00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«قمح ذكي» وروبوتات تربط ماضي أوكرانيا مع حاضرها

ت + ت - الحجم الطبيعي

جاء الاحتفال باليوم الوطني الأوكراني الذي شهدته ساحة الوصل أول من أمس فرصة رائعة، لزوار إكسبو للتعرف على جناحها المليء بالمحتوى الثري الذي يجمع ماضيها مع حاضرها ومستقبلها، في مكون فريد يعكس الثقافة والتطور المجتمعي هناك، فيما ينعكس ذلك عبر مواضيع تتمحور عناوينها حول «الحياة الذكية، والتفكير الذكي، والمشاعر الذكية»، لتعرضه للزوار بشكل مثير وذكي.

حقل القمح

وتعكس التصميمات الداخلية للجناح تفرد وأصالة الشعب الأوكراني وثقافته، وذلك من منظور تقني حديث، تعكسه الابتكارات التي تجعل الحياة صديقة للبيئة وموفرة للطاقة، حيث يجد الزوار أنفسهم داخل «حقل» تم إنشاؤه من نباتات حقيقية من القمح، يعكس الرمزية الذي اختارتها أوكرانيا لتعبر عن نفسها للعالم.

وبإمكان الزوار في معرض «حقل القمح»، تنفس الهواء النقي واكتشاف الرائحة الطبيعية للحقول الأوكرانية، فيما يتألف المعرض من أعواد القمح الحقيقي وأشكاله المبتكرة عبر (القطعة الفنية «قمح النانو»)، حيث يتمتع كل ضيف بفرصة فريدة للسير على طول «حقل القمح»، والاستماع إلى أصوات الطيور وهي تغني ورؤية كيف تتحد الطبيعة مع إنجازات المستقبل التي تتواءم مع التقدم التكنولوجي.

مجسم فني

من جانبه، يرمز المجسم الفني على شكل مكعب الموجود في واجهة الجناح إلى «التفكير الذكي» لأوكرانيا، فهو خزان مليء بطاقة وقوة الماضي والحاضر والمستقبل، ويعكس تضافر الوقت والمعرفة والخبرة والإنجازات والتطلعات والمواهب والقدرات لأوكرانيا، فيما تتكون الطاقة في المكعب من جزأين هما «الذهب» وهو موجود في جميع الكائنات الحية مثل (الحبوب، والإنسان، وهبات الطبيعة والأرض)، والثاني عبر اللون «الأزرق» ورمزيته في (طاقة الفكر والعمل والحركة والتقدم)، فضلاً عن ارتباطه مع العلم الأصفر والأزرق لأوكرانيا ورموزها، وسيسمح هذا المكعب للزوار بتعلم تفكير الشعب الأوكراني. ويتضمن الجناح كذلك معرض الوسائط المتعددة «الحياة الذكية»، حيث ينغمس الضيوف بصرياً في «الحياة الذكية» لأوكرانيا.

تقليد ثقافي

وللأطفال موعد متميز مع فعاليات الرسم التقليدي وصنع الفخار والتعرف على المطبخ الأوكراني التقليدي، فضلاً عن عروض منطقة الوسائط التقنية ورسم خرائط ثلاثية الأبعاد، وصولاً للعروض الحركية الممتعة، كما سيتمتع الزوار بمشاهدة «مجمع روبو سكاي لاب» وهو عبارة عن كائن تكنولوجي فريد.

طباعة Email