العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع: أصحاب الهمم: «إكسبو 2020 دبي» فرصة لنعكس صورة الإمارات المشرفة

    صورة

    أكد عدد من أصحاب الهمم، أن معرض «إكسبو 2020 دبي»، يمثل فرصة لكتابة أسمائهم بأحرف من نور، وعكس الصورة المشرفة لدولة الإمارات، مؤكدين إدراكهم أهمية استضافة الحدث العالمي، وما يمثله من تميز للدولة، في ظل توافد ملايين الأشخاص من دول العالم، وتعريفهم بتاريخ وثقافة الشعب الإماراتي، والنهضة التي شهدتها قطاعات الدولة، وصولاً للمريخ.

    وقالت فاطمة الكيبالي: أتمنى المشاركة في جميع الأعمال التطوعية، ضمن فئة أصحاب الهمم، لأجل الوطن ورفعته وتقدمه ونهضته، مشيرة إلى أنها تدرك جيداً أهمية استضافة «إكسبو 2020»، وما يمكن أن يمثله من أمور إيجابية، بوجود ملايين الأشخاص من دول العالم، سيكون بمقدورهم التعرف إلى ما يحتويه الوطن الجميل من تطور وتقدم.

    وأفادت سهام الرشيدي، بأن أصحاب الهمم في مستوى التحدي المطلوب للمشاركة في الأعمال التطوعية، وتأكيد دورهم المطلوب لعكس الصورة المشرفة عن الوطن والوفاء له، مضيفة أنها تتمنى أن تتاح لها فرصة المشاركة في معرض إكسبو، لأنه يمثل حدثاً كبيراً، وله الكثير من الأمور الإيجابية.

    وأضافت: مهما كانت التحديات، يجب أن يسعى كل إنسان لوضع بصمته في الحياة، ورد التقدير للوطن الغالي، وننتظر هذا الحدث الكبير بترقب واهتمام.

    وأشارت وفاء الدهماني، إلى أن معرض إكسبو الدولي، الذي يتم تنظيمه مرة كل 5 سنوات، في بلدان مختلفة على مستوى العالم، يمثل هدفاً لجميع المهتمين بالمشاركة في الأعمال التطوعية، لأن الجميع يتطلعون إلى عكس صفحة مشرفة عن صورة الدولة البارزة والمرموقة، من خلال توفير الأجواء والمعطيات التي تؤدي لتحقيق النجاح المطلوب من هذه الاستضافة المتميزة، على مستوى الشرق الأوسط.

    وأكدت أنها تتمنى بكل تأكيد، أن تحصل على فرصة التطوع في معرض إكسبو 2020، بعدما نفذت نحو 1200 ساعة تطوعية، منذ أكثر من 6 سنوات، لأن معرض إكسبو يمثل حدثاً بارزاً، يقام لأول مرة في الشرق الأوسط، ويتوقع أن يجذب الكثير من الدول على مستوى العالم، ويستقطب ملايين الزوار، بالتنوع الكبير في الثقافات، والتعدد في الأفكار والبرامج.

    وكشفت مريم البلوشي، عن رغبتها بالانضمام إلى المتطوعين الراغبين في عكس الصورة المشرفة عن الدولة، والمشاركة في تعزيز الجهود الرسمية في تنظيم المعرض الدولي، بأفضل المعايير العالمية، لتأكيد المكانة المرموقة للدولة على جميع الأصعدة، مضيفة أن المهم بالنسبة لها، أن تحقق الاستضافة المقررة للمعرض، النتائج المرجوة، بوجود عدد كبير من دول العالم وملايين الزوار. وأضافت: ساهمت في العديد من الأعمال التطوعية والخيرية والمجتمعية، التي عززت في داخلي حب الخير والعطاء والثقة في النفس، وتحمل المسؤولية.

    طباعة Email