منتدى الأعمال يناقش الاثنين مقترحات الانتقال إلى نظم غذائية مستدامة

مسار تجاري للأمن الغذائي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يجتمع قادة الحكومات وصانعو التغيير في مركز دبي للمعارض (DEC) في إكسبو 2020 دبي، الاثنين المقبل للمشاركة في منتدى الأعمال المتخصص للأغذية والزراعة وسبل العيش.

ويشكّل المنتدى حدثاً رئيسياً لأسبوع الغذاء والزراعة وسبل العيش - أحد أسابيع الموضوعات العشرة لبرنامج الإنسان وكوكب الأرض في إكسبو 2020 دبي - ويتم تنظيمه عبر تعاون مشترك بين إكسبو 2020 دبي ونيوزيلندا وغرفة تجارة دبي.

تعاون عابر للحدود

وقال حمد مبارك بوعميم، مدير عام غرف دبي: «تهدف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي إلى أن تكون دولة الإمارات الأفضل عالمياً في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول عام 2051، والقضاء على الجوع من خلال ضمان الوصول إلى الطعام بصورة آمنة وكافية على مدار العام في جميع أنحاء العالم.

ولتحقيق النجاح، يجب علينا تعزيز التعاون العابر للحدود، وتبادل المعرفة لبناء أنظمة غذائية مرنة ومستدامة وشاملة. ويتوجب علينا أيضاً أن ندرك دور التجارة في تعزيز الأمن الغذائي، وتطوير سياسات لتجارة الأغذية الزراعية بحيث تدفع بالنمو المستدام، وتعزز من التنافسية الاقتصادية».

وأوضح بوعميم أن غرفة تجارة دبي، بصفتها شريك تكامل الأعمال الرسمي لإكسبو 2020 دبي، تعمل عن كثب مع الجهات المعنية في القطاعين الخاص والعام لمعالجة القضايا العالمية من خلال تحفيز الحوار والنقاشات البناءة ضمن منتديات متخصصة للأعمال ترتقي بالتعاون الدولي، وتعزز من سبل تبادل المعرفة تحت مظلة إكسبو 2020 دبي.

مساهمة نيوزيلندا

وتقود مؤسسة New Zealand G2G مشاركة نيوزيلندا في المنتدى - وهي عبارة عن مشروع مشترك بين وزارة الشؤون الخارجية والتجارة النيوزيلندية وهيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية – وذلك بالتعاون مع الدول المشاركة الأخرى. ويتطرّق المنتدى إلى الحاجة الملحة للارتقاء وتطوير النظم الغذائية والزراعية في العالم، من أجل توفير الطعام لحوالي 10 مليارات شخص بحلول عام 2050 ضمن الحدود البيئية.

وتعليقاً على أهمية المنتدى، قال داميان أوكونر، وزير الزراعة ووزير التجارة ونمو الصادرات - حكومة نيوزيلندا: «تواجه النظم البيئية للأراضي والمياه في جميع أنحاء العالم ضغوطاً شديدة وبدرجة بالغة، وفي الوقت نفسه هناك ملايين الأشخاص لا يجدون طعاماً يأكلونه. إن النماذج الحالية لإنتاج الغذاء وتوزيعه تتسم بالحوافز المشوهة، والهدر غير الضروري، والبنية التحتية الرديئة.

وهذا يؤدي لا محالة إلى نتائج غير فعالة وغير عادلة. وفي ظل توقعات وصول عدد سكان العالم إلى ما يقارب 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050، يجب علينا العمل الآن لإنشاء أنظمة غذائية مستدامة وصحية ومغذية تفيد الناس والمكان والكوكب».

وأضاف: «تتشرف نيوزيلندا بالعمل جنباً إلى جنب مع الإمارات والدول المشاركة الأخرى في إكسبو 2020 دبي، لبدء حوار إيجابي، وتعزيز التعاون بشأن هذه القضية الطارئة. إن حلول نيوزيلندا تنبثق من صميم قيمنا المشتركة، خاصة وأننا نتحمل مسؤولية كبيرة كأوصياء على البيئة الطبيعية لنتركها في وضع أفضل للأجيال القادمة – وهو الدافع الرئيسي وراء ابتكاراتنا الزراعية».

طباعة Email