00
إكسبو 2020 دبي اليوم

رؤساء ومسؤولون كبار من العالم في رحاب إكسبو

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الاهتمام العالمي بأهمية «إكسبو 2020 دبي»، جعل العديد من رؤساء الدول، وكبار المسؤولين يحضرون لافتتاح أجنحة بلادهم، والتواجد في أرض إكسبو بدبي، للاقتراب من الحدث، وتحقيق المكاسب الاستثمارية والاقتصادية وعرض الحلول والابتكارات، وتقديم الدعم الكامل لأجنحة بلادهم في «إكسبو 2020 دبي».

وبالأمس احتفل الجناح الأوغندي باليوم الوطني في قبة الوصل وسط أجواء تراثية أفريقية مميزة زينها رفع علم الدولة، وذلك بحضور الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش والمفوض العام لمعرض «إكسبو 2020 دبي»، ومعالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لـ«إكسبو 2020 دبي»، إلى جانب مجموعة كبيرة من المسؤولين والقائمين على الجناح.

جهود إماراتية

وألقى الرئيس الأوغندي كلمة أشاد فيها بالجهود الإماراتية في تنظيم هذا الحدث العالمي، فيما تطرق إلى التعريف بالتاريخ الأوغندي وإلقاء الضوء على ثقافتها وإنجازاتها ومستهدفاتها التنموية المستقبلية، والتي يتناولها الجناح الأوغندي في تفاصيله. فيما شهدت الاحتفالية عروضاً فلكلورية شعبية عكست الثقافة الوطنية الأوغندية.

وتتمتع أوغندا الملقبة بـ«لؤلؤة أفريقيا» ببيئة طبيعية ثرية توفرها الغابات المطيرة المتواجدة في الهضبة الوسطى للبلاد، وصولاً إلى الجبال البركانية الشاهقة.

ويستعرض الجناح الأوغندي ملامح التنوع الثقافي في البلاد، حيث تشكل بحيرة كيوغا الحد الشمالي للمجموعات العرقية الأوغندية الناطقة بلغة البانتو، مثل قبائل «البوغندا» وفي شمال أوغندا توجد مجموعات «اللانغي» و«الأشولي» الناطقة باللغات النيلية، وفي الشرق قبائل «الإيتيسو» و«الكاراموجونق» الناطقة بلغات نيلية ولغة الماسابا.

مغامرات رواندا

كما افتتح بول كاغامي رئيس جمهورية رواندا جناح بلاده في «إكسبو 2020 دبي» أمس مطلقاً تجربة تعرف الزوار برواندا وتصحبهم في رحلات آسرة تشمل مغامرات افتراضية برفقة الغوريلا تسلط الضوء على جهود رواندا في الحفاظ على البيئة، وتذوق القهوة الرواندية اللذيذة في «رواندا كافيه».وقدمت فرقة من عازفي الطبول والراقصين رقصة تقليدية مفعمة بالحيوية في حفل الافتتاح أمام جمع من رواد الجناح بحضور إيمانويل هاتيجيكا سفير جمهورية رواندا لدى الدولة وإيفس إرادوكوندا المفوض العام لرواندا في إكسبو 2020 دبي.

وأكد رئيس جمهورية رواندا أهمية «إكسبو 2020 دبي» في تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء بما يرسخ مبادئ التضامن الإنساني بين بني البشر، مشيداً بالتنظيم الاستثنائي لـ«إكسبو 2020 دبي» الذي يجسد الاحترافية العالية الإمكانات المتطورة في تنظيم الأحداث الدولية الكبرى.

وتعد رواندا مركزاً إقليمياً لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووجهة سياحية راقية موقع مثالي للاستثمار والقيام بالأعمال التجارية، حيث تشكل مشاركتها في إكسبو 2020 دبي فرصة للتواصل مع أسواق جديدة ومستثمرين جدد وممارسات جديدة اعتبارات ثابتة تحفز مشاركة رواندا في الحدث الدولي.

الجدير بالذكر أن بول كاغامي، رئيس جمهورية رواندا الصديقة، يزور الدولة حالياً للمشاركة في فعاليات الدورة الـ14 في مؤتمر السياسات العالمي الذي تستضيفه أبوظبي خلال الفترة من الأول إلى الثالث من أكتوبر الجاري.

