السنغال نبض الفنون الأفريقية

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يتميز معرض «إكسبو 2020 دبي» بالتنوع، ومن خلاله يمكن ملاحظة الكثير من الاتجاهات الفنية، التي تعكس رؤية الفنان وتجربته التي يعرضها أمام الزوار، ويظهر من بينها الفن السنغالي، الذي يعكس حرارة الألوان من خلال لوحات معروضة أمام الجمهور وأخرى ينجزها الفنانون، في جناح السنغال يمكنك الإحساس بنبض الفنون الأفريقية من رموز تلك الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، فتضيء على ماضيها وحاضرها وطموحاتها المستقبلية الواسعة.

تجارب

من جانبه، أعرب الفنان التشكيلي عبدو فال الحاصل على شهادة جامعية ويمتلك غاليري في السنغال، عن طموحه من خلال مشاركته في الإكسبو إلى فتح أسواق جديدة لفنه ولوحاته، وفال الذي يعرض العديد من اللوحات التجريدية يقوم برسم لوحات أخرى وفيها يترك الألوان تتحرك بحرية على سطح اللوحة، مما يمنح العمل الكثير من التأثيرات التي تترك للمشاهد فرصة تفسريها كل على طريقته، كما يحدث عند التفاعل مع هذا النوع من الفن. وأبدى فال، والذي يزور دبي للمرة الأولى، إعجابه بفكرة إكسبو وأجوائه، حيث يستطيع أن يتعرف إلى انطباعات الجمهور عن أعماله المنجزة وتلك التي يقوم بإنجازها أمامهم.

أما الفنانة والمصممة السنغالية «أدريا» والتي تشارك بأعمالها في جناح السنغال، فقد أشارت إلى أنها المرة الأولى التي تزور فيها دبي. وقالت: إن موضوعاتي متنوعة منها ما أركز فيه على المرأة السنغالية، ومواضيع أخرى أنفذها بالاعتماد على الأسلوب التجريدي. وتعتمد الفنانة أدريا في أعمالها المعروضة في الجناح على الألوان الأساسية والصريحة مثل اللون الأصفر، والأزرق وما بينهما من تدرجات مثل الأخضر، وغيره من ألوان تظهر الألوان الجريئة للفن الأفريقي.

فرص

تعني كلمة «تيرانغا» في السنغال حسن الضيافة والمشاركة، وهو ما حرصت عليه من خلال مساحة الجناح، الذي عرضت فيه إلى جانب الفن، نماذج من البنية التحتية وإدارة الموارد والزراعة والسياحة، فالسنغال بلد يضج بالحركة، ومتنوع الموارد مما يجعله أرض الفرص، وهو ما يمكن للزائر تلمسه في أروقة الجناح الذي يقدم الكثير من معروضات ومرئيات تبرز مشروعات وإنجازات السنغال، بالموازاة مع فنونها وتقاليدها وإبداعاتها الشعبية.

طباعة Email