استدامة «إكسبو» تتجاوز حدوده وفعالياته

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المشاركون في ندوة استضافها أمس جناح المرأة في «إكسبو 2020 دبي»، أن الآثار المستدامة للحدث تتجاوز موقعه الجغرافي وفترة انعقاد فعالياته، حيث يسهم في تسليط الضوء على أهم القضايا المرتبطة بالبيئة والمجتمع محلياً وعالمياً ووضع حلول بناءة تدعم استدامة المجتمعات بالتزامن مع تعزيز مشاركة المرأة بوصفها ركيزة أساسية في التنمية بكافة المجالات، وهو ما ينعكس في اتساع مشاركة المرأة في مختلف عمليات تنظيم الحدث المبني على أسس التوازن بين الجنسين.

وتناولت الندوة التي حملت عنوان «المرأة والاستدامة» دور المرأة في مواجهة تحدي الاستدامة من خلال أربعة قطاعات في الهندسة والتصميم والتعليم والشركات.

مستهدفات

وأوضحت دينا ستوري، رئيسة عمليات الاستدامة في «إكسبو 2020 دبي» أن الإمارات أصرت على تنظيم النسخة الأكثر استدامة في تاريخ معارض إكسبو الدولية منذ تقديم ملف استضافة «إكسبو 2020 دبي»، وتم تحديد مجموعة من المستهدفات في هذا الإطار، من ضمنها ضمان بناء بنية تحتية مستدامة لمرحلة الإرث الخاصة بالحدث، بالإضافة إلى العمل على أن يكون لإكسبو 2020 دبي آثار إيجابية على المستوى المجتمعي والبيئي على حد سواء بما يتجاوز فترة فعالياته وحدود موقعه، إلى جانب أن يكون مشروع الحدث تشاركياً بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية.

دور حيوي

ولفتت إلى أن المرأة تشكل 51 % من إجمالي العاملين في «إكسبو 2020 دبي»، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في هذا الحدث المبني في الأساس على التوازن بين الجنسين عبر التركيز على خامس أهداف التنمية المستدامة ألا وهو المساواة بين الجنسين.

وأوضحت أن «إكسبو 2020 دبي» يطور تقارير دورية شاملة ليس حول الاستدامة فحسب بل حول الأثر البيئي والاجتماعي والاقتصادي أيضاً وذلك في إطار الحرص على الشفافية، وسيتم إطلاق التقارير القادمة بعد انتهاء فعاليات الحدث. ولفتت من جانب آخر إلى أن برنامج «إكسبو 2020 دبي» للمدارس يضم محاور تركز على الاستدامة لتعزيز وعي الأجيال الجديدة بالممارسات المستدامة التي يزخر بها الحدث بدءاً من الأبنية التي تتمتع بكفاءة في استهلاك الطاقة وصولاً إلى الحاويات الذكية لإعادة تدوير النفايات، موضحة أن التواصل مع الجمهور للتعريف بالاستدامة والممارسات المرتبطة بها يشكل عاملاً حيوياً لإحداث فرق حقيقي.

طباعة Email