«سيتي مونيتور»: «ديستريكت 2020» عالم شُجاع ما بعد «كوفيد 19»

ت + ت - الحجم الطبيعي

وصفت منصة «سيتي مونيتور» البريطانية المتخصصة في شؤون المدن، «ديستريكت 2020»؛ المنطقة العُمرانية المتكاملة التي ستكون بمثابة إرث «إكسبو 2020 دبي»، بعد انتهاء فعالياته في نهاية الشهر المُقبل، بأنها بمثابة عالم شجاع لحياة البشر بعد جائحة «كوفيد 19». وأضافت المنصة أن هذا الوصف يُعزى لأسباب عدة، منها كون المنطقة أول مجتمع عمراني على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والخامس على مستوى العالم، يحصل على اعتماد، وفقاً لمعايير «ويل» العالمية لجودة الصحة داخل المباني، والتي تُعد بمثابة إقرار بأن المباني القائمة في مجتمع عمراني، ما تضمن لسكانها مستويات عالية من الصحة والعافية. ونشرت المنصة على موقعها الشبكي تقريراً عن «ديستريكت 2020»، واستعرضت في تقريرها مفهوم المناطق العُمرانية التي يجري إنشاؤها كإرث لحدث عالمي بعد انتهائه، والآفاق المستقبلية لمنطقة «ديستريكت 2020»، وتأثيرها المُنتظر في دبي.

واستهلت المنصة بتقريرها، بالإشارة إلى حقيقة أن فرصة إنشاء مدينة مُستدامة من الصفر، تُركز بالأساس على البشر وسعادتهم، ليست مُتاحة لأجزاء عديدة من العالم، إلا أن هذه الفرصة سنحت لمنطقة «ديستريكت 2020». وأكّد التقرير أن المنطقة عازمة على استغلال هذه الفرصة، وتهدف من خلالها إلى تقديم نموذج للتخطيط العمراني، في عصر ما بعد جائحة «كوفيد 19»، وإهدائه إلى العالم.

وأوضح التقرير أن «ديستريكت 2020»، تُعد مثالاً نموذجياً لتصميم مدينة مستقبلية، تجمع بين الدروس التي تعلمتها البشرية من «كوفيد 19»، المبادئ العصرية للتخطيط العُمراني، الاستعداد للمستقبل، وتطبيق مفهوم المُدُن المُستدامة.

وأضاف التقرير أن المنطقة ستقدم للعالم أيضاً نموذجاً في كيفية تحويل الأحداث والفعاليات العالمية المرموقة، مثل «إكسبو 2020 دبي»، بعد انتهائه، إلى تراث يفيد موقع الحدث، وما حوله من مناطق.

وأفاد التقرير بأن «ديستريكت 2020»، تهدف إلى تقديم هذا النموذج العالمي، من خلال الوحدات السكنية، المساحات المخصصة للمكاتب والاستخدام الإداري، المنشآت والمراكز التعليمية، المركز الثقافي والوجهات الترفيهية، والمساحات المفتوحة للتنزه في الهواء الطلق، والمُحاطة بمساقط مائية ومناظر جمالية، وذلك على مساحة تبلغ 4,38 كيلومترات مربعة.

طباعة Email