جناح الغابون يحتضن أساطير طقوس قبائل البلاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أحضرت دولة الغابون التي تعكس عبق السحر الأفريقي والفنون العريقة، إلى جناحها المشارك في الحدث الدولي إكسبو 2020 دبي، ثمانية أقنعة خشبية تجسد أساطير الماضي من عادات فرح وحزن، بالإضافة إلى رمزها للتنوع وكان يتم ارتداؤها قديماً في المناسبات، وتحمل تلك الأقنعة أسماء ( موكوجي و كدما و موي و أوس و تستسس و موهانز و ميودي و اكو ) وجميعهم ينتمون لقبائل أصلية في الغابون.

ثقافة

وتضم الغابون أنماطاً شعبية ذات تقاليد أفريقية وثقافات متنوعة مليئة بالأساطير والفلكلور، وأوضحت جينا ليبونجو مديرة جناح الغابون في إكسبو 2020 دبي، أن الجناح أحضر ثمانية أقنعة من أصل 40 قناعاً تنتمي لقبائل الغابون من المتحف الوطني، إلى إكسبو دبي لإطلاع الزوار القادمين من مختلف دول العالم على ثقافة وحضارة الغابون. ولفتت إلى أن الجناح نجح في المزج ما بين الماضي والحاضر، وإظهار الطبيعة الساحرة لغاباتها الكثيفة التي تغطى 85%من مساحة أراضيها وتقع على ساحل المحيط الأطلسي من أفريقيا الوسطى. ويمر في أراضيها نهر الغابون من أطول أنهار العالم.

أخشاب

ونظراً لكثافة الغابات لديها فقد اعتمدت الغابون على صناعة الأخشاب التي قامت عليها صناعات عدة واشتهرت بمنتجات كثيرة وحرف يدوية ذات مهارة عالية.

وتفصيلاً يرمز قناع موكوجي لقبيلة بونو، إلى الحماية والاحتفال والمواساة معاً، ويظهر هذا القناع في الغالب عند الفجر أثناء طقوس الحماية من الأرواح الشريرة، كما يستخدم لتهدئة أرواح المتوفى، كما انه يعد رمز الاحتفالية في حالات (ولادة التوائم، والزواج، وصعود السلطة) لضمان حماية التوائم، وسطع الاحتفالات.

صلاة

أما قناع «كدما» يرجع إلى قبيلة الإثنية ويرمز إلى الصلاة ويتم ارتداؤه في الأيام المخصصة للصلاة أو في الاحتفالات المرتبطة بجنازة رئيس أو كبار المسؤولين، وتتمثل مهمته في الحفاظ على النظام الاجتماعي والديني. وعن قناع موي يرجع إلى المجموعة العرقية تسوجو ويظهر أثناء الحداد على الزعيم الروحي، ويتمثل دور تلك المجموعة في تمثيل المتوفى خلال الاحتفال من أجل التواصل مع الأحياء.

ويستخدم قناع «أوس» في احتفالات الشجاعة ويرجع إلى المجموعة العرقية تسوجو، ويمنح هذا القناع الشجاعة للشباب، ويستخدم قناع «تستسس» أثناء تسوية النزاعات أو تهدئة العائلات في طقوس الجنازة، ويعتبر من طقوس النهار.

حداد

أما قناع موهانز يظهر خلال مراسم دفن الشخصيات المهمة، أو أثناء النزاعات لفرض التسوية، فيما يتدخل قناع «ميودي» لتحقيق الفوائد والتماسك الاجتماعي.

واستخدم الغابون قناع «اكو» للحداد لتهدئة أسر المتوفين أو للاحتفاء بولادة توأمين لضمان حماية التوائم.

طباعة Email