00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«السونا» نقوش تزيّن تاريخ أنغولا

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رسمت الثقافة الشعبية للفنون المتوارثة الخطوط العريضة لتصميم جناح جمهورية أنغولا، المستوحى من فن «السونا»، وهو فن قديم يعتمد على الرسم بالرمال، الذي يعتبر من أهم وسائل التواصل المعرفي مع زوار المعرض حول جماليات القصص الأفريقية الأيقونة المحملة بحكمة الأسلاف لتجديد الإلهام لمفهوم الفنون البصرية من حولنا من وحي هندسة الحضارات القديمة. تمتزج الألوان الترابية وتدرجاتها من وحي البيئة الأنغولية وفنونها الجميلة .

حيث يعد الحفر على الخشب والزخارف المرافقة له والحياكة أهم الاتجاهات الفنية، في الجناح حيث صوّر الزخارف جوانب حيوية ودينية تراثية، والتي تبرزها الأقنعة المخصصة للاحتفالات الشعبية ورسومها المعلقة على الجدران والمرتكز على هويتها الافريقية على امتداد الساحل الغربي، وتعد أنغولا موطن مجموعة كبيرة ومتنوعة من المجموعات العرقية.

نقوش صخرية

وتظهر نقوش فن «السونا» على امتداد مساحة الجناح المزود بشاشات عريضة حول البيئة والحياة في انغولا، والتي تستعرض أيضا تاريخ هذه الرسوم التي تعد تقليداً قديماً وبالتأكيد ما قبل الاستعمار، حيث جمع المراقبون بشكل مستقل نفس الأيديوجراف بين الشعوب المنفصلة لأجيال.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر النقوش الصخرية من منطقة أعالي زامبيزي في أنغولا ومنطقة ( سيتوندو هولو في الصحراء، وتعود تلك النقوش الصخرية إلى فترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الأول قبل الميلاد.

شعب البانتو

ويوضح الجناح للزائرين تعريف الكتابة التي تطرحها نقوش فن «السونا» والتي هي سلسلة منظمة من الرموز المرئية التي تمثل الأصوات الأساسية للغة المتوارثة من شعب البانتو في شرق أنغولا بالإضافة إلى شمال شرق زامبيا وأجزاء من جمهورية الكونغو، حيث يجمع كل تصميم من تلك النقوش بين الفن والأداء والسرد وحتى الرياضيات كصورة ثابتة ذات تأثير مذهل كجزء من تقليد بصري يزيد عمره عن ألفي عام.

الأدب الأنغولي

وتظهر أروقة الجناح قوة الأدب الأنغولي الشفهي والمكتوب للمجموعات العرقية المتعددة في البلاد والتي تمتلك بطبيعة الحال ارثها الكبير من الحكايات والأساطير الشعبية، التي مرت عبر الأجيال بكلمات شفهية، كانت نقطة انطلاق الموسيقى الأنغولية بالموسيقى الشعبية الأصلية، التي تأثرت كذلك بالموسيقى البرتغالية.

حيث تعد العاصمة لواندا موطناً لمجموعة متنوعة من أنماط الموسيقى والرقص مثل سيمبا، كودورو، زوك، كيزومبا، إلخ. سيمبا هي سلف مختلف أنماط الموسيقى والرقص التي نشأت في أفريقيا بما في ذلك السامبا نفسها. يمكن فهم تنوع السيمبا من خلال كونه جزءًا من الاحتفالات والجنازات في البلاد

موسيقى شعبية

حصلت أنغولا على استقلالها عن البرتغال في عام 1975. لذا فإن الموسيقى التقليدية هي مزيج من الجذور الأفريقية والموسيقى البرتغالية والموسيقى اللاتينية المذهلة، لذلك يمكن تسميتها كواحدة من أهم الدول في مفهوم الموسيقى الشعبية التي ليس فقط بسبب موسيقاها الشعبية اليوم، ولكن أيضًا بسبب تأثيرها على الموسيقى التقليدية للبلدان الأخرى في العالم.

حيث كان لهذا تأثير كبير على الثقافة والموسيقى الشعبية في البرازيل ودول لاتينية أخرى كثيرًا. تتأثر بالعديد من الموسيقى التقليدية والآلات الموسيقية في أمريكا اللاتينية

رقصة كودورو

ومن جانب اخر تم تطوير العديد من أنواع الموسيقى الشعبية في أمريكا اللاتينية وعادت لاحقًا مرة أخرى إلى أنغولا كجزء من إمبراطورية البرتغال. لقد تغيروا مرة أخرى في أنغولا من قبل الموسيقيين الشعبيين الأنغوليين وشكلوا أنواعًا جديدة مرة أخرى.

وفي أوائل التسعينيات، أصبح نوع جديد من الموسيقى هو الأكثر نجاحًا في أنغولا،»كودورو الهيب هوب الأنغولي) مع إيقاعاته وموضوعاته المحلية. وهذا النوع من الموسيقى بصوت عالٍ مثل موسيقى«الهيفي ميتال» ورسالته قوية جدًا دائمًا، سواء كانت الكلمات تتحدث عن السلام أو التدهور الاجتماعي.

طباعة Email