وجه من «إكسبو»

ندى آل درويش.. «صنعة» اليد الماهرة

ندى آل درويش

ت + ت - الحجم الطبيعي

عندما كانت صغيرة، تمنت أن يكون لها شأن في مجال الفن التشكيلي، لأنها كانت ترى اللوحة ملاذاً لها، من خلالها تستطيع التعبير فيه بكل حرية عن كل ما بداخلها، فعملت على ذلك، واجتهدت، إنها الفتاة الإماراتية الطموحة، ندى محمد آل درويش، التي ما زالت تعمل على تطوير موهبتها، من خلال مشروعها، لتصل إلى أعلى المراتب، ولكي تترك أثراً إيجابياً على كل من يقرر شراء منتجاتها.

ستخسر كثيراً إذا فكرت في زيارة إكسبو 2020 دبي، دون أن تمر على «السوق العالمي»، الذي يجمع ثقافات ومنتجات مختلف الدول في منطقة واحدة، فهناك ستجد ندى تنثر البهجة في أرجاء «السوق»، الكائن في المعرض الدولي، وتوزع البسمة بين زوار الحدث الأضخم، قبل أن تعرض عليهم منتجاتها التي صنعتها بيديها، في أكشاك البيع المخصصة لها، تحت مظلة مشروع «الصنعة»، الذي تدعمه وزارة تنمية المجتمع. ويحمل مشروع ندى عنوان «شعشع»، الذي استمدته من البهجة والسرور، المكونين الرئيسين لشخصيتها.

باختصار، مصدر طاقة ندى وإلهامها، بعد الله سبحانه وتعالى، هي القيادة الحكيمة، التي تشجع أبناءها وبناتها دائماً على النجاح والتميز، بحسب ما تحدثت لـ «البيان»، وتسعى دائماً لتكون على قدر ثقة الدولة التي أولتها كامل الرعاية.

ندى التي تعمل في القيادة العامة لشرطة دبي، تقوم بالرسم على الملصقات والأكواب والملابس والحقائب وغيرها. وتعتز كثيراً بإبراز شخصية «كلاديس»، المعبرة عن السعادة في رسوماتها، وتحمل ندى في داخلها رسائل كثيرة، إذ إن كل قطعة من منتجاتها، تحمل رسمة توجه رسائل لونية بإحساس فنانة وعيون مجتمع.

الإمارات وطن ملئ بالشباب والفتيات المحترفين المبدعين، أصحاب الفكر الراقي واﻻبتكار المميز، جاؤوا إلى إكسبو، يحملون في نفوسهم طموحاً وأهدافاً، لتنافس منتجاتهم نظيرتها العالمية.

طباعة Email