3 تقاليد مولدوفية لا يتجاوزها الزمن

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

مولدوفا، الجوهرة النفيسة في شرق أوروبا، وهي واحدة من الدول المنتجة زراعياً منذ العصور القديمة، وتعتبر المورد الرئيس الزراعي في المنطقة، كما تعرف بأرض مزارع الكروم التي تغطي 3% من مساحتها والأديرة القديمة والتاريخ الزاخر، كما تشتهر بزراعة الخضار، والفواكه، والزيتون.

تشارك مولدوفا في «إكسبو 2020 دبي» بجناح في منطقة التنقل تحت شعار «جوهرة متألقة بأصول أوروبية شرقية»، ويتزين الجناح بالسجاد التقليدي المزخرف بالألوان الزاهية، وطيف من القطع الفنية الخلابة المعلقة على الجدران، ويعدّ سجاد الحائط واحداً من بين 3 تقاليد اشتهرت بها مولدوفا وتصنفها منظمة «اليونسكو» ضمن التراث الإنساني التي لا يتجاوزها الزمن.

يستخدم سجاد الحائط في الماضي ليس فقط للزينة وكعازل للحرارة، ولكن أيضاً جزء من مهر العروس، إلى جانب استخدامه في طقوس الجنازة كرمز لعبور الروح إلى الحياة الآخرة، وفي الوقت الحاضر تعتبر حرفة سجاد الحائط من الحرف الإبداعية وتعبيراً عن الهوية المتوارثة عبر الأجيال.

يعد السجاد في مولدوفا هو دائماً عمل فني يجسد الصفات الوطنية والتراث الثقافي للبلاد، تحتوي كل قطعة على لمسات من الثقافات القديمة الرومانية والسلافية والتركية.

إلى جانب السجاد يعدّ «المارتيشور» أحد أبرز التقاليد التي اشتهرت بها مولدوفا، وهو احتفال موسمي تقليدي يبدأ في الأول من مارس ويمتد طوال الشهر، والمارتيشور تميمة ملونة بالأحمر والأبيض ترمز للربيع وإحياء الطبيعة، يحرص المولدوفيون على تبادل تمائم المارتيشور الصغيرة كهدية في هذا الموسم وتعليقها على صدورهم بالقرب من القلب اعتقاداً منهم بقدرتها على جلب الحب والسعادة ثم تعليقها في آخر الموسم على شجرة فاكهة لجعلها تثمر.

كما تعد ترانيم «الكوليندات» ثالث التقاليد المولدوفية المدرجة في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية، في عشية عيد الميلاد من كل عام، تقوم جوقات من الشبان بزيارة المنازل لإحياء ذكرى عيد ميلاد المسيح بأداء الترانيم، حيث يرتدي الشبان الملابس المولدوفية التقليدية ويؤدون هذه الطقوس برفقة الموسيقى الحية والرقصات، ويعتقد أن هذا الطقس يجلب الحظ السعيد لأرباب البيوت وكمكافأة يتلقى الشبان الحلويات التقليدية والهدايا.

طباعة Email