فرصة للاحتفال بأنواع الحيوانات والنباتات البرية الجميلة والمختلفة، ولرفع مستوى التوعية بالفوائد العديدة التي ستعود على البشرية جراء الحفاظ عليها.
 
سيترك مسار "رحلة اليوم العالمي للأحياء البرية" زوار إكسبو 2020 دبي، في حالة من الذهول فور تعرفهم على التنوع المذهل للأحياء المنتمية إلى مملكة الحيوانات، ابتداء من النموس، وصقور الباز ذات الأقدام الحمراء، وصولا إلى الغوريلا والبوم طويل الأذنين، كما سيحظون بفرصة التعرف على القيمة التي تنطوي عليها السياحة الصديقة للبيئة والبحوث وبرامج الحماية، بالإضافة إلى العواقب المترتبة عن انقراض الكائنات الحية.
 
تبدأ الرحلة من جناح الاستدامة "تيرّا" في إكسبو 2020 دبي، حيث المكان الذي يوجد فيه الوادي (وهو عبارة عن مجرى قديم لنهر جاف يشهد على التقلبات المناخية التي مرت بها  شبه الجزيرة العربية على مدار آلاف السنين)، حيث ستتاح لهم فرصة التعرف على الحيوانات التي تستوطن المنطقة، وتلك التي انقرضت بالفعل، بما في ذلك الأفيال والنعام والفهود.
 
ثم سيتابع الزوار رحلتهم عبر منطقة الاستدامة لاستكشاف جناح الغابون، الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والتي قامت بتخصيص أكثر من 10 بالمئة من مساحة أراضيها كمتنزه وطني، والتي تعد موطنا لمجموعة واسعة من الحيوانات البرية، أشهرها الغوريلا وفيلة الغابات والسلاحف البحرية وثلاثة أنواع مختلفة من التماسيح، وفي المقابل، تُمثل مناظرها الطبيعية الواسعة وغير المستكشفة جنة لعشاق المغامرة.
 
تفتخر مدغشقر، الدولة الجُزرية، بأنها تزخر بطائفة كبيرة من الأنواع النباتية والحيوانية التي لا توجد في أي مكان آخر على هذا الكوكب، وسيحظى الزوار المشاركون في هذه الرحلة بفرصة للتعرف على الكائنات الرائعة التي تسمي هذه الأرض موطنا، ابتداء من أشجار الباوباب أو (التبلدي)، مرورا بالنموس وأسماك القرش وصولا إلى السلاحف، هذا بالإضافة إلى فرصة استكشاف مناطق الجذب السياحي الفريدة التي لا تزال تجتذب المستثمرين.
 
أما في جناح الجبل الأسود، فسينغمس الزوار في غابة رقمية مضاءة بألوان زاهية يُسترشد بها للسير قدما نحو نافذة ذات إطلالة بانورامية تُوفر إمكانية الرؤية بزاوية 360 درجة، لمجموعة من أروع المناظر الطبيعية في البلاد، هذا ويستعرض الجناح النسيج الحي الواسع النطاق للتنوع البيولوجي؛ مستعينا بالأجهزة اللوحية التفاعلية التي تُمكن الزوار من التعرف على نحو مفصّل على فصائل الكائنات الحية التي تتخذ من جبال الجبل الأسود موطنا لها.
 
وبالانتقال إلى منطقة الفرص، سيصل رواد الرحلة إلى جناح موريشيوس، الذي سيتيح لهم إمكانية استكشاف بلد تُعرف بكونها جنة استوائية وموطن لاقتصاد قوي، حيث سيكون الزوار على موعد للذهاب في تجربة افتراضية باستخدام تكنولوجيا الواقع المعزز، تتيح لهم فرصة اختبار التواجد على الشواطئ والغابات المطيرة المذهلة في البلاد. كذلك يستعرض الجناح تراث موريشيوس الغني، ابتداء من تاريخها الحافل بإنتاج قصب السكر وصولا إلى رموز أحاجي السيريندايس، هذا بالإضافة إلى قصة طائر الدودو المنقرض الذي كان يستوطن جزيرة موريشيوس وكان عاجزا عن الطيران.
 
وبالوصول إلى جناح نيكاراغوا، الذي يُسلط الضوء على الجانب الذي يجعل من هذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى بؤرة للتنوع البيولوجي حيث تشكل المناطق المحمية خُمس أراضي البلاد، سيحظى زوار الجناح بفرصة تمكنهم من استكشاف المعالم البارزة في البلاد، ابتداء من محمية "بوسواس للمحيط الحيوي"، مرورا بــنهر سان خوان، ووصولا إلى جزيرة أوميتيب، كذلك سيُتاح لهم إمكانية الاطلاع على العروض المتاحة في مجال السياحة الإيكولوجية في نيكاراغوا لدفعهم لخوض غمار السياحة التضامنية والمستدامة.
 
وستختتم الجولة في جناح موناكو، حيث سيكون بانتظار الزوار تجربة تفاعلية تتيح لهم إمكانية التفاعل مع الأبحاث والتقنيات المُستجدة المتعلقة بحفظ التنوع البيولوجي، كالنموذج الأولي لروبوت يحمل كاميرا ذاتية التحكم، متنكر في زي بطريق صغير، ويسمح للباحثين بمراقبة ومرافقة طيور البطريق دون إثارة السلوكيات الناتجة عن الإجهاد، فضلا عن أبحاث الجناح حول الحلول التي يمكن من خلالها حماية الشعاب المرجانية المهددة بالانقراض مع استمرارية الحفاظ في الوقت ذاته على نهج الاقتصاد الأزرق.
ويمكن للزوار الوصول إلى رحلة "جولة اليوم العالمي للأحياء البرية"، ذاتية التوجيه، عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بإكسبو 2020 دبي.

 

طباعة Email