سباق الإبداع.. 459 مدرسة تشارك بـ2651 مشروعاً في مسابقة الإمارات للعالم الشاب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

سجلت مسابقة الإمارات للعالم الشاب - التي تقام منافساتها ضمن فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار في مركز دبي للمعارض بإكسبو 2020 دبي خلال الفترة من 6 - 8 مارس الجاري - ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المدارس المشاركة بالمسابقة، إذ بلغت 459 مدرسة على مستوى الدولة.

وقد خصصت وزارة التربية والتعليم جوائز مالية قدرها 311 ألف درهم للفائزين في المسابقة، والتي استقطبت 2651 مشروعاً طلابياً، تتنافس في أربعة مجالات رئيسية هي التكنولوجيا (1378 مشروعاً)، والعلوم البيولوجية والبيئة (663 مشروعاً)، وعلوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات (425 مشروعاً)، والعلوم الاجتماعية والسلوكية (185 مشروعاً).

ويحصل الفائز الأول على جائزة قدرها 71 ألف درهم، تمنح لمشروع واحد فقط، أما المركز الثاني فيحصل الفائز به على جائزة قدرها 25 ألف درهم من خلال مشاركته بمشروع واحد، و15 ألف درهم لجائزة أفضل مدرسة مشاركة من حيث المشاريع، ويصرف لكل مجال من المجالات الأربعة كمشروع فردي وجماعي للمرحلة المتوسطة والمتقدمة وللمعلم المشرف 10 آلاف درهم لكل مجال، وتفوز 4 مشاريع في كل مجال، و4 مشرفين في جائزة المعلم المشرف.

تعليم ابتكاري

وسيحظى أفضل 100 مشروع من جميع هذه المشاريع بفرصة المشاركة في منصة مسابقة الإمارات للعالم الشاب بالمهرجان، وستخضع لتقييم دقيق وفق أسس ومعايير تنافسية عالمية المستوى.

ويعد المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أبرز الفعاليات التي تنظمها الوزارة سنوياً ضمن رؤيتها التربوية لتحقيق تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي، حيث يسهم في تعزيز وبناء قدرات الطلبة في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتسليحهم بمهارات القرن الــ 21 وتمكينهم من امتلاك أدوات الإبداع والابتكار والتفكير الناقد لإعداد أجيال إماراتية تمتلك ممكنات التميز والإبداع وقادرة على المشاركة في تحقيق خطط دولة الإمارات للخمسين عاماً القادمة ورسم ملامح مستقبلها والمشاركة في صياغة الحلول الناجعة للتحديات المحلية والعالمية. كما يسهم المهرجان في نشر ثقافة الابتكار لدى كافة شرائح المجتمع.

وحرصت الوزارة هذا العام على الارتقاء بأُطر تجويد مخرجات هذا الحدث البارز، من خلال تطوير فعاليات ابتكارية جاذبة ومتنوعة تتيح مساحة واسعة لإبداعات الطلبة والقائمين على تنفيذ هذه الفعاليات، وتستهدف مختلف شرائح المجتمع من طلبة وأولياء أمور ومعلمين وعلماء وباحثين وتربويين ورجال أعمال وقادة الفكر والصناعة.

البحث العلمي

كما يسهم المهرجان الذي يتضمن أقساماً عدة تتمثل في مسابقتين رئيسيتين، هما مسابقة جائزة الإمارات للعالم الشاب، ومسابقة تحدي «المبتكرون الصغار»، ومؤتمر علمي ومختبر الابتكار، في تجذير النهج الفكري الناقد ومهارات البحث العلمي والإبداع وحل المشكلات والعمل الجماعي والتواصل والتفكير الابتكاري لدى الطلبة، فضلاً عن تسليط الضوء على نماذج محلية وعالمية ناجحة ومُلهمة في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال المواكبة للتوجهات المستقبلية العالمية.

وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات في وزارة التربية والتعليم، أن صناعة الفارق وترك أثر في تقدم وتطور المجتمعات يبدأ من المدرسة من خلال ترسيخ مفاهيم الإبداع والابتكار لدى الطلبة وشحذ هممهم وتحفيزهم على التميز منذ الصِغَر، وتمكينهم من أن يكونوا مبادرين وواثقين من أنفسهم وقادرين على اتخاذ القرار، وكذلك من خلال اكتشاف مواهبهم وميولهم وتنمية مهاراتهم وبناء قدراتهم وتقديم برامج الرعاية والدعم المناسبة واللازمة لهم وتوفير بيئات حاضنة لمواهبهم ومشاريعهم الابتكارية، وغرس مفهوم التعلم مدى الحياة لديهم. وهذا بدوره سيضعهم على سلم التميز والتفوق والريادة وسيُعِدّهم ليكونوا نواة لعلماء المستقبل ومواطنين عالميين.

وأفادت بأنه ضمن هذا الإطار وجهود الوزارة الرامية إلى دعم خططها التربوية واستراتيجيات التعلم الموجهة للطلبة تعزيزاً للابتكار الذي يتربع على صدارة اهتمامات الدولة للخمسين عاماً المقبلة، ويتماشى مع النهج الحكومي الذي يستند إلى جعل الابتكار منهجية عمل ورؤية تتجسد في مختلف مناحي الحياة في دولة الإمارات، تحرص الوزارة على تنويع أنشطتها وفعالياتها المبتكرة، انطلاقاً من رؤية ثاقبة وقناعات راسخة للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات بضرورة بناء أجيال قادرة على المساهمة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي وتنمية مستدامة للدولة.

طباعة Email