00
إكسبو 2020 دبي اليوم

قبة الوصل حاضنة البشرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

على أنغام بلدان شتى، وأصوات أقطار عدة، وتمايل امتزج فيه الأبيض مع الأسمر، الطويل بجانب القصير، أفراداً وعوائل، تعيش البشرية، المرح تحت قبة الوصل، أيقونة معرض إكسبو 2020 دبي، الحدث العالمي الكبير الذي يواصل بوتيرة متصاعدة، اجتذاب الزوار من مختلف أقطار المعمورة.

حمل يوم

وطوال زمن الفقرة الفنية الترفيهية المتنوعة بفقراتها الموزعة بين الموسيقى وشلالات الأضواء الباهرة، والمقاطع التمثيلية لفرق الدمى المتنوعة، ألقى زوار إكسبو 2020 دبي، بكامل حمل يوم، كأن الجميع أراد أن يمرح، يستريح، يستمتع، يأخذ قسطاً من الراحة والمتعة والهناء بعد يوم عمل بالنسبة للعاملين، وتجوال في أرض المعرض البالغة أكثر من 4 آلاف كيلو متر، بالنسبة للزوار.

عالمي بامتياز

ولأن الموسيقى هي اللغة الوحيدة في العالم التي يفهمها جميع أبناء البشرية دون الحاجة إلى مَن يترجم أو«يرطن» بغير لغته الأم، فقد جاء التفاعل مع الأصوات الصادحة والأنغام الموسيقية الندية، عالياً من خلال الصفير تارة، والتصفيق تارات أخرى، في مشهد أقل ما يوصف بأنه عالمي بامتياز.

أجمل شتاء

وما زاد المرح والإبهار والإمتاع في ليلة قبة الوصل الساحرة، أن غالبية الزوار من العوائل، ما يشير إلى أن إكسبو 2020 دبي، بات ملتقى عائلياً، ومكاناً جاذباً لكل الفئات العمرية، مع اليقين بأن الوتيرة ستكون أعلى والأعداد أكبر في قادم الأيام مع اقتراب دخول الإمارات عموماً في فترة «أجمل شتاء في العالم».

قناعة الزوار

وليس كما يتصور أو يذهب البعض من أن المرح والصخب الموسيقي قد يولدان نوعاً من الفوضى أو عدم الانضباط، بل على العكس تماماً، جاء المشهد في غاية الانضباط، تماماً كما لو أن الزوار قد اتفقوا على المرح دون أدنى ضجيج أو خرق لأي من قواعد السلامة والنظام، ربما لقناعة في دواخلهم من أن قبة الوصل ملك للبشرية، وأن ما يجري فيها يتوجب أن يكون في أعلى درجات الانضباط والالتزام ودون أدنى تأثير على حرية أي من الوافدين إليها.

طباعة Email