منصة تلهم قطاع الفضاء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

فرضت الأحداث والفعاليات المهمة، التي أطلقها- وما زال «إكسبو 2020 دبي» نفسها على مستوى كيفية الاستفادة مما يقدم من معلومات وأفكار، عبر بحث إمكانية وجود مركز دراسات وأبحاث، يجمع ويناقش ويوثق مضامين الموضوعات العالمية، التي نوقشت خلاله مدة انعقاده، فيما من شأن ذلك إحداث تأثير فكري وبحثي مستدام، يعود نفعاً على المتخصصين والباحثين والطلبة داخل الإمارات، فيما شكّل قطاع الفضاء عنواناً عريضاً، تمت مناقشة مضمونه خلال أسبوع الفضاء، الذي تواجد به باحثون من كل العالم أثروا نقاشات طويلة، أنتجت مخرجات مهمة وثرية في هذا القطاع.

منصة استثنائية

وأوضح سعيد المنصوري، مدير قسم تطوير التطبيقات والتحليل في مركز محمد بن راشد للفضاء أن إكسبو شكل منطلقاً ومنصة استثنائية، للتعريف بتطورات قطاع الفضاء عالمياً ومستجداته، التي تعد أساساً لاستكشافات معرفية كبيرة، فضلاً عن المردود الاقتصادي المنتظر من ورائه، مشيراً إلى أن هذا الحدث العالمي الضخم قدم الكثير لهذا القطاع، من خلال الفعاليات والاتفاقيات والتوصيات ومختلف الأنشطة ذات الشأن، والتي تم تنظيمها خلال «أسبوع الفضاء»، الذي تم عقده مع بدء انطلاق إكسبو.

وأضاف: إن المردود المعرفي الثري والضخم، الذي أنتجته فعاليات وورش وندوات الحدث المهمة، والذي كشف عن معلومات جديدة وتوصيات وأرقام، عرضتها المؤسسات والوكالات العالمية والمسؤولون عنها، والتي تهم الباحثين والمهتمين، من الضروري بمكان أن يتم توثيقها بشكل أو بآخر لأهميتها للمجتمع العلمي بكافة أطيافه، وأنه يجب أن تكون هناك جهة ما، من شأنها توثيق وجمع ما تم تنظيمه ومخرجاته لكي يستفيد منها المعنيون، فضلاً عن معايرتها، بما يناظرها كمعلومات متخصصة لمعرفة مدى تطورها البحث والمعلوماتي، ومن ثم تحديد أهميتها، خاصة أنها جاءت من متخصصين عالميين في قطاع الفضاء.

وبين أن من شأن توثيق هذه المخرجات والمعلومات، التي سيتم جمعها أن تكون في متناول كافة الجهات المعنية داخل الدولة لوضع خططها المستقبلية، والتعرف على الفرص الجديدة، الذي يوفرها هذا القطاع خاصة أنه أصبح هناك مردود اقتصادي للمشروعات الفضائية، التي تنفذها الدول والشركات، مشيراً إلى أن الفائدة المعرفية التي ستنتج إذا ما كانت هناك منصة تجمع مخرجات إكسبو في كافة القطاعات ستعم فائدتها، لتصل لأعوام مقبلة، فضلاً عن تعزيزها لخبرات المهتمين وأبحاثهم كونها جمعت مختلف الآراء العالمية، التي تواجدت بفعاليات إكسبو، لتقدم معرفتها وخدماتها على طبق من ذهب للجميع.

وذكر الدكتور فراس جرار، أستاذ مساعد في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة خليفة ومدير مختبر «الياه سات» أن هذه الأفكار من شأنها إفادة المجتمع العلمي الإماراتي، من خلال توفير المعلومات والبيانات، وتجميع ما تم مناقشته ومخرجاته على منصة إلكترونية، يمكن للجميع الولوج لها، والاستفادة مما توفره من بيانات حديثة في كافة القطاعات، ومن بينها الفضاء، مشيراً إلى أن إكسبو جمع عقول العالم على أرض الدولة، والتي قدمت خلاصة تجاربها وخبراتها، ضمن أسبوع الفضاء أو من خلال مؤتمر الفضاء الدولي، الذي انعقد خلال الفترة ذاتها في الإمارات، وهو شيء إيجابي جداً كون عقول العالم اجتمعت هنا.ولفت إلى أهمية أن تلقى هذه الفكرة والمقترح استجابة وصدى بتوفير منصة، تتبناها جهة ما لجمع مخرجات إكسبو، لكي يستفيد العالم منها، خاصة أنها متنوعة الأفكار والاتجاهات والمجالات، وهو ما يوجد حالة من الثراء المعرفي المفيد.

طباعة Email