الرابح الأكبر.. رحلة مجانية لزيارة "باربادوس" في إكسبو 2020 دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف جناح جزيرة باربادوس الكائن في منطقة التنقل بالمعرض الدولي إكسبو 2020 دبي، عن إطلاقه مسابقة "الرابح الأكبر"، التي تتيح لزوار المعرض الضخم الفوز برحلات مجانية لمدة 7 أيام شاملة تذاكر الطيران والإقامة والوجبات، وأيضاً رحلات سياحية داخل الدولة، وذلك من خلال أخذ صورة داخل الجناح وتحميلها عبر موقع يظهر للزائر بعد مسحه لكود يتصدر بوابة الخروج من الجناح بعد أن يقوم بجولة للتعرف على هذه الجزيرة.

ويتخذ جناح باربادوس "الابتكار والتحول" من قصب السكر إلى "بلوك تشين"، شعاراً له في الحدث الضخم، وتدعوك الرحلة في الجناح لتتبع مسار تطور بربادوس وإسهاماتها العالمية كدولة مؤثرة، بعد أن تحولت من مجتمع نباتي إلى مجتمع رقمي مستدام.

ومن أهم الأصول التي تمتلكها جزيرة باربادوس، والتي يطلق عليها محلياً اسم "الباجان"، هو أهلها الطيبون الودودون، وبفضل الموروثات الباربادوسية التي تشمل الاستقرار السياسي، والبيئة الآمنة، وانخفاض معدلات الجريمة، وجودة الحياة المرتفعة بشكل عام، أصبحت باربادوس واحدة من أكثر الأماكن جذباً للعمل والعيش وتنشئة الأجيال.

وتتمتع الجزيرة التي تقع على بعد 259 كيلومتراً إلى الشرق من جزر الكاريبي بطقس دافئ، وقد أطلق عليها البرتغاليون اسم "لوس باربادوس" في عام 1536م، ثم استعمرها البريطانيون في عام 1625م، وتبلغ مساحتها 430 كلم مربعاً، وتتمتع بقاعدة فريدة من الحجر الجيري المرجاني أسهمت في الاستفادة من المياه الصافية الصالحة للشرب، كما تتميز بشواطئها الرملية البيضاء.

واستخدم الحجر الجيري في الجزيرة في القرن السابع عشر لإنشاء نظام الصواعد والهوابط الحجرية لتنقية المياه، حيث توضع المياه المالحة في الحوض الحجري العلوي بينما تُزال الشوائب عن طريق الحوض السفلي، ثم تخزن المياه النظيفة في أوعية طينية تدعى "أوعية القردة"، وتصدر أحجار التنقيط الباربادوسية إلى جزر الكاريبي.

ومن الناحية التاريخية كانت باربادوس تحتل موقعاً استراتيجياً مكّنها من أداء دور في الدفاع عن الجزر المتعددة حولها من قبل البريطانيين، حيث كانت القوات الحامية تعسكر في "بريدج تاون" بأبنية مهيبة مبنية من الطوب، وتميزت بشكلها المقوس، فيما تندرج هذه الأبنية في العصر الحالي ضمن مواقع اليونيسكو للتراث العالمي، وتظل "بريدج تاون" وحاميتها خير شاهد على البنية الاستعمارية البريطانية المكونة من المدينة القديمة المحفوظة جيداً منذ بنائها في القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر.

وتعدُّ الثقافة الباربادوسية مزيجاً غنياً من التأثيرات الأفريقية والأوروبية، وتفخر الجزيرة بتنوعها الديني واختلاف طوائفها، الذين يتعايشون في وئام وسلام.

ويظهر التأثير الأفريقي على الجزيرة من خلال اللغة المستخدمة بين أهلها وفي موروثات الأمثال الشعبية وموسيقى "توك باند"، والكاليبسو الباربادوسية، وفي بعض الألعاب الشعبية مثل "واري"، وفي القتال بالعصا، والمأكولات الشعبية مثل "كونكيز" و"كو كو"، بينما يتجلى تأثير الاستعمار البريطاني في الحب الذي يبديه الباربادوسيون لرياضتهم المفضلة "الكريكيت"، ويعتبرونها رياضتهم الوطنية التي يستمتع بها الكبار والصغار على حد سواء، كما استضافت الجزيرة المباراة النهائية لكأس العالم في 2007، وغيرها من المباريات المهمة في كأس العالم على أرض ملعب "كنسينغتون أوفال".

وتتوارث الجزيرة نظاماً مستقراً للحكم، حيث إن برلمانها ذو نمط بريطاني هو ثالث أقدم هيئة تشريعية في نصف الكرة الأرضية الغربي، وقد شُكل مجلس محلي للنواب في عام 1639، وحصلت باربادوس على استقلالها في 30 نوفمبر من العام 1966م.

ويستعرض جناح الجزيرة في إكسبو دبي صوراً وأنماطاً معمارية متنوعة من البيوت الخشبية الصغيرة وصولاً إلى المنازل ذات المزارع الشاسعة، ويعتبر "دير القديس نيكولاس"، و"دراكس هول" اثنين من ضمن 3 منازل قديمة فقط ما زالت متبقية، وهما مدرجان ضمن المنشآت المحفوظة والمحمية من قبل صندوق باربادوس الوطني إلى جانب عدة أبنية أخرى.

 

طباعة Email