تنمية الأمازون

ومن أفريقيا إلى أمريكا الجنوبية، حيث زار أنطونيو هاميلتون مارتينز موراو نائب رئيس جمهورية البرازيل جناح بلاده في إكسبو 2020 دبي، داعياً خلال إلقائه محاضرة عن التنمية المستدامة في منطقة الأمازون في جناح الاستدامة تيرا بإكسبو 2020 دبي، المجتمع الدولي للانضمام إلى بلاده في مساعيها المستمرة لتحقيق الاستدامة، مشيراً إلى الفرص الاستثمارية الهائلة التي ينطوي عليها هذا التوجه.

وقال أنطونيو هاميلتون مارتينز موراو: «أدعو المؤسسات الدولية والمستثمرين والقادة من القطاعين الخاص والعام إلى مواجهة التحدي والانضمام إلينا».وأضاف: «الاستثمار في منطقة الأمازون في غاية الأهمية والتنمية المستدامة لمنطقة الأمازون عنصر حاسم في رؤيتنا لمستقبل بلدنا التي تقوم على الجمع بين الحكومة والقطاع الخاص والأطراف المعنية الأخرى لضمان تحقيق ذلك».

وأكد أن برامج الاستدامة تزخر بالفرص المتاحة للقطاعين الخاص والعام لدعمها والتوسع فيها، مشيراً إلى أن هناك العديد من المبادرات العامة والخاصة التي تجعل من الاستدامة مشروعاً مربحاً للغاية في منطقة الأمازون.

وأشاد نائب الرئيس البرازيلي بالعلاقات المتينة والمتميزة التي تجمع بين البرازيل ودولة الإمارات، مؤكداً تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة.

وأضاف أنه سيتواجد في الإمارات يوم 15 نوفمبر المقبل إلى جانب وفد رفيع المستوى، وذلك للاحتفاء باليوم الوطني للبرازيل، واستعراض فرص التعاون المشترك والدعم لجهود الاستدامة في بلاده.

دبي مفاجأة

ومن أمريكا الجنوبية إلى أوروبا، حيث أكد جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا، أن مشاركة دول العالم في إكسبو 2020 دبي تعزز التعاون الدولي، حيث يحمل الحدث الثقافي الأهم عالمياً رسالة أمل في وقت جائحة كورونا التي يشهدها العالم.

وقال في تصريحات بمناسبة اليوم الوطني لفرنسا في إكسبو 2020 دبي، إن جناح بلاده سيبقى فاعلاً خلال الأشهر الستة المقبلة، مضيفاً: «إذا استطعنا المساعدة في الحفاظ على ثقة العالم من خلال منصة إكسبو فهذا بحد ذاته أمر جيد، زيارتي الأولى إلى إكسبو 2020 دبي كانت مفاجأة جميلة، أتاحت لنا الفرصة أن نرى جناح دولة الإمارات الذي يستعرض 50 عاماً من التاريخ».

وحول احتفال فرنسا بيومها الوطني في إكسبو 2020.. قال: «هذا اليوم أظهر الصلة القوية بين فرنسا والإمارات»، مضيفاً أن اختيار فرنسا لتكون أول دولة تحتفل بيومها الوطني يوضح مدى قوة العلاقة الثنائية بين البلدين الصديقين، موضحاً: «إنها علاقات تقوم على الثقة والكفاءة والتنوع في جميع المجالات، لا سيما الثقافة والاقتصاد والتعليم».

وأشار إلى أن علاقة فرنسا مع الإمارات قائمة على الثقة، ونحن نحظى بالعديد من الأنشطة الاقتصادية المتنوعة في مختلف الإمارات، حيث تم الارتقاء بعلاقتنا مع دولة الإمارات إلى كونها شراكة استراتيجية، وهو أمر مهم للغاية لأنه يظهر أنها علاقة قائمة على الثقة.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسية: «أتطلع إلى العودة للإمارات في 2 ديسمبر للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد».

رسالة فرنسا

حول الرسالة التي تود فرنسا أن توصلها في إكسبو، قال جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي: «إنها رسالة تقنية رسالة نور واستنارة، ورسالة علم من أجل التنمية في جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «جناح فرنسا يستعرض ثلاثة مواضيع رئيسية، الضوء والأنوار؛ إمكانية التنقل؛ والمعرفة والمهارة.. هذه العناصر الثلاثة مرتبطة ببعضها البعض وهي ركائز ضرورية لبناء عالم قائم على التضامن.. كانت فكرة التقدم في صميم إنشائها - تماماً كما كانت في مشاركتنا في نسخ إكسبو السابقة».

وترأس لودريان الوفد الرسمي لاحتفالات بلاده بعيدها لتكون أول بلد يحتفي بيومه الوطني في إكسبو 2020 دبي.

طباعة Email